‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفن والثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفن والثقافة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 فبراير 2011

قاوم بالصدر العاري


قاوم بالصدر العاري
قاوم بالجرح النازف
أنت الطفل الأسطورة
والمجد الآتي الزاحف

يا طفل الأمس الباكي
يا شمس الصبح الباسم
ليعود الطير الشادي
ويذوب الليل الفاحم
ويلف الفجر طيورا
تشدو بالنهر الجاري

أشهدتَ العالم أنك
أصلب عودا و قواما
تتحدى القهر صنوفا
و تقيم الليل قياما
تتأبى النوم و أرضك
تصلى بلهيب النار

يا أملا هلّ ولاح
وعبيرا هاج وفاح
عصفور أنت ولكن
أنهضتَ الصقر جناحا
قاوم فالنصر حليفك
والحق بظلك ساري
قاوم بالصدر العاري

السبت، 22 يناير 2011

فيلم سكس … تجربه شبابيه تنتقد الرقابه وتهاجم المجتمعات السطحيه

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 3174 - 2010 / 11 / 3 




وجد نفسه محط الأنظار والإهتمام والهجوم الحاد واللازع فى أن واحد هو شاب مصرى يحلم بأن يكون مخرجاً ذا طابع خاص بدأ رحلته منذ أن كان طالباً بالصفوف الأولى بجامعه عين شمس وحلم مسرح الجامعه وقام بإخراج العديد من الأعمال أثناء دراسته وأخرها مسرحية بعنوان (هيخصخصونا) وقد تم عرضها بمسرح روابط وأكثر من مكان أخر.
أما اليوم فقد قرر محمد عادل أن يعطى المجتمع لطمه قويه على وجهة بدون سابق إنذار أو تحذير وعكف على كتابه سيناريو فيلم روائى قصير يحمل عنوان (فيلم سكس وتجرمته الإنجليزيته sks ) وهو إختصار لإسماء ثلاث شباب هم سامى وكريم وسمير وتدور احداث الفيلم أن شاب مصر كان يعيش فى إحدى الدول الأجنبيه وكتب سيناريو حول بند مزيكا وعرضه على المهتمين بالسيناريو فى تلك الدولة فأشادوا به جميعا فقرر هذا الشاب الرجوع إلى مصر مره أخرى وقرر تصوير الفيلم فى مصر وقبل الشروع فى العمل أشار عليه أحد أصدقائه بالذهاب إلى الرقابه العامه على المصنفات الفنيه للحصول على التصاريح اللازمه ، وبمجر أن قام الشاب بعرض نص السيناريو على موظف الرقابه الذى لم يكلف نفسه سوى بقرأة العنوان فقط وقام برفع تقريره إلى رئيسه وهو يشدد على أن الفيلم يخدش الحياء العام ويسىء للقيم العامه … ويبدأ الفيلم فى أخذ منعطف أخر وتتدخل الأشكاليات سواء من جهلاء أو حركات إسلاميه متطرفه هذا بإختصار ما يدور حوله الفيلم الروائى القصير (سكس …sks ).

ولكن حين يتحول ما كتبه المخرج محمد عادل إلى واقع هذا أقرب إلى الجنون فما تناقله خياله على الورق تحول إلى واقع مظلم ومرير من شده الهجوم عليه فى وسائل الإعلام وغيرها من المواقع والمنتديات الإليكترونيه حتى وصل الأمر إلى إتهامه بالكفر والسعى فى الأرض فساداً.

ومن المظاهر الجيدة لهذا العمل الذى قد أوشك على الإنتهاء عدا مشهد واحد وينتهى المخرج من تصوير الفيلم نهائياً ويبدأ فى أعمال المونتاج أن المخرج والمنتج / هانى جرجس فوزى قد شجع هذا العمل الشبابى الجيد ووافق على أن يكون هو بنفسه ضيف شرف للفيلم ويعد هذا أول ظهور لهانى جرجس فى فيلم روائى قصير.

وقد اعلنت جريدة الأهرام النسخة الإليكترونيه منها التى تنطلق عبر شبكة الإنترنت شباب الأهرام هجوماً حاد على مخرج الفيلم وطاقم العمل حتى إذا كتبت محرره الخبر مى عبدالله تقول (فوجئنا بظهور تجاوز أخر وهو فيلم” سكس ” تم تصويره وإخراجه وإنتاجه فى مصر وطاقم العمل كله من أول الكامير مان وحتى الأبطال من المصريين , وعشان خيالنا ميروحش لبعيد وحتى نعرف أصل الحكاية تحدثنا مع محمد عادل مخرج ومؤلف الفيلم).

وفى نفس ذات الخبر لجأت المحررة إلى الرقيب سيد خطاب الذى بدا فى تصريحاته غير ملم بتفاصيل كافيه عن الفيلم أو عن الأعمال الروائيه بشكل عام وراح يهدد مخرج الفيلم بأنه سيلاحقه قضائياً بحجه أنه لم يحصل على تصاريح من الرقابه وقد نسى السيد سيد خطاب الرقيب أن الأعمال القصيرة لا تحتاج إلى تصريح أو غيره لأنها من الأعمال غير الجماهرية وتعرض على شرائح فئويه معينه معنيه بالقضية التى تطرحها هذه النوعيه من الأفلام ، وفيما يزال السيد خطاب يدلى بدلوه فى الخبر حتى أكد على أنه يحترم حرية الرأى والتعبير ولكنه أيضاً موكل بتطبيق القانون وعدم الخروج عن الذوق العام والأداب العامه وفى إشارة منه إلى مخرج الفيلم قال (هذا الولد لم يتقدم بأى سيناريو إلى الرقابة كما يزعم وأحب أن أؤكد أنه سيقع تحت طائلة القانون لأنه سيقوم بعرض الفيلم بدون تصريح من الرقابة ، إضافة إلى خدشه للحياء العام بهذا الاسم المقزز ، فالرقابة على المصنفات ليست سطحية لان تنخدع بمثل هذه الدعاية الرخيصة حتى ولو كان الفيلم لم يتضمن أى مشاهد إباحية لكن ممكن الكلمة تتسبب فى جرح مشاعر المشاهد)، وأعتبر أن إسم الفيلم مقزز ونسى ما شهدته الأفلام المصريه بطول تاريخها على مشاهد إباحيه لها علاقه بالموضوع وغيرها ليس لها علاقه لم تخدش أى حياء ولم يشكوا منها المشاهدين فقط هو ذاك السيد خطاب من عين نفسه مصلحاً إجتماعياً ومرشداً تربوياً للمجتمع.

وفى النهاية لا يسعنى سوى الإنحناء أمام عزيمة هؤلاء الشباب من مخرج ومصور وأبطال العمل وأخص منهم صديقى حسام حلمى الذين يؤكدون بشكل أو بأخر على أن من سيشكل خريطة المستقبل نحن الشباب وليس عواجيز الفرح.

الجمعة، 21 يناير 2011

ليلة تجلى لى فيها الشمس والقمر

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2537 - 2009 / 1 / 25 




كل ليلة أخرج فيها إلى العراء متأملاً فى كل ما هو حولى من قبح وجمال حتى جائت هذه الليلة العجيبة.
ليلة لم تأتى ولن تأتى لأحد من قبل ولا من بعد.
حين خرجت فى المساء والوقت قد صار منى سراب، وفى لحظة غير معلومة ولا مفهومة إنسلخ منى عقلى ووجت الشمس تجاور القمر فى اليل دون حجاب دون سابق تحذير أو إرهاب أو تهويل نعم الأثنين معاً دون جدال.
الأثنين معاً متناغمين متفاهمين لم يكن بينهم ضغائن أو مخاوف لم يسمحوا لتدخل الأشرار.
الأنثين صارا معاً مبتهجين منيرين دون أى إخفاق أو تأرجح فى الفلك البعيد،وبعد لحظات من الوهلة والصمه التى سقطت على عيناى إستجمعت كل قواى وخواطرى وأفكارى وهممت لهم من سكات ليس ببعيد متسألاً لهم كيف يظهران معاً سوياً دون أى حرج؟ كيف للشمس والقمر أن يجتمعان ؟ أليس لهما وقت ونظم فلكيه لا تختلف ولا ينحرف عنها أى من كان؟
هنا همست بالمقربة من أذنى الشمس والعرق يتصبب منى صباً قائلة لى وهى مبتهجه وهجه:
إليكم عنا لسنا منكم ولستم منا لماذا تعترضون علينا دوماً لماذا لا تتركونا وشئننا ألم تكفوا عن أذيتنا؟!
هنا صدمت من كلامتها وقبل أن تتجمع حروف الكلام على خارجها إنهال على القمر بضحكته المشهودة التى قد شقت السماء من حولى وقال مبتسماً لى:
إهدء يا فتى فالأمر ليس خطير إنه ليس الإ مجرد قرار.
نعم إنه قرار أنت من تقرر كل الأشياء.
فالموت قرار والنجاح قرار والفشل قرار.
شارب الخمر صاحب قرار.
معاشر النساء صاحب قرار.
رجل الدين أيضاً صاحب قرار.
الطيور على أغصانها أصحاب قرار.
كل الكون هم أصحاب القرار لذا فنحن قد قررنا أن نظهر سوياً فى السماء فهل تعترض على القرار؟؟؟
مكست برهة والخجل والكسوف يعتليان جبهتى ونظرة الإنكسار تحاصرنى دون فرار حينها فقط علمت أننى صاحب قرار.
فقد قررت الأ أحزن بعد ذلك اليوم .
قررت أن أحيا حراً دون قيود حتى ولو داخل أضيق زنازين السجون.
قررت أن أحيا بالحب وألا يعرف الكره لقلبى طريق.
قررت أن أحبها هى دون سوها من بنات حواء.
قررت أن نمضى سوياً فى الطروقات دون رجوع أو خنوع أو ركوع.
قررت أن أسير عكس الإتجاه ولا أخشى المخالفات.
قررت وقررت وقررت وهى الأخرى أخذت نفس القرار.
لذا قررت أن أخبركم بما حدث حتى تكونوا شركاء لى فى القرار.

فيلم حسن ومرقص ونظرة نقدية !

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2373 - 2008 / 8 / 14 




ربما أنا لست بناقد فنى ولم يسعنى حظى فى أن أكون فنان ولكننى شاهد هذا العمل الفنى الذى هو من حيث الأخراج والتصوير والإعداد شىء جيد بالنسبة للوضع الفنى المصرى المتردى ولكن السيناريو أو كاتب السيناريو بالتحديد هو كان أمام خياران لا ثالث لهما إما هو منحاز لطرف على حساب الأخر أو أنه خائف فارتعش قلمه فبانت عورته فى ورقة وأن أرجح الأولى على الثانية ولى فيه من الأيات والدلائل الكثير والكثير فالفيلم بدأ بالحاج محمود الذى له أخ ينتمى لتيار إسلامى متطرف وقد قتل فى إحدى العمليات الإرهابيه فقررت الجماعة أن يكون أخية الأكبر خلفاً له فحين رفض كطان مصيرة الرعب والتهويل وحرق دكانه ومتلكاته وعلى الجانب الأخر نجد قدس أبونا الذى يدعوا للمواطنه وحرية الإعتقاد الذى يخاف على تراب مصر ويرفض التدخل الأجنبى مهدد بالقتل من قبل جماعات مسيحية متطرفة خارج مصر وبالطبع واضح لكل ذى عينان من هم المقصودين وكيف ترغب الدولة فى أن تدخل بالقضية القبطيه نفق التعصب والتحزب المسلح فتستطيع بعدها أن تفتك بهم كيفما تشاء وعوده للفيلم تجد أن بعد محاولة إغتيال كلأ من الطرفين هنا ظهر ملاك الدولة متجسد فى رمز النبل والوطنية والإخلاص سيادة للواء مش عارف إيه بتاع أمن الدولة اه اللواء / محسن إللى قرر أنه يلعب بعرائس الماريونيت ويحول هذا وعائلته من مسلم لمسيحى ومن مسيحى لمسلم حتى يعطى الفرصة للكاتب لإتحافنا بالإفيهات الكوميدية الساخرة الساذجة التى تذكرنى بتأثير مرهم روبالجين والسادة الأطباء طبعاً عارفينه وهنا يجسد لنا مظاهر التحول وكيفيه الساذجة لدى الطرفيين من جديد يحاول أن يبين لنا مدى الكراهية والضغينه بين الطرفين وكلما زاد كفه إزداد على أختها حتى يعطى إنطباع عاماً بأن الطائفيه موجودة لدى الطرفين ولكن عزيزى بعد خروجك من هذا الفيلم إن كنت مسلماً سوف تكره المسيحيين وإن كنت مسيحياً ستكره المسلمين .

فيلم حسن ومرقص
يعنى الهدف من الفيلم فارغ فى محتواه وهذا يعنى فشل الفكرة وضعفها من الأساس وعندما تطرق للعلاقة الناتجة بين إبنت الأستاذ مرقص وإبن الشيخ حسن وكلاً منهم يعتفقد أن الثانى على دينه يجعلك تكفر بكل الأديان التى تفرق بين القلوب ولكن نسى أو إستنسى أن يعالج هذه المشكلة فمثلما شرع الإسلام الزواج من أهل الكتاب وأحل هذا للرجال دون النساء وهذا يعد إقصاء للطرف الأخر لماذا لا نحتكم إلى عرف أو قانون ينظم العلاقة المجتمعية دون الرجوع للأديان فعلى سبيل المثال محمد يجوز كريستين وميجبرهاش على الدخول فى الإسلام وجرجس يجوز خديجة وبرضة ميجبرهاش على الدخول فى المسيحية كدا كان ممكن يعالج هذه الإشكاليه دون الخوض فى تفاصيل واهية وفرغة من محتواها الحقيقى والإنسانى لكن القصور الذى يعانى منه يوسف معاطى وكونه يعد حكومياً بشكل نسبى يغفر له كل سقطاته .

السينما دائماً لا تقدم حلول ولا تصنع ثورات
ولكن هذا لا يعنى أن الفيلم يحض على التمييز الدينى والكراهية ولا يقدم حلاً ولا علاج لأنه يرى بهذه الصورة أن كل من الطرفيين يستحق ما هو فيه وحين أراد أن يعبر فى أخر مشاهد الفيلم بالمواطنه والدولة المدنيه كان حساب طرف على الأخر لذا أرى أن الفيلم ليس خطوة على الطريق الصحيح ولكنه خطوة لتجميل شكل الدولة المتجسدة فى اللواء / محسن رمز الإنسانية والرجل المحمل بمشاكل الوطن وهمومه ولكن للأسف هذا الفيلم لا يعد عملاً فنياً متكاملاً بل عيوبه أكثر من مميزاته ومن أراد أن يعى أكثر يشاهد الفيلم أكثر.