السبت، 11 يونيو، 2011

سلامه وصلاح يستغيثون من بلطجة مباحث قسم الزيتون

المواطن / سلامه أحمد حسن
فجر يوم الأربعاء الماضى 8 يونيه 2011 فوجىء المواطن / صلاح حنفى محمد مواليد عام 64 ويعمل ميكانيكى بوجود قوة ضاربة من رجالات مباحث قسم الزيتون يتقدمهم الضابط / أحمد فوزى ضابط مباحث وقرابه الـــ 15 من أفراد المباحث والشرطة السرية من بينهم أمنيى شرطة يدعى الأول / ميلاد ومشهور بدائرة الزيتون بفرض الإتاوات والبلطجة والثانى يدعى فارس ويعمل فى مباحث الزيتون منذ أكثر من 12 عام ويشهد له بالظلم والإفتراء على المواطنين ... فوجىء صلاح بكل هؤلاء فوق رأسة على السرير حسب وصفة .. إنهم كسروا باب الشقة دون أى مراعاه لحرمة البيوت وقام الضابط بسؤاله عن السلاح الذى بحوزته فى هذه الأثناء قامت القوه المرافقة للضابط بتفتيش الشقة بكل همجية ودون أى مراعاه لأن فعلتهم هذه غير قانونية ولا يحملون أى تصاريح من النيابة وبعد كل هذا لم يجدوا شيئاً بالشقة هنا بدأت الصفقة مع المواطن / صلاح حنفى وقام الضابط / أحمد فوزى بإجباره على الإعتراف بأن جاره فى الشقة المقابله له يحمل أسلحة نارية وهو شاهد على هذا وإن لم يفعل سوف يقبض عليه 


المواطن / صلاح حنفى محمد 
بتهمة حيازة السلاح وبين الرهبة والفزع نزل المواطن على طلبات ضابط الشرطة وقام بطرق باب جاره المواطن / سلامه أحمد حسن ويعمل ميكانيكى ويحمل بطاقة رقم قومى : 261092101038 ، وقبل أن يفتح الباب قامت الشرطة بكسر باب شقته هو الأخر أيضاً ودخلو المنزل دون أى أذن أو سند قانونى وقاموا بترويع الأطفال وترويع زوجة سلامه وقاموا بقلب المنزل رأساً على عقب وحين سأل سلامه الضابط عن سبب الزيارة الغير مرحب بها كان رده بأن جارك هو من أبلغ عنك...
وبعد حوالى ساعة من التفتيش والركل والإهانات والسباب قاموا بالقبض على الجارين / سلامه ، صلاح إلى ديوان قسم شرطة الزيتون بعد قامت قوات الشرطة بالإستيلاء على قرط ذهبى ومبلغ 500 جنية من شقة سلامه ومبلغ 450 جنيه من شقة المواطن صلاح وبعد وصلة من التهديد والوعيد بديوان القسم تم إطلاق سراحهما فى تمام الساعه 8 صباحاً بعد قرابه 4 ساعات إحتجاز وإقتحام منازل دون أذن نيابة أو أى شبهة جنائية والإ لما تم الإفراج عنهما؟؟؟؟
بعدها إنطلق المواطنان إلى كل الأبواب يقرعون الواحد خلف الواحد أملاً فى النجدة من بطش ضابط قسم الزيتون ورجاله الذين يمارسون كل أشكال البلطجة على المواطنين دون أى سند قانونى أو إجتماعى ... وتقدموا بالعديد من الشكاوى إلى وزارة الداخلية والمجلس العسكرى ورئاسة مجلس الوزراء دون أى جدوى أو نفع بل إزداد الأمر سؤً حيث يلاقى الأن المواطنين / سلامه أحمد حسن ، صلاح حنفى محمد المقيمان بـــ 5 شارع حسن خليل - طومانباى- الزيتون كافه أشكال الترويع والتهديد من قبل بلطجية قسم الزيتون للضغط عليهم من أجل التنازل عن الشكاوى التى قدمت ضدهم .... هذه صرخة مواطنين رفضوا الذل إشتروا الكرامة على الجبن الحرية مقابل الحياة ليكون هذا مصيرهم ...
وقد تقدموا بشكوى تحمل رقم ع/ 3666 إلى مكتب تفتيش وزارة الداخلية 
صورة من إيصال الشكوى المقدمة لمكتب تفتيش الداخلية 


هذه دعوة للتضامن معهم من أجل أن ينال المخطىء عقابه وينصلح قوام المجتمع ،،، ولو فرضنا جدلاً أن سلامه وصلاح مخطئين فيجب أن يتم هذا بموجب القانون وأما إن كان فلابد من معاقبه هذا الضابط ومعاونيه حتى يكون عبره لكل من تسول له نفسه أن السلطه تجعله يخترق القانون ... وكاتب هذه السطور يطرح هذه المشكلة بين يدى الجميع أملاً فى أن تجد شكواهم النور ويعطى كل ذى حق حقه ويثاب المظلوم ويعاقب المعتدى ... ومن هنا نحذر وزارة الداخلية من أن الإنتهاكات وخرق القانون من أجل فرض السيطرة على المواطنين لا يمد جسور الثقة بل يزرع الخوف الذى ينموا خلفة الغضب والشر وينقلب الصالح على الطالح ولسوف يندمون كثيراً إن إستمروا على منهجهم القديم الذى أحرقوا بسببه فلذا وجب التنبيه. 
للمسانده أو التواصل مع الضحايا يرجى الإتصال على : 182993820 
fathifarid22@yahoo.com 

الأربعاء، 8 يونيو، 2011

يصل ويسلم إلى المجلس العسكرى


غلاف جريدة وصلة للعدد 23

بهذا العنوان صدر العدد 23 من جريدة وصلة الصادرة عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 
فى هذا العدد من جريدة وصلة يتناول المدونين النقد الساخر والبناء لأداء المجلس العسكرى والمشير طنطاوى 
وفى هذا العدد تدوينه ليه قد نشرتها ذى قبل على المدونة تحت عنوان ( أيها المشير خذ أوامرك من ميدان التحرير) ، 

صورة ضوئية لمقالى المنشور بجريدة وصلة العدد23 صفحة 3
أتمنى أن تقرأو العدد الجديد من وصلة 
وهو كمجلس عسكرى إنبسط ... وكجمال عيد مسؤل قانونى عن وصلة قال يارب أستر ... وانا كفتحى فريد هتفرج ع فيلم رعب أحسن 
لتحميل العدد 23 من وصلة أضغط على الرابط التالى وقول :  برررورررررررروم

الأربعاء، 1 يونيو، 2011

حكم العسكر عار وخيانة



منذ سقوط مبارك وتنحيه وقام جينرالات الجيش المصرى بتسيير الأعمال فى هذه الفترة الإنتقالية لم يكن لدينا أى غضاضه ولكننا كنا نتلعثم داخل أفكارنا حول هل يغدر العسكر المكار ؟؟؟ هل سنرى محمد نجيب من جديد ؟؟؟ والكثير من الأسئلة كانت تطرح على فراش عقلى ولكننى كنت دائم أقول أبعد يا شيطان.
وبداية من موقعة الجمل وكيفة هجوم البلطجية إلى الميدان من إتجاه عبدالمنعم رياض دون مساس أو مسيس وكادوا أن يهلكوا الجميع لولى صلابه الثأرون وقوة إيمانه بحتميه اتغيير.
فبعد تنحى مبارك والتحية العسكرية للشهداء صار المجلس العسكرى هو حامى حمى الثوار والديار وأخذ الشباب فى الهرولة على لقائهم وأخذ البركات من تحت أقدماهم أملاً فى منصب أو أن يصبح نجم من نجوم الثوار.
لتأتى بعد ذلك فضيحة 9 مارس وهتك عرض الفتيات المصريات بحجة كشف العذرية عليهن ويخرج المجلس ليكذب ثم يخرج أحدهم فى تصريح لوكالة CNN ويؤكد الفعلة بحجة درء الشبهة عن المجلس بأن يكون هتك عرضهن أو تم إغتصابهن ونسوا جميعاً ما تعلموه من شرف العسكرية وحمايه الأرض والعرض صاروا هم أنفسهم هاتكين للأعراض فهل ننتظر عليهم كثيراً حتى يهتكوا الأرض مثلما فعلوا مع العرض؟؟؟
وتبدأ سلسلة من الإعتقالات والقبض العشوائى الغير مبرر على النشطاء والمتظاهرين وسحلهم وضربهم بالشوارع من قبل الشرطة العسكرية بكل قسوة وكأنهم أعداء للوطن فى الوقت ذاته يلاقى مبارك ورجال النظام السابق الرعاية الطبيه والتحقيق معهم بمحبسهم والثوار يلاقون المحاكمات العسكرية وأشد أنواع التنكيل بعد كل هذا يتم إحالة الإعلاميين والمدونين إلى النيابة العسكرية بحجة إنتقاد المجلس وكأنهم أنبياء أو ملائكة مرسلون من عند الله!!!
لست ضد جيش بلدى ولست ضد الجنود الصامدون على الحدود ولكننى ضد إنتهاكات المجلس العسكرى ضد المدنين أنا ضد التعذيب فهل قمنا بثورتنا لكى يعذبنا المجلس العسكرى بدلاً من حبيب العادلى ؟ هل ثورنا على الظلم من أجل كرامتنا ليأتى المجلس العسكرى ويصر على إزلالنا ؟ لماذا يصر المجلس العسكرى على تجاهل مطالبنا ونجده مصمم على إهانة كافه المبادرات الشبابية الناجحة ؟ 
يتعاملون معنا كما لو أننا قطيعاً قد أسرنا فى حرب السلاحف وهم علينا سادة ونحن العبيد.
أعزائى بالمجلس العسكرى لست بألهه ولا أنبياء ولا أوصياء بل لست أكثر من مجرد جينرالات تأخذون رواتبكم وتأكلون وتشربون وتلهون وكل ما لديكم من متاع ليس الإ من أموالنا نحن أبناء هذا الشعب ووجب عليكم أن تعوا جيداً أن جلوسكم على رأس السطلة الإنتقالية ليس الإ لفترة وجيزة ويجب أن تسرعوا فى الرحيل.
وعلى من يطمع فى السيطرة على حكم البلاد فعليه أن يعلم جيداً أن المارد لم يعد داخل الفانوس ولن نصمت كثيراً وكما علمونا صغاؤاً حين دخلنا إلى الزنزانه أول مرة كان الهتاف : أكتب على حيط الزنزانة حكم العسكر عار وخيانة.