الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

شرف العاريه وعهر العسكر والمتأسلمين



لم تكن هي الأولى من نوعها فى قائمة طويلة من إنتهاكات العسكر للحريات الخاصة والعامة على حد سواء بل هو أيضا فى ذاته الأصابع الخفيه التي دوما يتحدث عنها وكأنها أمر إلهي لا يقوى العقل البشرى على إستيعاب مهيته وكينونته فى ذاته.
إن مجلس العار والخذى أعلن عن وجهة القبيح دون هواده أو تفكير بل أنطلق على بغال عقله المتأكل من صداء السنين وتعاليم مبارك حتى أصبح لا يفرق بين المواطن المصري والجنود الإسرائيليين بل هو أكثر شهامه وكرم أخلاق ورقى مع الأخر أكثر من بنى وطنه وأبناء شعبه الذين سقطوا جميعا خلف وهم الفداء والجيش المصري وبطولات واهيه لم نكن نعى وقتها أنها أوهاما نسجت على خيال فارغ يسبح فى سماء بلا سحب.
وحين نرى الصورة للفتاة وهى ملقاة على الأرض وكلاب المشير يتسابقون للنيل من كرامتها كانت فى ذات اللحظة هي أعلا منا جميعا شئنا وكرامه، سحلوها أمام الجميع دون خجل أو مروئه فإستطاعوا أن يخلعوا عنها ثيابها بينما هي أسقطت عنهم إنسانيتهم جميعا.
ظن البعض أنها ستحمل العار بقيه عمرها بينما هي أول من تتربع على عرش الشرف والعزة بينما الجميع يدنوا من الخسه والعفن.
قالو أن الصورة ليست بحقيقية بل مزيفه لإثارة الجماهير جاء فجرهم ومن قبلهم غبائهم على رياح الضباب لتسول لهم أنفسهم أمرا فلم نصبر كثيرا حتى حملوا فوق رؤوسهم عار سوف يلاحقهم جميعا بلا رحمة أو تقصير.
أنكروا عليها حتى حقها فى أن تثبت إهانتها فثبت غبائهم وسؤ عاقبتهم للجميع.
حين رأيت الصورة أيقنت بأن الثورة وعن حق مستمرة لأنها بلا نساء مصر لن تتحرر مصر.
إن لم أراى النسوه فى الصفوف الأمامية ويقاتلون أفضل من أعتى الشباب وينقلون المصابين ويعالجون الجرحى ويساندون أهالي الشهداء فى هذه الأحيان فقط تذكروا حرائر مصر وأفضالهن علينا جميعا.
فلولا حرائر بلادي ما كان أحد يسمع عنا ولا صرنا ولا صبرنا ولا رأينا للثورة طريق أو إنتصارنا.
ركبت مع أحد سائقي التاكسي من على مقربه من مبنى ماسبيروا طالبا منه توصيلي إلى  وسط العاصمة وأثناء سيرنا تناولنا أطراف الحديث كان السائق يبدوا عليه قرابه الـــ 60 من عمره ويشغل إذاعة القران الكريم وذو لحيه ليست بوليده لحظة يرتدى قميصا وبنطال ولكن على رأسه قبعه تشبه الإندونيسيين إلى حد ما أو من يطلقون على أنفسهم "جماعة أنس بن مالك" وهب من ثباته محدثنى عن تلك الدخيلة على الإسلام ذات النقاب الماكر وأنكر عليها إسلامها ولو الخوف من العتيد والرقيب لسبها فى أصل عقيدتها ولكنه أعاد عليها الإيمان دون نكرانه خوفا من غضب الله!!!
وعاد ليؤكد على أنه المقصود من كل هذا هو إثاره مشاعر جموع المسلمين لإحداث الوقيعة بين الجيش والمسلمين وأنكر على نفسه ودينه وعقيدته نخوة الأولين وشهامه التابعين وسير الطيبين.
نسى ما فعله إبن الخطاب من أجل رداء إمرأة قد كشف بالسوق ، وليس بجنود يأتون المرأة من أن يشاؤون دون محاسبة أو ملاحقة أو حتى إعتذار.
فما كان الإ أن أحدثه بالعقل وباللغة التي يتفهمها فأعدت عليه ما ذكره ليؤكده من جديد فقاطعته قائلا : 
إن جائت تلك المرأة بالعهر ما لم تأت به إمرأة من قبل وجائت على صحيح العقيدة بالكذب والإفتراء وأهمت على المقدس بالمعتقد فأتت به أسفل مقام فما من أحد أن يكشف عورتها وينزع عنها سترتها الإ أن تستتاب أو الحد دون ذلك فما بين هذا وذاك ليس من حق أي من كان فى أي مكان أن يأتي بإمرأة من حرائر مصر وليست من حرائر المسلمين ما قد وقع على بنت النيل من قسوه وعار يلاحقنا حتى أبد الأبدين.
أختي فى الوطن : 
لا تنحنى مثلهم فردائك الملقى على الأرض أشرف من زيهم العسكري أطهر من قسمهم الحربي أنقى من قلوبهم السوداء أتقى من أصحاب اللحى الذين ينكرون عليكى حقق فى الإهانة.


أختي فى الوطن : 
كفارا نحن بعسكر الخزى والعار مؤمنين بكى حتى النهاية فلولا ما فعلوه بكى ما علمت الحرائر مثلك أصل الحكاية.
أيتها النقية العفيفة ما قد ظهر من جسدك ليس ملكا لكي فحسب بل هم شاهدوا أجسادنا جميعا وأجساد زوجاتنا وأمهاتنا وأخواتنا وبناتنا 
لم تنزل العصا والهراوات عليكى وحدك فلقد ان الوطن جميعا من أجلك.
كل الكلمات واللغات والمقامات والعطايا والهبات جميعها تحت أقدامك توضع ولا توفى قدرك وحقك لا تنحنى فإنتى شامخه فى وجه الظلم والظلمات أبيه حره وهم مازالوا يحملون الثرا من بعدك لن يستطيعوا أن ينالوا من حريتك وإن جردوكى من كل ملابسك فحريتك بروحك وروحك مازالت بداخلك 
تقبلي خنوعي وركوعى أسفا وندما على حقك المهدور .. ولكن لن نترك غياب حقك يطول