‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد الفكر الدينى ورفض العنف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد الفكر الدينى ورفض العنف. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

الرائد / مينا بشوى

الرائد / مينا بشوى



هو الضابط الذى قام بتحريض المسجونين بقسم شرطة المرج ضد المدون البير صابر ، وقال لهم هذا يسب دينكم .. مما أدى إلى لتعدى على البير من أحد المحبوسين بشفره حاده أحدثت له جرح قطعى بالرقبة كادت أن تؤدى بحياتة.
الصورة أهى وهو ده الضابط الهمام ... شير فى الخير 

مؤتمر صحفى للتضامن مع المدون البير صابر ووالدته

صورة لدعوة المؤتمر من مؤسسة وثائقى 

الأحد، 16 سبتمبر 2012

تهديد لمنظمة حقوقية بسبب الدفاع عن البير صابر

صورة للرسالة التى توضح تهديد مؤسسة حرية الفكر والتعبير 
تلقت مؤسسة حرية الفكر والتعبير عبر صفحتها على موقع التواصل الإجتماعى facebook
رساله تهديد من شخص يقول له ( نعدكم بمارسه الفكر والتعبير معكم فى مقاراتكم لن نسمح لكم بالدفاع عن ملحد يسب ديننا لن نسمح بذلك وسوف نتصرف معكم بطريقتنا )

النيابة تقرر حبس البير صابر 15 يوماً على ذمة التحقيقات

البير صابر
قررت نيابة شمال القاهرة إستمرار حبس المدون البير صابر خمسة عشر يوماً على ذمه التحقيقات
وحتى هذه اللحظة مازال البير بالحجز التابع لنيابة شمال القاهرة حتى يأتى قرار وزارة الداخلية بنقلة إلى محبسه الجديد سواء بإحد السجون العمومية أو مكان إحتجاز أخر بأحد أقسام الشرطة.

الحرية لـــ البير صابر ... الحرية لجميع المعتقلين 

الجمعة، 14 سبتمبر 2012

البير صابر عماد يواجه تهم تتعلق بإزدراء الأديان

البير صابر عماد


بدأت التحقيقات مع البير صابر عماد فى تمام الساعة الرابعة والنصف عصراً من يوم الجمعة 14 سبتمبر 2012 بنيابة شمال القاهرة ووفقاً لما رود من معلومات حول سير التحقيقيات تبين طرد أحد اعضاء هئية الدفاع التى تطوعت لمناصره البير فيما يواجهة من إتهامات وكان سبب طرد أحد المحامين عقب مشادة كلاميه مع ممثل النيابة العامة إعتراضاً على توجيه أسئلة إلى البير تتعلق بسؤاله عن ماهيه عقيدة ، وأى عقيده يتخذها كإيمان راسخ داخل وجدانه ، وأسئله تتعلق أيضاً بأى ممارسات شعائرية أو طقوس دينيه يقوم بمارستها ، وحين إعترض المحامى على هذه النوعيه من الأسئلة قام ممثل النيابة بطرد  المحامى ورفض إستكماله لمجريات التحقيقات.
الجدير بالذكر أنه وحتى كتابه هذه السطور فى تمام الساعة 19 : 11 مساءً من يوم الجمعة 14 سبتمبر مازال التحقيق مستمر معه حتى وقته. 
ويحضر معه التحقيقات الأن أحد المحامين العاملين بأحد المراكز الحقوقية .

الثلاثاء، 17 أبريل 2012

مسيحيو مصر والمشاركة غير الإيجابية





فى هذه الأيام تحيا مصر حالة من الصخب السياسي والإجتماعي فبعد سيطرة تيار الإسلام السياسي على مقاليد السلطة التشريعية (مجلس شعب - مجلس شورى) وزيادة النعرات الدينية المطمئنة والمخيبة للآمال أصبح الخوف والفزع هما المحركان الرئيسيان للمشاركة الإجتماعية للمسيحيين المصريين ، وعقب وفاة البابا شنودة الثالث أصبحت الكنيسة غير واضحة المواقف والرؤى وصار كل أسقف أو مرشح للمقعد البابوي يستقطب ويسعى لفرض سيطرته وسلطانه على شعب الكنيسة أملا فى إعتلاء الكرسي البابوي والحصول على غفران الرئيس القادم مما فعلة شباب الكنيسة من الإنضمام لصفوف الثوار والخروج عن أوامر الكنيسة وتعليماتها.
فبعد خروج اللواء عمر سليمان من سباق الرئاسة وكذلك الشيخ حازم أبو إسماعيل والقيادي الإخواني خيرت الشاطر أصبحت كافة الإتفاقيات والتربيطات بين بعض القيادات الكنسية وهؤلاء المرشحين فى مهب الريح أملا فى أن يعود أحدهم للسباق مره أخرى فتبرم العقود وتنفذ الوعود.
وبعيدا عن السجال الرئاسي هاجر عدد ليس بقليل من المصريين المسيحيون إلى بلاد أوروبا وأمريكا هربا من الخوف المزروع فى القلوب من قرب وصل التيارات الإسلامية إلى سنده الحكم ولا يرى من بينهم أي إعتدال فالجميع مغالون وبالتقية يتوارون وبأحلام المواطن يتاجرون بهموم الوطن يزايدون.
هرب المواطن المصري المسيحي لأنه لم يعد يشعر بأن مصر بلدته ولا فيها حياتة ولا أمانه هرب بحثا عن الذات وعن الأمان فى بلاد لا يشعر بها اي من كان بالحميمية الوطنية وروح التألف الوطني الذى ننشد بيه فى كل صباح.
ليسوا مجنى عليهم بل هم أيضا جناه هم هربوا وتركوا البلاد والعباد فى مهب الرياح لم يعملوا من أجل مصلحة وطنهم وبنى دينهم بل من إستطاع منهم النجاه بنفسه فعل ومن لم يستطع ينتظر مصير غير معلوم.
فرحوا بهروبهم وجلائهم عن ديارهم وبلادهم وكأنهم لحقوا بأخر قطارات الخلاص، وتناسوا أنهم أيضا جزاء مما نحن فيه اليوم فلم يشاركوا من ذي قبل فى الحياة الإجتماعية بشكل واسع بعيدا عن الكنيسة الإرثوزوكيسة وسلطه العباءة السوداء وجبروت الكهنوت الذى قد يستغله البعض لفرض سياسات بعينها لا تخدم الصالح العلام ولا الخاص بل تخدم مصالح أفراد كل ما يميزهم عن العامة هي عابئتهم السوداء وحسب.
لست هنا لأنصب نفسي قاضيا على الكنسية ولكنني أعرض ما قد يسقطه البعض للوصول سويا إلى حقيقة الأمر، فبعد غياب البعد الوطني وتغليب المصلحة الوطنية على عموم الأمور أصبح غالبية المسيحيون المصريين المشاركون فى الحراك السياسي عقب الثورة يعملون بنفس النمط الديني والعقلية التي تربت على السمع والطاعة للسلطة الكهنوتية متمثلا فى المقولة الأشهر ( على إبن الطاعة تحل البركة)، فجرى منهم من جرى يلهث خلف حزب ساويرس أملا فى النجاة من هجمة الإخوان والسلف (حزب المصريين الأحرار) وكأنهم بهذا يصنعون لأنفسهم كنيسة جديدة بعيدة عن الكنيسة الأم ولكن بنفس الشروط والأحكام.
وغيرها من الحركات الإحتجاجية التي خرجت لتحمل مطالب الأقباط وحدهم وحسب وليس لنا فى هذا مقال أو مقام غير أنه أمر مطلوب وبشده ولكن أن لا يحمل بين طياته أي بعد طائفي وأن لا يكون قيادة مثل هذه الحركات السياسية قائمة على تعليمات وتوجيهات قيادات دينية مهما صلحت أو فسدت.
وحين نرى خروج المصريين المسيحين فى وداع البابا شنودة الثالث فى كل بقاع المحروسة يودعون أباهم الروحي ولهم منا خالص التعازى، ولكنني لم أر 20 % من هذه الأعداد تخرج إحتجاجا على تأسيسية الدستور أو أي إشكالية وطنيه أخرى.
إن كان يرى البعض أن للمسيحين المصريين قضاياهم الخاصة وهى الأهم أن تطرح ومن يؤيدون هذا الإتجاه ينسوا دائما أنه لابد من أن يجلب انصار للقضية القبطية من خارج صفوف الأقباط والكنيسة حتى تأخذ البعد الإجتماعي فى النصرة والدعم.
ولكن هل القضايا الخاصة بالمسيحين المصريين تغنيهم عن الأشكاليات الوطنية الجامعة؟؟؟
لذا تضح الصورة كاملة أن جزء من المسؤولية التاريخية فى تلك الفترة الحرجة التي تمر بها مصر على عاتق المصريين المسيحيين وعليهم ان ينتبهوا لهذا الخلل الجسيم فى تكوين الشراكة الإجتماعية مع الوطن وقضاياه الإشتباك السلمي فى المتغيرات السياسية أصبح أمر إلزامي لا يخضع للنقاش أو التأويل.
ونخلص إلى أهم النقاط التي بحاجة إلى مراجعة وإعادة نظر بشكل حقيقي وفعال فى إعادة الإندماج الوطني بين المسيحين المصريين وباقي أطياف المجتمع :
أولا : أن تلتزم الكنيسة بدورها الروحي والعقائدي فقط ولا تتدخل فى الشئون العامة مثل حشد اصوات المسيحين لمرشح بذاته أو فرض مرشح على البسطاء منهم للتصويت له فى أي إنتخابات.
ثانيا : إعادة إنتاج وطرح قيادات جديدة شبابية تحمل على عاتقها القضايا القبطية الخاصة وقضايا الوطن العامة بعيدا عن تلك القيادات التي صنعها نظام المخلوع وأعوانه على مدار الثلاثون عاما الماضية وأصبح هذا جليا حين أعلن عمر سليمان عن ترشحة للرئاسة فخرج من صنعهم مهللين بحمده وشاكرين أمجاده ونعمه عليهم.
ثالثا : الإنخراط وبقوة فى الأحزاب المدنية واليسارية ودعمها بشكل إيجابي وحقيقي حتى تصبح الكتلة المدنية المصرية قوة بشكل كاف فى مواجهة التصعيد والصعود من قبل تيارات الإسلام السياسي.
رابعا : خروج رجالات الدين المسيحي من المشهد السياسي كافه حتى يستطيع التيار المدني مناهضة تدخل رجال الدين فى الحياة السياسية فلا يعقل أن نناهض تدخل الدين فى الشئون العامة وعلى الإتجاه الأخر نرى رجالات دين المسيحي  يقودن مسيرات وتظاهرات.
ومازال الوطن يحتاج الكثير والكثير من جهودنا سواء

الأربعاء، 1 فبراير 2012

القوى الظلامية والمدنية العرجاء

صورة أرشفيه عبر الإنترنت


لقد أطل علينا عقب الثورة المصرية قوى دخيلة على المجتمع المصري لم نكن نتعرف على تفاصيلها كما هو الحال اليوم بعد  أن أصبح اليمين الإسلامي بمصر هو الأغلبية المنتخبة بالبرلمان ووقوفا على النتائج والمؤشرات التي أعقبت عملية الإقتراع فى مصر بداية من منتصف نوفمبر 2011 وحتى نهاية يناير 2012 مابين الإنتخابات البرلمانية ومجلس الشورى "الذى يوازى بالبلدان الغربية مجلس الشيوخ أو الحكماء ولكن فى مصر الحال يختلف فهو مجلس بلا أي صلاحيات" التي تؤكد على عدم النزاهة وقصور وإجحاف فى التنظيم والإدارة وإغفال الضوابط والمعايير الدولية لحفظ سير تلك العملية الإنتخابية.
وما بين مجلسي الشعب والشورى جائت الأغلبية مقسمه بين جماعة الأخوان المسلمين والتيار السفلى وبقايا متحجرة من الجماعات الإسلامية والحركات الجهادية السلمية منها والداعية للعنف على حد سواء لتشكل حاجزا منيعا بين التطور والتمدن والحداثة وقيم الديمقراطية وإعمال حقوق الإنسان حتى يصبح الوطن كما ينبغى فى نحيا جميعا فى ظل الحرية والعيشة الكريمة والعدالة الإجتماعية.
حصلوا على أغلبية المقاعد بالإنتخابات لا من أجل مصالح الفقراء وإنجاز العدالة وأعمال صحيح القانون بل من أجل الحفاظ على مكتسباتهم أعقاب الثورة التي تصارعوا على نهبها وإقتسام الغنائم وكأنهم كانوا فى حاله حرب مع كفار قريش فى حروب صداره الإسلام.
أن المشهد السياسي فى مصر ملتبس ومتشابك ومتشعب للغاية وربما نرى البينه على تلك الرؤية فى التحليلات والرؤى السياسية المختلفة لكبار الكتاب السياسيين والمحللين الغربيين للمنطقة فمنهم من ذهب إلى مخاطبة تلك التيارات الأفله وخدع بمعسول الكلام وفن التقية وهناك من ذهب إلى أن المنطقة برمتها قد أوشكت على الهاوية وأن التاريخ يعيد نفسة من جديد وأننا بصدد الدخول فى حاله من حالات التقسيم الجغرافي وحروب ضروس تشمل المنطقة بأثرها ورأت الإدارة الأمريكية فى رؤيتها الغير مجديه بالنفع للمسألة فى بداية الأمر عقب نجاح الثورة وسرعة التحرك الشعبي والضغط إلى مسانده الثورة ثم الإحتماء فى أحضان المجلس العسكري وحين جائت الإنتخابات باركوا الأخوان وإحتسوا سويا كأس المراره والذهول حين شاهدوا الجماهير تخرج فى الذكرى الأولى للثورة ليس من أجل الإحتفال بل من أجل إستلام السلطة من العسكر وحين حاول الإسلاميون البرلمانيون من السيطره على الموقف والدفاع عن ما حصلوا عليه من صفقات مربحة من العسكر تاره والأمريكان تاره أخرى ووقفوا جميعا  يحملون العار وبداية تجرع الهزيمة جراء الأفواج التي خرجت تؤكد إستمرار الثورة ورغبه الجماهير فى الحرية والعيش الكريم معلن الشعب المصري على مرأى ومسمع من العالم أجمع أنه شعب لا يقهر ولا يستهان به ولا يخضع لأي خطط محنكه أو حسابات جدولة منتظمة.
أن المشد أمام مجلس الشعب وأثناء إنعقاده لسماع بيان الحكومة ممثلة فى رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وما أعقبه من إنسحاب للنواب المدنيين ومسيرات وإحتشاد بالألف أمام مقر البرلمان للمطالبة والتنديد بالتسويف الذى يحدث على حساب أسر الشهداء وضحايا الثورة مقسمه الغنائم والدماء والمسؤليه بين رموز فساد تحيا فى رغد العيش فى فنادق داخل السجون وعسكر ينتفعون من إدارة شئون البلاد وعقد الصفقات والمؤامرات وملاحقة وتشويه المنظمات العاملة بمجال حقوق الإنسان وتيار أصولي ربما نجد ما بين نوابه من سبق إتهامه وإعتقال على خلفيات قضايا إرهاب ومنهم من ثبت تورطه وعوقب جراء فعله المشين وصار اليوم نائبا بالبرلمان.
كل هذه المعطيات والمؤشرات لا تذهب بنا إلى أي مسلك أو قارب نجاه الإ فى حالة إعمال حقيقي وتشبيك مجتمعي بين كافه القوى المدنية والأغلبية الكاسحة من أبناء الوطن لتشكيل درع واقي حقيقي يردع تلك العقول الأفله والقلوب المحتجره التي تتاجر بأسمى ما فى الحياة من غايات بشرية ترتقى فى سموها إلى عباده الإله والإيمان بحق الإنسان فى حياة العزة ، فهؤلاء الظلاميين لا يسعون الإ لما يتناسب مع شعائرهم الدنيوية وسيطره الجهل والتخلف فما رأيناه على أيادي هؤلاء وما قد رأه العالم أجمع جراء المتاجره بإسم الإسلام مما شوه المعتقد لدى الغرب فأصبح الإسلام لا يفسر فى الأذهان الإ بأنه الإرهاب من سفك لدماء المدنيين وملاحقة العزل ومازالت أثار أياديهم الأثمة تنزف فى أفغانستان والسودان والشيشان وعمائمهم تكنز الأموال بالبهاما ودول ما وراء المحيط أنهم من إرتضوا الذل بعد عزة والعار بعد كرامه فلا سمع له صوت ولا أجهشت ضمائرهم ولا رأينا بوجههم حمره الخجل تضوى على هتك عرض المصريات المحتجات بشوارع القاهرة فى أحداث مجلس الوزراء.
لقد حان الوقت لنضع حياتنا وكل ما إستطعنا من قوة وإتحاد بين يسار وعلمانيون وليبراليون ومجتمع مدنى للترابط والإندماج لمواجهة الخطر الأصولي والمد الديني المتطرف البعيد عن الوسطية وإعمال العقل.
ووجب الأن التصدي لكافه أشكال التطرف الفكري والثقافي والأدبي الذى بدا وشيكا فى الاونه الأخيرة على كافه الأصعدة ، وعلى المتباكون وضعفاء القلوب والعزيمة أن يصمتوا الأن ودعونا ننجز اليوم وليس غدا.
المعركة قادمة والنضال السلمي الشعبوى الإجتماعي هو الضمانة الوحيدة للعبور بالوطن إلى بر الأمان والإلتحاق بقطار التطور والإزدهار .
فلن يقوا الإقتصاد الإ بتنمية سيناء والصعيد ومد المرافق وتوفير فرص العمل وخلق مشروعات ومجتمعات عمرانيه على  أساس علمي وعملي مدروس بإتقان  فالسلام لن يكون بالمنطقة وشعب مصر جائع ولن نستطيع المناداة بالإكتفاء وقطع المعونات ونحن مقيدي الأيادي بالأغلال فلا حرية بلا ثمن كذلك لا عطاء بدون إيمان بالوطن ، وإن كنا نرى حريتنا تسلب وحلمنا يندثر فلا أظن بأنه قد جاء حان وقت الكفر بالوطن فسنظل مؤمنين به سواء تحقق الحلم أو سرق الأمل والوطن على ما أقول خير شهيد

السبت، 28 مايو 2011

جمعة الغضب 27 مايو – مسلم ملتحى




النهاردة 27 مايو جمعة الغضب الثانية – بتاعه الكفار والعلمانيين والليبراليين والكفره .... طبعا كنت معاهم أصلى كافر زيهم ولاقيت عم الشيخ ده واقف وسطهم ...
حاولت أفهمه أمشيه أو أقنعه ولا هو هنا ...
ما علينا بقا منه وهو ده اللى حصل بميدان التحرير فى جمعة الغضب الثانية
تصوير : فتحى فريد

الخميس، 19 مايو 2011

السلف تلف والرد خسارة ... أقصد الرد واجب ع بتوع الدعارة


بداية اؤكد على أحترامى لكافه الأديان والمعتقدات أياً ما تكون ماهيتها مادامت دعواتها وصلب عقيدتها يدعوا إلى السلام والمحبه ونشر الخير بين البشر.
واما فى حديثى هذا عن التيار السلفى فإننى أقف حائراً باحثاً بين كافه النصوص الدينيه والمسائل الفقهية باحثاص ومتعجباً من أفعالهم النكراء التى لم يرد بها نص ولا فتوى ولا حتى ذهب إليها متشدد أو مغالى... فخروجهم بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير إلى شوارع المحروسة ليس خروج الفرسان بل هو خروج للقطعان ... خروج ليس جهاداً فى سبيل الله بل هو جهاد فى سبيل الشيطان فكانت حججهم الواهية هو الإفراج عن الأثيرات المسلمات لدى الكفره من النصارى ، ودارت عليهم الدوائر فبان كذبهم وسؤ نوايهم وفضح أمرهم أمام الجميع فما كان منه الإ إشعال الحرائق بالوطن متخذين من دور عبادة المصريين المسحيين منفذاً ومسلكاً إلى شق الصف وزرع الفتن والمكائد محاولين بكل الوسائل والإمكانيات التعدى على دماء ثوار مصر الأطهار والسيطرة على ثمار الثورة التى لم تكتمل بعد.
سول لهم الشيطان سؤ أعمالهم فجعلهم فى طغيانهم يعمهون يظنون أن حرق الكنائس والتعدى على المواطنين غير المسلمين العزل ولسنا بدار حرب ولا دار شرك حتى يفعلوا ما يفعلون من امور يخجل من ذكرها صغار الناس بين البشر.
فظهور محمد حسان كحمامه للسلام فى حادثة اطفيح لكى يلم الشمل ويهدىء المتهورين من أتباعه ليست الإ أعمال طفوليه مستوحاه من الأفلام الهندية القديمة متخيلاً بهذا أن يداه نظيفتان من دماء زكيه طاهرة ليس لها ذنب الأ أنه تم التحريض على قتلهم والتنكيل بهم من قبل حسان وشومان وحسين يعقوب والزغبى وأسماء أخرى كثر لست أسعد بكتابتها هنا.
أيها المصريين مسلمين ومسحيين وغير ذلك لا تستسلموا لدعواتهم التحريضيه وأفكارهم التكفيريه الهدامه التى لن تعود على وطننا مصر الغالى الإ بالخراب.
يظنون أنهم بهذه الأعمال التخريبيه والأفعال الإجراميه أنهم بهذا يسعون إلى نشر الإسلام هيهات هيهات لما تقولون وتفعلون فإنكم لستم الإ تجاراً بالدين تقولون به ما يجلب عليكم الغنائم والهبات من دول لا تريد لبلادنا عماراً ولا إعماراً.
بالأمس سرقوا منا الإستفتاء حول الدستور بدعوى الحفاظ على الإسلام وإستقرار البلاد فهل نحيا الأن فى سلام وطمائنينه وإستقرار كما أدعوا من ذى قبل؟؟؟
بالأمس هدموا كنيسة أطفيح وإستباحوا أموال المسحيين بالمنيا ومنعوهم من إقامه شعائرهم الدينيه بالأمس ذاته اعلنوا بأن قنا إماره إسلاميه ورفعوا علم السعودية بينهم بحجه أنه لواء دولة تحكم بشرع الله ... الله يا زمان.
بالأمس أحرقوا كنائس إمبابه واليوم يمنعون كنيسة عين شمس بشمال القاهرة من إقامه أى صلاة بها وقبلها أعتدوا على المعتصمين العزل أمام ماسبيروا وبعد كلها هذا يخرجون علينا من شاشاتهم وشاشات غيرهم مبتهجين مهللين مكبرين بأنهم لسيوا مع ما حدث وأن الإسلام والسلف منه براء.... حاااااااااااااء.
أليست كل هذه الأشياء تعد كدعارة مقننه من قبل رجالات إتخذوا من الدين سلعه ومن الجهلاء مستهليكن لها يحرضونهم ضد هذا وذاك ... اليوم هم محتشدون ضد مسيحيو مصر وغداً يدورون على مثقفيها وبعده على المسلمين المعتدلين فيها حتى يصير وطننا مسخ اجوف فارغ من كافه معانى المواطنه والتأخى والمحبه والسلام.
لا تتركهوم يعبثون بتاريخ الأجداد والأباء لا تسمحوا لهم بأن يلوثوا ماء الفكر ونهر الوئام لا تتجاهوا أفعالهم فإنهم يعدون المكائد وينشرون الفتن ما سبق ذكره منها ما قد ظهر ومن يعلم بما بطن.
لا تتركوا لهم مجالاً يتحدثون فيه الإ وتغلبوهم بالحجه والعقل.
إطبعوا المنشورات التحريضيه ضدهم وضد أفعالهم وأكشفوا مخطاتتهم.
أدعموا الأئمه الوسطيين والمشايخ المعتدلين.
حاربوهم وأديروا عليهم الدوائر تكون الغلبه لنا ويعودون إلى جحورهم من جديد.
إنشروا الفكر المعتدل والخير تقاومن به حلفاء الشيطان ويختفى من بيننا الدنس.
حافظوا على هويه مصر التعددية ولا تسمحوا لهم بشق صفنا.
لا تجعلوهم يدخلوا الجامعات ولا يخطبون فى الناس حاصروهم وحاوطهم حتى لا تكن فتنه ويكون الوطن لنا جميعا بلا أحقاد ولا متشددين.
أخروجوا إلى الشوارع وحاربوهم بشتى الوسائل حتى يحكم الله لنا وهو خير الحاكمين.
وفى النهاية ليس أمامنا سوى التكاتف والتأخى فيما بيننا من أجل مصر ديموقراطيه مدنيه تقبل كل الناس ولا يطغى فيها فصيل ولا يقصى بها أحد،،، ولكن ما اكد عليه هو محاربه من يحاربنا ويفكك شملنا.
ونشد على ايادى المصريين المسحيين فى شدتهم واقول لهم بصدق لن نتهاون عن مدنيتنا حتى ولو كان الثمن حياتنا جميعاً فداء للوطن.

الأحد، 27 مارس 2011

مرض الفتنه الطائفيه


صورة أرشيفيه لكنيسة صول 


منذ عقد بعيد وتعانى مصر من تداعيات أمراض كثيرة وخطرة منها الفتنه أو كما يعرفه بعض الباحثين ( التمييز) وهو  ظاهرة إجتماعية سلبيه تجعل إحدى الفئات تعانى من بعض المعطيات الإجتماعية السلبيه التى يترتب على اثارها نتائج متعدده تخلف من مجتمع لأخر.
ومن أمثله التمييز فى المجتمعات بشكل عام : االجنس، اللون ، اللغه ، الدين.
وفى مصر إنتشر مرض التمييز على اساس الدين مابعد ثورة 52 هو ما تنامى مع الحقب السياسية المختلفه بأجواء عامه ومختلفه أشتد أثارها وتفاعلاتها فى ظل حكم الرئيس المصرى المخلوع حسنى مبارك ونظامه مالم تشهده البلاد على  مر عقود مختلفه.
وكانت الأحداث الأخيرة المتكررة بعد ثورة يناير من تمييز متكرر ضد المصريين المسحيين إشتد السخط وزاد من هذا إمتداد الروح الثورية التى أحدثت تغييراً جذرياً فى تشى المؤسسات وأحدث بها إحياء لروح الدولة المنشوده التى ياملها الجميع .
فما أحدثه الأقباط من وقفه حاسمه أمام موقف طائفى منظم خارج عن كافه الأطر الشرعيه والدينيه فى كافه الأعراف والأديان ، وحتى الأصوليين والمعتدلين على حد سواء وقفوا أمامه  حائرين منكرين له  لبشاعته فما شهد التاريخ القريب على مدار القرن الماضى أبشع من مثل هذه الأفعال الصبيانيه التى ليس لها أى علاقه بالأديان جميعاً وأنما لها علاقه أصيلة بالخارجون على القانون وهم يحتمون بالدين وفى الوقت نفسه تربطهم مصالح متعدده ومتشابكه مع بقايا النظام المباركى المخلوع.
ومروراً بالمشهد الغنى بالأحداث فى مصر نجد حادثة أكثر غرابه وسخرية وهى ما قام به بعض الخارجون عن القانون من (البلطجيه) بقطع أذن مواطن مسيحى بمحافظة قنا فى صعيد مصر بحجه أنه يسكن بمنزله سيدتان يشك فى سلوكهم الغير سوى على حد قولهم وأنهم بهذا قد أقاموا حد الله !!!
هنا وقف الباحث وعدد كبير من المهتمين أمام تلك الحادثة وعجزت الألسنه عن إيجاد وصف لها محدد كما إزداد الأمر صعوبه للغايه بعدما  تم إجبار هذا المواطن على الصلح حفاظاً على حياته التى أصبحت غير أمنه وصار أى شخص يستطيع أن يحلل ويحرم ويقضى الشرائع ويقيم الحدود.
فقد تناقلت وكالات الأنباء خبر أن المجنى عليه قد أرغم على التصالح مع الجناه وعللت بعد القيادات السلفيه بهذه المحافظة على أن من قاموا بهذه الأفعال مهددون بالطرد من الجماعه لخروجهم وشتاتهم على رأى المجموعه وحدث ولا حرج.
فالإشكاليه لم تعد تتوقف عند قانون دور موحد للعبادة ولا تصريح زواج لهذه وطلاق لذاك بل اصبح الأمر أكثر تعقيداً من ذى قبل وأعلن المرض عن نفسه واضحاً فاجراً وهو رفض الأخر مهما كان ومهما سيكون لاانه أخر فحسب.
ومن هنا يرى الباحث أن الحل الأشمل والأعم لهذه الإشكاليه المتابينه أن يتم ضرب هذا الشعب فى الخلاط  ليعود لحالته الطبيعية كما كان من قبل.

السبت، 22 يناير 2011

الله الغبى

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 3170 - 2010 / 10 / 30 




توقفت كثيراً أمام كيفيه تعامل حلفاء الله على الأرض أو كما يحبها بعض رجالات الدين خلفائه مع العوام من البشر المهمومين برضا الإله ونول الغران والكرامات فى الدنيا مع الحفاظ على النعيم الأبدى فى الأخرة وبعضهم يرضى بالكثير من الذل والهوان على أرض الواقع والقليل من العيش الترف أملاً فى النجاة فى العالم الأخر بالحصول على الكثير من غنائم الصبر على البلاء فى الدنيا.

وأمام كل هذه المعادلات الغير منطقية أحياناً يستوقفنى رجالات الدين بكل إختلافاتهم وتقاسيمهم الغير نمطيه فى تعاملاتهم مع أتباع الديانات المختلفه بشكل فج يجعل الفرد يقف أمام كينونه خلفاء الإله على الأرض الذين صار سلطانهم الدينى ولباسهم هو السوط الذى يطرق به على ظهور الجهلاء فأصبحوا يحللون ما يشأون ويحرمون ما يريدون فأصبحوا هم أنفسهم الله ذاته دون جدال.

ونرى الأن سلطانهم الذى توحش وإستفحل فى الشرق الأوسط بأكلمه فأصبحوا هم الحكام الفعليين للبلاد وأصبح الحكام ينالون منهم الرضا وتجديد العهود مما جعل الأنظمة الأمنية فى المنطقة فى منأى بعيد كل البعد عن النيل منهم أو السيطرة عليهم.

ولو نظرنا إلى الواقع المرير الذى تشهده مصر الأن من غياب لدور الدولة وتغلغل رجال الدين فى شتى نواحى الحياة يجعلنا نسأل بكل إستنكار وإستنفار عن أين تكون الدولة ؟؟؟؟

وإن تجدد السؤال ذاته من جديد فنجد أنفسنا أمام وحش كاسر كبر وترعرع فى أحضان الدولة البوليسية ومازلت تحميه حتى هذه اللحظة من أجل أن تشغل الرأى العام والعامه من أبناء الوطن بالإهتمام بالأمور الدينية فحسب والإنشغال الكامل عن قضايا الوطن الحقيقية التى لو إهتم بها 10 % من أبناء الوطن لتبدل الحال فى طول البلاد وعرضها.

وما شهدنا على مدار العام الذى أوشك على الإنتهاء من فتن طائفية وإحتقان وفرز طائفى لا يخفى على القاصى والدانى أننا فى حالة ترهل دينى لو تركناه لتأكلت البلاد والعباد.

وعودة مره أخرى إلى ما يقوم به رجالات الدين بإختلاف دياناتهم وأشدد على هذا جعلوا الله فى نظرى غبى لأنه إستخلفهم وبعد البحث إكتشفت أن الإله لم يستخلف من يسفه منه أو يهين خلقه بل هو أرسل من يرشدون إلى وحسب وترك الإنسان حراً يختار ما يراه ويترك ما يتركه دون تدخل من أحد.

لكن ما يقوم به رجال الدين وتجاره هو أبعد ما يكون عن الإله وتعاليم الإله بأى دين وبأى لغه وأن كان ما يقوموا به حقاً هو تعاليم إلاهيه فأقر وأعترف بـأن الله غبى.

عمر هاشم وإسلام ضعيف

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2638 - 2009 / 5 / 6 




صدمه جديدة لحرية الإعتقاد والتحول الدينى تجتاح مصر من جديد فبعد ما حدث لهم فى أقاصى الصعيد من حرق لمنازلهم وتهديد أمنهم يخرج علينا المتشددون ،والمغالون من كل شقوق الإرض ليكفروا هذا وينصحون ذاك لكن حين يكون اللعب مع الكبار هنا يكون نقوس الخطر قد دق أجراسه ،وأن الوحوش التى كانت ترتدى ثوب الحمل بل الإدعى من هذا إنها كانت تدعى التسامح وحب الأخر وقبوله فحين يخرج السيد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر سابقاً ، و رئيس لجنة الشئون الدينية بالبرلمان المصري ويقول : أن البهائية تعتبر فئة ضالة وتسعى إلى هدم الإسلام بالتأويل، وأنهم يتحيزون إلى أعداء الإسلام خاصة اليهود.
فماذا نتتظر بعد ما قيل ،فإن كان حقاً تخشى على الإسلام فلا تخاف من الأخر أم إن إسلامك الذى تدعى المحافظة عليه هو الأخر ضعيف ؟
وحين تطالب اللجنة المُشتركة للدفاع والأمن القومي ولجنة الشئون الدينية بالبرلمان المصري بإصدار قانون عاجل يُجَرم الديانة البهائية في مصر فهذا ليس له سوا مؤشر واحد أن الدولة قد سلكت مسلكاً جديداً فى التكيل بكل ذى عقيده ليس إسلامية فبعد ما إضطرت الحكومة بالإعتراف فى أحقيه البهائيين بحمل بطاقات رقم قومى وسارعت فى إنها تحترم أحكام القضاء وأكدت على أنها ستسرع فى تنفيذ القانون لتخرج علينا شيوخ الظلام والرجعية من أمثال عمرهاشم وأعضاء جماعة الأخوان داخل المجلس الموقر ليشرعوا قانون لتجريم الفكر أو الديانة البهائية.
هذا هو مجلسنا الموقر والذى من المفترض أن يعمل على تشريع القوانين التى تساهم فى تقدم المجتمع ورعاية مصالح الشعب ومراقبه الحكومة وليس تكفير الناس وتحجيم العقول عن التفكير.
فبدلاً من أن تشرعوا قانوناً لتجريم الفكر والديانة البهائية عليكم بإيجاد حلول لإقامه محفل لهم يستطيعون إدارة شئونهم بعيداً عن غلاظه الدولة ، وتعنت السادة المسئولين وجحافل الظلام الذين ترعاهم الدولة وتقويهم يوماً بعد يوم.
كفانا مغالاه وإفتراء ولننظر إلى مايفيد منه الناس تعلموا من الدروس أم أنتم مثل الحمار الذى يحمل أسفاراً ولا يعى ما يحمل ؟؟
أيها العابثون بأحلامنا وبأمتنا دعونا وإبتعدوا عن طريقنا فنحن نأمل فى وطن بلا تمييز ولا طائفيه نأمل بوطن لكل المصريين ليس له دين معين بل مجتمع يقبل بكل الأديان والأفكار والمعتقدات.
رسالة إلى عمرهاشم : خيراً لك من أن تحرض الناس ضد البهائيين نقى أولاً الأحاديث التى تهدم الإسلام وليست تقويه ، وإن كنت تخاف على الإسلام فاعمل صالحاً كن قدوه فى التسامح وقبول الأخر أم ما تعلمته طوال حياتك علمك أن تنبذ الأخر وترفضه هل هذا ما تعلمته من الإسلام أم أن هذه هى أخلاقك أنت أم أخلاق تعاليم الإسلام ؟؟؟

الجمعة، 21 يناير 2011

حماس هم الوجة القبيح لإخوان مصر(2:2)

شعار جماعة الإخوان المسلمين


فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2536 - 2009 / 1 / 24 




إذا كان إنتصار غزة مقابل خراب مصر.....فلتخرب غزة وتعمر مصر
نعم هذا هو شعارنا رداً على كل أفعال وأقوال مربع الرعب والظلام بالمنطقة (حماس- حزب الله - سوريا- إيران).
كان مقالى الأول يوضح ماهية دولة إسرائيل وأوضحت سابقاً من تكون حماس وماذا تريد؟ ولكنى هذه المرة سوف أقتبص بيان أطلقة الحزب المصرى الليبرالى يدعو فيه إلى تظاهرة يوم 5فبراير 2009 أمام نقابة الصحفيين ضد حماس فى الذكرى الأربعين لإستشهاد أحد رجال الشرطة المصريين الذى قتل بيد باردة قتل بيد الغدر والخداع قتل بيد الإرهاب المنظم المسمى بحركة حماس.
وتعد هذه التظاهرة هى المواجهة الأولى فى العمل العام بين التيار الدينى والتيار المدنى لذى أدعوا كل الأحرار كل من يحلمون بمصر لكل المصريين كل من ينادى بالعلمانية والدولة المدنية الحديثة أن يشارك معنا.
نص البيان:
سننظم مظاهرة ضد محور الظلام (حماس + حزب الله+ سوريا + إيران) في الذكرى الأربعين لمقتل شهيد الوطن الضابط ياسر العيسوي على يد إرهابي حماس...
ستقام المظاهرة الساعة الثانية ظهرً يوم الخميس الموافق 5 فبراير أمام نقابة الصحفيين...
فنرجو من جميع المصريين الأحرار الاشتراك معنا في هذه المظاهرة التضامنية...
نداء من الحزب المصري الليبرالي إلى الفلسطينيين والإسرائيليين
اللحظات الصعبة هي الأنسب دائماً للصراحة ولتوضيح ما أهملناه طويلاً, وما أهملناه هو أن مصلحة مصر يجب أن تأتي أولاً وأخيراً, لذلك فنحن في الحزب المصري الليبرالي ننظر إلى كافة القضايا على ضوء هذه المصلحة...
إننا نرفض أول ما نرفض كل السياسات التي تسعى إلى توريط مصر في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل, ونقول لمن تناسى الماضي أن مصر تورطت في حرب 67 بفضل الدعاوي المسمومة التي قامت بها سوريا ضد عبد الناصر ودفعته إلى غلق المعابر للحفاظ على الزعامة الكاذبة...
فكانت الحرب...
ونؤكد نحن مؤسسو الحزب المصري الليبرالي على ضرورة عدم المشاركة العملية في ما يحدث في غزة لان ما يحدث هو شأن فلسطيني بحت لا نملك حياله سوى النداء والنصيحة لكلا الطرفين وتقديم العون الإنساني إذا استطعنا إلى ذلك سبيلا...
كلنا يعلم أن الضفة والقطاع أراضي محتلة, ومقاومة الاحتلال حق مشروع دولياً وبالتالي فلكل فلسطيني الحق في المقاومة للوصول إلى الحل الذي يراه وله أن يسلك أي طريقاً سلماً أو حرباً.المهم أن يتحمل الفلسطينيون تبعات الطريق الذي يسلكونه ودون تحميل غيرهم من الشعوب العربية تبعات هذه السياسة...
أن تختار حماس وحسن نصر الله طريق الحرب تحت إغراءات سورية أو إيرانية فهذا حقهم, لكننا نرفض أن تتورط مصر وندفع الثمن من استقرارنا ودماء أبناءنا...
إننا ترفض تماماً أن نرهن مستقبل أطفالنا عند خالد مشعل أو حسن نصر الله حتى يتمكنا من حل مشاكلهم مع إسرائيل...وكفانا ما حدث حين ربط رؤساء مصر الثلاثة مستقبل الديمقراطية بحل القضية الفلسطينية ولا زلنا نعاني تبعات هذا الربط التعسفي حتى اليوم...
نحن مؤسسوا الحزب المصري الليبرالي نرغب في تسمية الأشياء بأسمائها فهناك صراع فلسطيني-إسرائيلي وصراع سوري-إسرائيلي...إلخ
وعلى كل شعب أن يتحمل ثمن سياساتة بمفرده دون توريط الآخرين...
نحن بالطبع ككل البشر ندين هذه الطريقة الإسرائيلية في إستخدام القوى المفرطة ونؤكد لهم أن القضاء على حماس يبدأ بالتسوية العادلة مع أبو مازن, وأن دور مصر الحقيقي الذي يليق بها وبمكانتها أن تقود المنطقة إلى السلام والديمقراطية بأن تقدم المثال كما كانت دائماً في التعايش المتسامح والمنتج بين المسلمين والأقباط والعلمانين وكذلك الإنفتاح على الحريات السياسية والديمقراطية...وأخيرا نؤكد نحن مؤسسوا الحزب المصري الليبرالي إلى أن المعابر ملك للدولة المصرية وتديرها الحكومة المصرية وعليها أن تفتحها وقتما تشاء وتغلقها وقتما تشاء دون تقديم كشف حساب إلى أي طرف خارجي.



موضوعات ذات صلة:

حماس هم الوجة القبيح لإخوان مصر (1 :2 )


حماس هم الوجة القبيح لإخوان مصر (1 :2 )

شعار جماعة الأخوان المسلمين


منذ حوالى أكثر من 18 يوم وهناك حرب ضروس فى منطقة الشرق الأوسط تدور بين طرفين إن وصفا لا يتصفان إلا بالعنصرية وعدم إحترام الإنسان وحقوقة.
فحماس تدافع ليس عن أرض ولا عرض وإنما عن عقيدة إذا فما يحدث الأن فى غزة ما هى الإ حرب دينية رخيصة الكل فيها مأجور موهوم يتمنى الموت من أجل الحصول على الجنة والتنعم بالحور العين.
أما إسرائيل فهى تحارب من أجل البقاء بقاء نوعها البشرى الذى تعتقد أنه سامى ولا يجوز لأى أحد من بنى البشر التعدى عليها ولن أتحدث عن إسرائيل ولا حكومتها ولا ما تفعله لا من قريب أو بعيد لأسباب متعدده سأطرح عده أسئلة علينا جميعاً لنبحث سوياً عن إجابة لها:
(1) ماهو الوضع الإقتصادى لدولة إسرائيل؟
(2) كم جامعة إسرائيلة خرجت للتصنيف العالمى؟
(3) ماهو دخل الفرد فى المجتمع الإسرائيلى؟
(4) ماذا يقول الشعب الإسرائيلى عن الحكومة الإسرائيلية؟
(5) ونسأل أيضاً عن البنية التحتية للمجتمع الإسرائيلى والحالة الصحية ومستوى النمو الإقتصادى ومستوى التعليم وفرص العمل ....ألخ؟
بعد الإجابة عن هذه الأسئلة سنجد أنفسنا أمام دولة حقيقية سواء إتفقنا على ما تفعله إسرائيل أو إختلفنا ولكنى أفضل أن نتكلم عن أنفسنا نحن وليس الأخرون .
حماس: هى حركة مسلحة منبسقة من جماعة الأخوان المسلمين العالمية والتى مصدرها ومعقلها ومرشدها من مصر،وهى حركة إسلامية تدعى الدفاع عن الشعب الفلسطينى والإسلام ،ولكن كل تصرفتها وأفعالها تؤكد على أنها ليست الإ مجرد حركة أو منظمة إرهابية.
ولو نظرنا إلى ما يحدث فى غزة بنظرة مغايرة للواقع والتعاطف وإللى وإللى ... سنجد أنفسنا أما أمر خطير وهو ما أقره رئيس السلطة التشريعة الفلسطينية السيد/ محمود عباس أبو مازن حيث قال:(لو أن المقاومة ستقضى على الشعب الفلسطينى فلتذهب المقاومة إلى الجحيم ) هذا بشكل أو بأخر معنى ومغذى تصريحات السيد /أبو مازن ولكننى أقول كان واجب على حماس كحركة مقاومة وليست منظمة إرهابية أن تسلم لإسرائيل وتقدم كل أعضاء الحركة كأسرى مقابل أن تفتدى ولو طفل واحد من الذين قتلوا بدون ذنب، ولكن هيهات هيهات لما توعدون.
نعم حماس أخطأت حين ظنت أنها تستطيع أن تهزم إسرائيل وبلاش حد يطلع يقول (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله)علشان ده موضوع تانى وإلا أصبحت حرب دينية.
أما بالنسبة لما خرج به العديد من الدول العربية والمتأسلمة أنها ندتت بموقف مصر المتخازل تجاه القضية الفلسطينية وعدم موافقتها على فتح المعبر وهروب اللاجئيين إلى مصر.
لماذا دوماً مصر هى التى فى المواجهة؟ لماذا يذج دوماً بنا من أجل الحرب للغير؟ نعم الحكومة متخاذلة وخانعه لعدم إستطاعتها تهدئة الوضع فى المنطقة لا الحرب.
الوضع فى مصر هو بحاجة إلى لجان من حقوق الإنسان والمعونات ليست للشعب الفلسطينى وإنما للشعب المصرى الذى أصبح على شفا حفره من ضياع الهوية والأدمية إننا نحن بحاجة إلى كل حبه دقيق وليست فلسطين فلسطين لها منظمات دولية تدعمها ومنظمات غير حكومية ومنظمات تابعة لجنوب لبنان ومنظمات وو.....ألخ والحدق يفهم ونكمل بعدين ...

ليس لله دين

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2525 - 2009 / 1 / 13 




هناك دوماً سؤال يجول بخاطرى ولا أجد له مجيد ما هو دين الله؟

هل الله يهودى؟

هل الله مسيحى ؟

هل الله مسلم؟

هل الله بوذى؟

هل الله بهائى؟

ما هو دين الله ؟

ولكن بعد وقت طويل من التفكير والتدبير والتأمل أكتشفت أنه ليس لله دين.

الله هو خالق كل البشر كل الرسل كل الأشياء وهذا كلام لا جدال عليه لو إختلف اليهود مع المسلمين حول كينونة الإله وماهيته وأوصافة وهل شبيه لخليقة البشر أم أن البشر هم على شاكله أباهم الذى فى السموات وربما ننجرف إلى ما يقوله الأخوة المسيحيين حول ماهية الله وأن يسوع الناصرى هو الله ونعود بعدها إلى مايختلف فيه البهائيون مع غيرهم من الديانات الأخرى الإ أننا نجدهم جميعاً إجتمعوا على توحيد الإله وإنه رب واحد.

هذا لا جدال عليه أما الإشكاليه الكبرى والتى نحن بصددها الأن هل الله يمارس طقوس عقائدية ؟ هل الله مسلم كما يدعى الكثير من المسلمون أم أننا سنتوقف كثيراً عن القرأن وما ورد فيه

" إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما "[الأحزاب:56].

فلا أعى من هذه الإيه شىء الإ أن محمد نبى الإسلام فى أصول العقيدة الإسلامية هو أعلا شئناً من الله لدى المسلمين،وهل الله ضعيف بهذا الشكل وبهذه الصورة ليخرج من كل صوب ومكان من يدعى الدفاع عن الله ورسولة إنك هذا الإله بهذا الضعف والإستكانه فلماذا أعبده؟

أنا أرى أن الله ليس له دين وليس هو رب أحد على أحد فالبشر كلهم من خلقة ومنه وإليه يكون المنتهى فالله هو محبه وسلام وخير ورحمة وقوة وعدل يستطيع أن يفعل مايشاء كيفما يشاء حيث يشاء وإن لم يستطع فهو ليس بإله ولن أعبده ولن يعبده أحد.

فليرجع كل منكم إلى ربه ويسأله؟ قائلاً:

يا الله يارب كل البشر يا من خلقت الخير والشر الإنس والشيطان يا الله أنت خلقت الأبد خلقت الجحيم وخلقت الجنه هل أنت رب قوى أم رب ضعيف أرنى طريقكك وعرفنى كيف يكون السير على خطاك يا الله هل أنت أرسلت كل هؤلاء أم من بينهم مدعون؟

يا الله هل أنت لا تستطيع الدفاع عن نفسك فلذا هم يدافعون عنك.

ولا أعلم بماذا سيجيب الله على كلاً منكم ولكننى أرى ان الله قوى ولا يحتاج من يدافع عنه لأنه إله حقيقى وليس أدعاء وكذب

الله ليس له دين وإنما نحن بنى البشر ندين لله

أغلقوا الأزهر (4 :4)

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2498 - 2008 / 12 / 17 




لم أكتب الجزء الثالث بنفس الدرجة من الأهمية والجدية التى أعتاد عليها قرأ المدونة الأعزاء وذلك بسبب حالة التوتر الشديد التى كنت قد مررت بها منذ حوالى أكثر من 25 يوم مضى لكننى الأن أحب أن أعتذر لكل رواد المدونة عن عدم إنتظامى فى الفترة الماضية .
ونستكمل حديثنا عن المؤسسة الدينية الإسلامية فى مصر (الأزهر الشريف) حيث إننى مازلت أطالب بأن يغلق الأزهر وغلق الأزهر ليس معناه أن يقفل ولا أريد أن يتم تسريح الطلاب لا أريد أن يعود الأزهر إلى سابق عهده كما كان عليه وأن يقتصر على تعليم الطلاب علوم الدين الإسلامى فحسب.
لا نريد أن يتخرج شيخ دكتور لا نريد أن يتخرج شيخ مهندس لا نريد أن يخرج شيخ محاسب فهذا هو الذى يقوى النبرة الطائفية والعنصرية ويضعف من روح التسامح.
فتخيل معى إننى كنت فى كلية اللغة العربية شعبة تاريخ وحضارة فرع الدراسة وهو الفرع الذى يعد من أهم معاقل جماعة الأخوان المسلمين فهذا الفرع يحتوى على ثلاث كليات وهم : أصول الدين - اللغة العربية - شريعة وقانون.
وكان من الأساتذة الذين يقومون بالتدريس للطلاب قيادات فى جماعة الأخوان المسلمين مثل د.عبد الحى الفرماوى والذى قد إعتقل فى الفترة الأخيرة بتهمة صناعة طائرة تجسس لصالح حماس ومن على شاكلته الكثير والكثير.
فقد كان لدينا أساتذة جامعيين ينهرون الشباب الذى يرتدى الملابس المدنية وتصل حدتهم إلى تشبيه الطلاب بالكفار والمشركين.
بل وصل بهم الحد فى أحد المرات عندما عرف دكتور إننى عضو بحركة كفاية أغلق وجهه على وإستشاط غيظاً وحصرة وإنذعاج فقط لأنه فى هذا الوقت كان المنسق العام للحركة أ/ جورج إسحق فقط لكونه مسيحى وأنها حركة علمانية فاجرة كافرة داعرة هذا هو الصرح الإسلامى الذى يدعوا إلى التسامح والمحبه والإخاء هذا هو الأزهر على صورته الحقيقية دون تزييف أو تزوير هذا للأسف هو ما المكان الذى تعلمت فيه وأقولها وأنا كلى خجل لقد تخلصت من عارً أشد وطائه من عار الخيانة والجاسوسية.
لقد تخلصت من التعصب والتبعية وعدم إعمال العقل.
لقد تخلصت من كهوف الظلام والتحجر والعقول المظلمة.
لقد تخلصت من كل ما هو رجعى ومتخلف.
لقد تخلصت من عقدتى الذى قد زرعها فينا هذا المكان الذى يعد ضيعة كبرى لكل العقول والأفكار المظلمة والمتهالكة.
لقد تخلصت الأن من كل ما هو يمت للأزهر بصفه من قريب أو بعيد.
لقد كنت أعمى والأن أبصرت إنطلقت إلى ربوع إعمال العقل والتحرر الفكرى دون رقيب أو عتيد أفكر وأنظر وأتأمل وأتدبر دون تدخل الأولياء الصالحين.
لقد تركته وأنا فخور كل الفخر كفخر الجندى المنتصر فى المعركة هكذا هو حال كل من ترك هذا المكان المظلم ليس لعدم وجود إضائه كافيه فى بنياته وإنما للظلمة القاتمه التى عششت بين عقول كل مريده من طلاب وأساتذة وعلماء وباحثين وعمال وموظفين.
إنهم لا يقبلون الأخر بل لا يقبلون أنفسهم أغلب الوقت إنهم إناس تمسكوا بالعهد البائد وإستسلموا لكل مقومات الغباء والرجعية والتخلف
لقد ذهبت عنه دون رجعه أقولها الأن عاليه مدويه أغرب عنى فلست منك ولست منى. 

مواضيع ذات صلة : 

أغلقوا الأزهر (3 : 4)

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2491 - 2008 / 12 / 10 




ومن هنا من قلب ميدان الحجاز الكائن بمصر الجديدة إنتقلت من المعهد الإعدادى إلى جاره المعهد الثانوى والذى يسمى معهد مصر الجديدة الثانوى العسكرى الأزهرى حيث مرحلة جديدة بين ربوع الأزهر وسراديبه هناك مثلاً أ.فرحان وهو مدرس أول لغه عربية وفى هذا الوقت كان شبه مدير المعهد بدون صقوك غفران وهو شخص من المنصورة يرتع بالضرب والهروله خلف الطلاب عمال على بطال.
أما أ.محمد النمر إبن فضيلة الشيخ /عبد المنعم النمر فقد كان هو الشخص المسؤل عن الغياب فى المعهد الثانوى ولله فى خلقه شئون.
فقد كان عالم الثانوية أمر جديد علينا جميعاً فبعد أن إمتطينا جواد الشباب وصرنا أشباه رجال نفق على نواصى الميدان نتسكع نتحرش بالبنات ونعرقل المرور ونتشاجر مع المدارس المجاورة ونفرض سيتطرتنا عليها وفى ذات يوم إختلف أحد زملائنا مع فتاة كان يصاحبها من معهد شيراتون للسياحة والفنادق وهناك تجمع عليه العديد من الطلاب وأبرحوه ضرباً هنا عاد هذا الشاب إلى الميدان وتجمهرنا بالشارع وإحتلينا الترام خط النزهة ،ناهيك عن مدرسة سانت فاتيما وعدد الفتيات الغير أبكار بها من جرأ شباب الأزهر.
وكل هذا يمكن أن يمر مر الكرام لكن هناك دوماً أشياء تحدث داخل هذا الصرح الإسلامى فداخل حمامات المعهد حيث مخدر البانجوا والأدوية المجدولة (جدول مخدرات)ناهيكم عن كافه أشكال التمييز ضد الأخرين مما ليسوا أزهريين حتى ولو كانوا مسلمين.
أعيرونى أزهانكم وعقلكم جميعاً ربما توقفت كثيراً عن إستكمال هذه الأجزاء ليس لتعرضى لإى تهديدات ولا أى مضايقات إنما هى كانت وقفه مع النفس ليس الإ.
ولن أتحدث عن هذه المرحلة لأنها مليئة بالأحداث الغير منطقية والتى لا يستطيع أحد تصديقها مثل شراء إمتحات اللغة الإنجليزية بعلبتين سجائر L.m وما خافيا كان أعظم لذا أترككم تهنئون بعيدكم وخرافكم وشوائكم ولهوكم ونلتقى بعدها لأخبركم عما كان يحدث فى أخر معقل للإسلام فى مصر حيث جامعة الأزهر وجبلاية مدينه نصر ولماذا يقال (ثلاثه لا تخاطبهم الأزهرى والعسكرى والكمسرى ). 

مواضيع ذات صلة :

أغلقوا الأزهر(2: 4)

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2469 - 2008 / 11 / 18 




لقد تحدثت فى عجاله عن مرحلتى الإبتدائة داخل منظومة التخلف والرجعية(الأزهر الشريف)،ولكى أنتقل بكم إلى مرحلتى الثانية(الإعدادية)يجب أن أخبركم بأننى كنت لأول مرة فى حياتى أخرج من نطاق الرقابة الأسرية ،والنطاق الجغرافى لقصر علاقتى المحدودة جداً.
خرجت من حى الزيتون الأشبه بالراقى إلى ميدان الحجاز فخرجت من أجواء الأظافر الناعمة إلى مجتمع أسبه بالغاب مواد دراسية كثيرة لايعى الملقى على الطلاب ماهيتها ،ولا يعرف الطلاب عنها شيئاً وما بين الغربة الفكرية والفجوه الثقافية وما بين التوتر العقلى والنفسى الذى يقع على الطلاب الذين يشبهون الحمار يحمل أسفاراً كنا نحن ننمو على أشباه مشايخ لم نكن نتعلم شيئاً سوى بعد إنتهاء اليوم الدراسى نمارس ما درسناه عملينا على مخاليق الله فكان خلف مدرستنا حديقة يجتمع فيها معهد الحجاز(أكاديمية المستقبل حالياًَ).
وهناك كان يجتمع كل أثنين معاً من أجل قضاء وقت ممتع مابين المحاضرات حينها فقط كان طلاب المعهد الإعدادى يقومون بغزاوات نوويه على كل من فى الحديقة ولو حدث أمر غير متوقع وتزايد عدد طلاب الأكاديمية على طلاب الأزهر كان ولابد من مدد سريع من المعهد الثانوى الأزهرى من أجل إذلال هؤلاء الكفار والمشركين وللعلم هذا لم يكن يحدث من أجل الدين فحسب وإنما نتيجه للكبت الواقع على عاتق هؤلاء الضحايا الذى أنا أحدهم .
وبعد فترة نجد أن مدرس العلوم فى المرحلة الإعدادية ما هو الإ عبارة عن مصغر لهرقل يجبر الطلاب على الدروس الحصوصية ويعلمهم فن مغازله البنات وكيف تقضى الفتاه إشباعها الجنسى من خلال العادة السرية.
أما مستر/شريف فهذا كان من المفترض أنه مدرس اللغة الإنجليزية للصف الأول الإعدادى بمعهد ملحقة المعلمين الإعدادى الأزهرى وهو فى الأساس مدرس فلسفة على ما أتذكر وكانت الحصص المخصصة له ما هى الإعبارة عن سيرك مفتوح.
أما عندما إنتقلت إلى الصف الثانى الإعدادى كان مدرس اللغة الإنجليزية أ/سيد خليل ،وكانت شهرته سيد سجق فهذا المدرس هو الذى كان يصتحبنا فى سيارته الفارهة الأشبة بعربة ونيس إلى محلات اللانجيرى بشارع أحمد عرابى بمساكن عين شمس من أجل أن نختار له قمصان النوم المثيرة لعاشقاته.
وبالرغم من كل هذا وبالرغم مما لم أذكره وخوفاً من بطش يد بعض رجال القضاء الغير عادلون أو أن ما أكتبه لن يصدق أكتفيت بهذا القدر عن هذه المرحلة ولكن كنا ندرس القرأن ونحفظة وندرس الحديث ونحفظة هذا ناهيكم عن تجويد القرأن وعلوم القرأن والبلاغة والنحو والصرف والأدب والنصوص والتفسير....ألخ.
ورغمكل هذا فكان لدينا مثليين جنسياً من الشباب مثل (ه) إبن المفتش الكبير بمنطقة الأزهر التعليمية،(ي)إبن أخ المدرس الأول للغة العربية بالمعهد الثانوى ،ناهيكم عما يسمى بالحكم الذاتى حيث الطالب الذى يجلس على باب المدرسة يأخذ 50قرش مقابل خروج الطالب اواحد أثناء اليوم الدراسى ،وأما يوم الغياف فيشطب مقابل 1جنيه لرائد الفصل كما كان يسمى كل هذا وأكثروأكثر يحدث فى المدارس كلها أو أغلبها ولكن عندما يحدث هذا بين أحضان الدين والأصاله الإسلامية داخل قلعه التنوير الإسلامى (الأزهر الشريف)!
وأرجوا أن تعلموا جيداً أن ما أكتبه ليس إدعائات وإنما هى حقائق كنت أنا جزء منها ومشاهد لها.
إنها لحقائق لن يستطيع أحد أن ينكرها وأرجوا الرجوع إلى محاضر قسم شرطة النزهة فى هذه الفترة لتعرفوا عدد المحاضر التى كانت تقدم ضد المعاهد الإزهرية بمنطقة ميدان الحجاز فى عهد الرائد /هانى الجزار.
وهنا كنت أخبركم عما يحدث فى الإعدادية فقط فى مصر الجديدة سوف أخبركم فيما هو أت عن ما يحدث فى المعاهد المجاورة أبناء الأزهر مثل معهد حلمية الزيتون الأزهرى وعدد تجار البانجوا الذين كانوا فيه وعن طلاب الأزهر الذين كانوا يقومون بالإعتداء على كنائس مجاورة بنفس المنطقه دون حساب أو عقاب وأنا لا أكتب هذا كيداً أو غيظاً فى الأزهر أو الإسلام وإننى لا يعنينى شىء سوى النشى الممسوخ والمشوة من مثل كل هذه المتناقضات التىيراها أمام عينيه ليلاً ونهاراً سراً وجهرا. 



مواضيع ذات صلة :

أغلقوا الأزهر(1: 4)


أغلقوا الأزهر(1: 4)

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2471 - 2008 / 11 / 20




لن أسرد حوارى هذه المرة حول المادة العلمية المثممة التى تقدم للطلاب لن أتحدث عن مدى التدنى الفكرى والثقافى والجاهلية الأولى التى يعيشها طلاب جامعة الأزهر ومعاهده إنما سوف أحكى لكم عن عدة مراحل مرت برى داخل جدران هذا المكان الذى يسمى الأزهر بداية من معهد فتيات مصر الجديدة والذى قضيت فيه ريعان الطفولة حتى إنتقالى إلى معهد ملحقة المعلمين الإعدادى ،ثم معهد مصر الجديدة الثانوى العسكرى الأزهرى حتى أستقر بى الحال حول أسوار الجهل والتعصب وعدم قبول الأخر حيث المسوى الأخير لى قبل أن أعود إلى رشدى وأكفر بكل ما هو غير إنسانى وأخرج من أسوار التعصب والجاهلية الأولى .
كنت صغيراً جداً حين ذهبت إلى هذا المنفى اللا إرادى كنت أتعلم من نساء ليسوا على خلق ونضعها سوياً جملة بين قوسين أو أكثر.
كنت أدرس فى هذا المعهد المسمى بفتيات مصر الجديدة تعليمى الأساسى أى خرجت منه وأنا حاصل على الشهادة الإبتدائية هناك فقط تعرفت إلى أشياء لم تدرس بعد فى كتب الأحياء ،وكان هذا المعهد المبنى من ثلاث مبانى مجاورة يضم فتيات إعدادى وثانوى ،وكانت الفترة التى تقرها إدارة المعهد للترفية تحت عنوان (الفسحة) ما هى الإ مليطه جماعية داخل حمامات المعهد الموقر.
فقد كنت صغيراً غير مدرك معنى القبلة من الشفاه نعم لا تضحكوا هكذا قد كنت لا أعى مثل هذه الأشياء فى هذا الوقت من الزمان الذى لا أتمنى أن يعود مرة أخرى.
هناك كانت لدينا مدرسة تدعى خضراء كانت على علاقة بمدير المعهد ،أو شيخ المعهد كما يحلوا أن يسمى نفسه وكان يدعى أ.قدرى وفى أحد الأيام ونحن خارجون من مدرستنا نترجل ختى أقرب نقطة للوصول إلى منازلنا كانت المفاجأة الكبرى حين رأينا رموز العلم والإيمان داخل حديقة الميريلاند ومن لا يعرف ما هى الميريلاند هى ملتقى العشاق فى مصر الجديدة وأعتذر لكل فتاة إصطحبتنى إلى هذا المكان عفواً فهذا ملاز لعشاق الجسد دون الروح.
عذراً لكل فتاة إصتحبتنى إلى هذه الحديقة أنا الأن نادم على معرفتك.
ولكن لنعود إلى الماضى الأليم حيث إحدى المدرسات وكانت تدعى عايدة وهى مدرسة لغة عربية كانت تخلع حجابها على باب المدرسة علشان كان بيبقا عندها ميعاد فى كازينوا تمر حنه بمدينه نصر.
وفى إحدى المرات حاولت إحدى فتيات المرحلة الثانوية أن تصحبنى إلى بيتها لتعرف أمها على يمكن كنت وسيم حبتين وانا صغير يعنى شعرى اصفر كدا لا حاجة ولما روحت البيت طلعت ماما مش فوق كانت ف السوق ومش حابب أفسر أكتر من كدا علشان لا أريد أن أجرح شعور السادة القرأ.
وعندما كبرت وأصبحت فى الصف الخامس الإبتدائى هناك عرفت مدرس لغة عربية ويدعى كمال هذا المدرس كان على علاقة غير شرعية مع إثنان من تلميذات الصف نفسة ومدرسة نفسه المادة .
ربما لا أحد يصدق كلامى هذا ولا يعيره من الإهتمام فى شىء ولكن هذه حقيقة لكل ذى عينان ومن أراد أن يتأكد مما أقول فعليه أن يذهب بنفسة إلى شارع السباق بمصر الجديدة حيث الحديقة سالفة الذكر فى تمام الساعة 11 صباحاً من كل يوم ما عدا الجمعة ليتعرف أكثر وعن قرب عن فتيات مصر الجديدة وماذا تخرج لنا المعاهد الأزهرية.
ربما فيما ساكتبه قادماً قد تعرفون حقيقة النشىء فى ظل كل هذه المتناقضان التى ينشأ عليها وستعرفون حقيقة هذه المقبرة العقلية المسماه بمؤسسة الأزهر الشريف .

يا زقزوق صحى النوم

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2380 - 2008 / 8 / 21 




فى لحظة لا أعرف كانت متى ؟ أو كيف ؟ أو أين ؟ تقابلت مع أحد شيوخ وزارة الأوقاف ولكن لا تتعجل بالحكم فإنه مفاجأة إنه شيخ علمانى ينادى بالدولة المدنية الحديثة وسيادة القانون والحرية المطلقة وقصر دور العبادة على التعبد فقط والنصح والإرشاد لا المغالاه والتعصب يحلم بمصر لكل المصريين أقباط ومسلمين شيعة وبهائيين وملحدين ولا دينيين هذا هو الشيخ س م مواليد عام 64 تخرج من كليه أصول الدين جامعة الأزهر وتعين بعدها إمام وخطيب لأحد المساجد الكبرى بالقاهرة القديمة ولكنه للأسف يشكوا حاله لى قائلاً :
الشيخ س م : والله يا أستاذ فتحى إحنا حالتنا تصعب ع الكافر .
فتحى : ليه بس يا مولانا .
الشيخ س م : السيد المحترم وزير الأوقاف ناوى يخصم ال 100 جنية .
فتحى : 100 جنية بتاعت إيه ؟
الشيخ س م : أـصله كان ذودها من فترة بس حابب يرجع ف كلامه وكمان من فترة كدا حبه مشايخ بس على كيفك قول كدا حوالى 800 راحوا يقابلوا الوزير فقالهم أنا وزير ظالم وإللى مش عاجبه يخبط دماغة ف الحيط .
فتحى : طيب ليه متظاهروش هما سكتلوا ؟
الشيخ س م : ههههههههههههههههههههههههههه والله ضحكتنى وأنا مدايق يا أبنى مظاهرات إيه إنتا فاكر الشيوخ دول من بتوع يسقط مبارك وكفايه وكدا ولا إيه ؟ لا خالص دا الخروج ع الحاكم عندهم شرك .
فتحى : يا صلاه النبى أحسن أستنى بقا أعد فيه كام مشرك ف مصر !
الشيخ س م : طب أقولك بقا على تقسيمة الشيوخ ف مصر عاملة إزاى بص يا سيدى أولاً ما تبقا من الجماعة الإسلامية ودول منتشريين فى أقصى الصعيد والمدن الريفية البعيدة ونسبتهم حوالى قول كدا 20 % أما بقا شيوخ الأخوان فدول مجمعين بكثرة فى المدن الساحلية والسلفيين واكلنها والعه ف الباقى أما إللى ذى حلاتى كدا ملهوش ف البطيخ يجوا مثلاً حوالى 5% يعنى الدنيا بوظة والحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سواه .
الشيخ س م : فتحى فتحى إنتا يا عم متنح كدا ليه ؟
فتحى : يا مؤاخذه يا مولانا معلش بس اصل دماغى فتحت منى ومن إللى بتقوله .
الشيخ س م : ما أنا قولتلك من الأول إن حالتنا تصعب ع الكافر وطبعاً إحنا مرتنبا حوالى 200 جنيه + العلاوة بتاعة الإضراب ال 30% + حوافز تيجى ب 40 جنية + ال 100 إللى هتتحذف يبقا بالصلاه على سيدنا النبى كدا يا عمنا 425 أو 450 مش فاكر .
فتحى : طيب ما تضربوا عن العمل ؟
الشيخ س م : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
لا أسكت مش قادر هموت من الضحك يعنى عايزنا نمتنع عن صلاة الجمعة مثلاً علشان يزودونا ولا إيه حكايتك ؟
المهم بس يا فتحى لازم الناس تأخد بالها من الموضوع ده علشان إللى مش بيقدر ع المصاريف مش قدامه غير حل واحد إنه يمد إيده ويا أخذ من صندوق النذور ويا إما بقا ياخد التمويل إللى بيجى من أى حته بقا ومحدش بعد كدا يشتكى من الوهابية ولا من التطرف ولو شوفت زقزوق إبقا سلملى عليه .
وهنا إنتها بيننا الحوار وصار كلاً منا إلى حال سبيله ينظر ويتأمل إلى ما أل له رجال الدين أفكر وأتدبر أمرى ما هو المصير لو قبل هؤلاء الناس التمويل القادم من أى حته ذى ما قال عم الشيخ إللى هيحصل إيه ؟
شوفت الدنيا ف اللحظة دى سودة قوى ومفهاش أى ألوان كلها أسود أسود غامق وفى النهاية قررت إنى أكتب وأقول لمعالى وزير الأوقاف صحى النوم يا زقزوق بدل ما تخبط دماغك ف الحيط.