السبت، 22 يناير 2011

من أى شريعة تحكمون ...؟؟؟




فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 3031 - 2010 / 6 / 11 


تعجبت كثيراً لحكم المحكمة الإدارية العليا بحكهما الخاص بالزواج الثانى للمسيحيين ، وهو أمر يدعوا للدهشة والسخرية والغضب فى أنً واحد كيف يحدث هذا من القضاء المصرى النزيه ؟ كيف يحدث هذا من محكمة معنيه بشؤن الأفراد ضد المؤسسات الحكومية والوزارات ؟؟ كيف ؟ وكيف ؟ وعده أسئلة أخرى كثيره تجوب بعقلى وليس هنا مكانها الصحيح.

لكن يا سادة ما دعانى إلى الكتابه فى هذا الأمر هو ما راح به عقلى إلى فسوق المنصه التى حكمت بهذا الحكم ؟؟؟؟

نعم هذه المنصفه فاسقه وهذا ليس عيب فى ذات القضاء ولا تطاول ولا خروج عن المألوف وإنما هو واقع دينى بحت لست سوى ناقل له.

فلقد ورد فى القرأن وتحديداً فى سورة المائدة الأيه 47 قوله (و ليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه و من لم يحكم بما أنزل الله فاؤلئك هم الفاسقون)، أى : يلزمهم التقيد بكتابهم، ولا يجوز لهم العدول عنه، وورد فى تفسير إبن كثير مفاد كلمة الفاسقون فى سياق الأيه أَيْ الْخَارِجُونَ عَنْ طَاعَة رَبّهمْ الْمَائِلُونَ إِلَى الْبَاطِل التَّارِكُونَ لِلْحَقِّ.

وهنا نقف أمام حالة إجابيه فى الشريعه الإسلاميه وهى إلزام غير المسلمين بالرجوع إلى عقائهم فى التحكيم فى أمور دينهم ودنياهم ولو أرد المشرع أن يجعل أتباع الديانات المختلفه يحتكموا إلى الشريعه الإسلاميه ما أنزل هذه الإيه وأمرهم بإتباع شريعه بعينها، ولكن المشرع أكد ودلل على أن أهل الإنجيل يجب أن يحتكموا إلى ما فيه وهنا نرى أن الحكم الصادر من الإدارية العليا يعد حكماً وإن كان ظاهرة من منطلق شريعه إسلاميه فلقد سقط منصه القضاء فى ثغره دينيه غليظه لا أعرف كيف تغافلوها، ولو أقمنا بتطبيق الشريعة الإسلاميه، وتطبيقاً للإية السابقه فأرى بعين العدل والرحمه أن حكم المحكمة الإدارية الصادر بشأن الزواج الثانى للمسيحيين يعتبر من ناحيه شرعيه حكم فاسق، وكان من الأولى على هئية المحكمة الموقره هى الرجوع إلى الكنيسة مادام الأمر متعلق بأمر دينى ومن الأفضل على الدولة أن تقر قانون الأحوال الشخصية الخاص بالمسيحيين وهو القانون الذى أجتمعت عليه كافه الطوائف والكنائس المسيحية فى مصر ولكن الحكومة المصرية ضربت به عرض الحائط وجعلته حبيس الأدراج إلى ما يشاء الله وغير أننى أرى أن تحترم الدولة حقوق الأفراد وتتيح الزواج المدنى بين جميع أفراد المجتمع دون تمييز فمثلاً فى حاله رضاء الموظف المختص بتحرير عقد زواج مدنى لزوج مسلم الديانه وزوجه مسيحية الديانه عليهم أيضاً تحرير العقود للزوج المسيحى على الزوجه المسلمه دون تفريق أو تحيز ويجب على العقلاء فى هذا البلد إن أرادوا لها الخير العمل على إجبار النظام المباركى بتحويل مصر دولة مدنيه خالصه ومن بعدها من أراد أن يتزوج من خلال المسجد فليفعل ويلتزم بشروطه ومن يريد أن يتزوج تباعاً لتعاليم الكنيسة فليفعل ويلتزم بتعاليمها ومن أراد الزواج دونهما فليفعل كل إنسان ما يشاء.

ودامت مصر مصريه لكل المصريين .

طوارىء ... طوارىء ... طوارىء


فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 3002 - 2010 / 5 / 12 




على الرغم من أننى لا أثق على الإطلاق فى تصريحات أى مسؤل مصرى مهما كان حجمه وخاصه السادة بتوع أصحابه قراره، ولأن السيد نظيف بيحاول يلتف على القانون بمباركه مباركيه وبمسانده من الإسطى مفيد شهاب صاحب أكبر إتيليه لأزياء القانون.
فهل يسصدق هذا النظام الفاسد فى إخلاء سيبل جميع المعتقلين عدا من تم إعتقالهم فى قضايا إرهاب ومخدرات، فهل سنرى أبنائنا ممن قضوا أحلى ايام العمر فى غياهب السجون دون اى سند قانونى ودن إى أعتبار إنسانى فالكثير من أبنائنا المعتقلين صدر لهم العديد والعديد من الأحكام القضائية للإفراج عنهم ولكن الحاج / حبيب العادلى يضرب بأحكام القضاء عرض الحائط ولا تعليق.
فهل سيمثل مولانا حبيب العادلى لهذا القانون المنقوص والغير موثوق فيه ويفرج عن المعتقلين سياسياً أم أنه سيتعامل مع هذا القانون مثله مثل احكام القضاء؟؟؟؟
فنحن منذ أن فتحت أعيننا على هذه الغبراء ونحن لا نرى سوى الطوارىء يحط بنا من كل جانب لم يعد بيتاً واحداً فى مصر بطولها وعرضها لم يضر من الطوارىء الإ بيوت المنتفعين من هذا القانون.
فإن هذا القانون الأعور لم يتم إستخدامه الإ لإخماد أصوات المعارضه والوقوف بكل قوه أمام حرية الراى والتعبير والتكيل بكل من تسول له نفسه فقط بمجرد التفكير فى كلمه التغيير.
فهذا النظام الذى يحكمنا بالطوارىء منذ أكثر من 29 سنه وهذا النظام المترنح يحكمنا بالطوارىء لا لشىء الإ انه نظام يشعر طوال الوقت إنه نظام غير شرعى نظام فاقد للشرعية والاهليه وفاقد حتى لأبسط مبادىء الحنكه السياسية بل فقد أنعم الله وفتح عليهم بالغباء السياسى لهم دون غيرهم ليقتسموه سوياً مع باقى الحكام العرب الإ أن الطمع ظل هو القاسم المشترك بينهم فأخدوا هذا الغباء لهم وحدهم دون غيرهم جملتهً وتفصيلا.
ونحن هنا لسنا لشىء سوى للتذكير على أننا ننتظر فى أول الشهر القادم أن نرى أخواننا ممن فى غياهب السجون أحراراً ليروى نور الشمس من جديد ومن بينهم المدون / هانى نظير ، والروائى / مسعد أبوفجر واسماء كثيرة جداً تصل إلى عشرات الألف من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين فيا ترى هل ستجمعنا بهم الأيام القلائل القادمه أم نظل ننتظر وننظر حتى 29 عاماً أخرى من الطوارىء وغياب القانون وعدل الإنسان.

نجع حمادى ... القضية ، الوجع ، الهم



فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2952 - 2010 / 3 / 22 




بعد أن خرجت أيادى الغدر والخيانه عشية ليله الميلاد لتحصد أرواح سبعة من أبناء مصر فى عمر الزهور ما بين طالب يحلم بالحصول على درجة علميه ما وأخر يستعد لعرسة وثالث يأمل فى أن يقدم لوطنه عملاً جلل ورابع يحلم وخامس يتمنى وسادس مصدوم بواقع مرير وسابع يحرس فى مكان خدمته ببندقية خاوية على عروشها لا تشفع عنه لدى الجناه ولا تنفع فى حمايته هو شخصياً فكان الشيطان لهم بالمرصاد فقتلوا جميعاً بدم بارد وروح كارهه لكل الأحلام الوليدة.

فجلسنا نبكى على أبنائنا وأخوتنا وإنتظرنا القصاص ولكنه لم يأتى بعد وربما لن ياتى أيضاً فى هذا الزمان.

وببركة من وزير داخليتنا الهمام قامت أجهزة الأمن بإلقاء القبض على المتهمين وهما فى رحا أحد أباطره الصعيد وكأنهم لا يرون ولا يسمعون حينها علمت أن السماء صبت على أذانهم وأعيونهم غشاوه فمشوا فى طريق التسويف والعبث بمجريات القضية ، ومن بعدها تم إحاله المتهمين أمام محكمة أمن الدولة العليا طوارىء وفرح من فرح من أجل شعورهم بأن القصاص اصبح قاب قوسين أو أدنى مجرد شعور فقط لا غير بدأ يتراجع جلسه وراء الأخرى وننظر ونترقب أن يأتى قصاص يشفى الصدور الملتهبه أو يساعد على تمضيض الجراح المفتوحه ولكن ستبدوا هكذا كثيراً إلى ما شاء الله

وكانت الكارثة والطامه الكبرى بالأمس الأمس القريب وأعنى هنا جلسة 20 مارس التى نظرت فيها قضية المتمين بمقتل أخواتى فى الوطن عشية ليلة عيد الميلاد وأتمنى أن يتسع صدركم لى ولا يضيك بى أحداً زراعاً وأعتبروا أن صرختى هذه وسردى هذا للجلسة عباره عن بلاغ لكل نفس حره ولكل قلب لم يظلم بعد ولكل عين دمعت على فراق الاحباب

هذه صرختى لعلى أجد من يسمع أنين قلبى فيدلنا على طريقً للشفاء

دخلت إلى المحكمة برفقه عدد من نشطاء حقوق الإنسان وبعض الإعلاميين وعبرنا طريقنا عبر ثلاث بوابا إلكترونيه من أجل تفتيشنا تفتيشاً ذاتياً رجلاً ونساء بلا أدنى تقصير للوهله الأولى أطمئن قلبى وقلت والله أمان يامصر ولكن حين دخلنا إلى قاعة المحكمة التى تنظرها المحكمة وجدنا رجالاً كثيراً من رجالات الأمن يقفون كحائط سد لحماية المتمهين من بطش الباطشين أو فتك أعداء الوطن والدين.

ودخل الحاجب بصوته الجسور وقال : محكمة وقف الجميع وسكتت القاعه ودخل القضاة ومعهم النيابة وبين أيديهم الأحراز وبدأت المحاكمة الغير عادلة وهنا صارع محامين المتممين بالسطو على المنصه من أجل إنتزاع عدد من الدقائق لكى يؤكد كل منهم أن موكله برىء برأة الذئب من دم يوسف بن يعقوب ويدخلون فى مناوشات ومشادات كلاميه مع المنصه الضعيفة والتى أراها هزليه وغير محايده على الإطلاق وإن كان كلامى هذا يعد تجاوزاً فى حق القضاء فأقولها لكم وأنا بكامل قواى العقليه قبل أن أوشك على الجنون قضائكم عار عار عار قضائكم غير نزيه وغير مستقل وغير محترم وإخبطوا راسكم فى الحيط.

ليس هذا تجاوزاً ولا شطط إنما هى الحقيقة العارية أمام كل زى عينين فهذه كان الجلسة الثالثة وكل جلسة كان يأتى محامين للدفاع عن المتمهين طلبون طلبات من المحكمة والجلسة التى تليها يأتى غيرهم ويتنازل عن الطلبات السابقة ويقوم بطلب طلبات جديدة والمحكمة تستمع ولا غبار.

منذ حدوث الجريمة فى 6 يناير حتى اليوم ما يزيد على 80 يوم وليلة والجناه مازلوا يحاكمون ويؤكدون على أنهم أبرياء شرفاء اجلاء إذاً فالجانى ياساده هو أبانوب الشهيد المتمه هو الشباب الذى ذهب للصلاه ليلة الميلاد ليه يروحوا يصلوا أصلاً ده مش من حقهم أساساً.

يا سادة يا كرام نحن لم نكن فى جلسة لمحاكمة متهمين إنما هى تشرفيه لمجرمين إرتكبوا جريمتهم بمسانده ودعم من هذا النظام المباركى الغير شرعى نعم كانت تشريفه للبهاوات إللى قتلوا ولاد الـــ تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ولازم نكأفئهم على أفعالهم البطولية من أجل نصرة الإسلام وإعلاء لواء الدين.

فى جريمة مثل هذه فى أى مكان أخر على ظهر الغبراء لكنا رأينا حكومة بكاملها تستقيل حفاظاً على حمرة الخجل ولكن فى مصر أم الدنيا محدش عنده دم أصلاُ .

الراقص مع الكلاب (مبيعرفش)



فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2939 - 2010 / 3 / 9 




عجيب هذا المشهد الدراماتيكى الذى تبهرنا بيه دائماً قنوات ميلودى تتحدى الملل وهذا للعلم بالشىء ليس إعلان مدفوع الأجر ولا مؤجل الأجر من الأخر كدا الأجر هنا ليس على الله.
بس بجد عجبنى جداً الإعلان بتاع فيلم (الراقص مع الذئاب ) رغم إنه ملوش علاقه بإللى أنا بكتبه بس حبيت أبين إعجابى بيه مش أكتر.
ثم أما بعد أيها الأخوة المؤمنين وغير المؤمنين ومش عارف مؤمنين بإيه أصلاً بس ما علينا دوماً ما نتعلم من كل المشاهد الكلاسيكية فى الأفلام البوليسية وأعمال الجاسوسية حول تصعيد العملاء الكوديين داخل المجتمعات التى سبق لهم العمل بها وأصحوا جنوداً هناك.
المهم ياسادة يا كرام لا أريد أن أطيل حديثى عليكم كثيراً حول السفهاء والفاسدين من الذين يدعون أنهم يعملون بسلك القضاء الواقف وللأسف الشديد كان السلك عريان فأصيبوا بصدمه كهرباتيئة ملهاش حل فنسوا ما تعلموه بسنة أولى حقوق، ونسوا أيضاً ما علمتهم أياه ونسوا أيضاً أنهم بلا ورق توت يحمى جوارحهم فخرجوا إلى العراء يلهثون النجاه والسترة ولكن فى العراء لا تجد أى نوع من أنواع السترة.
ففى هذا الوطن الذى عم كل أرجائه الفساد وتغلغل فيه إنعدام القيم وإختفاء منكرى الذات فخرج لنا أشباه إناس ييحبون الظهور فى الإعلام بالذات ... ركز هنا.
ومن بين ما خرج علينا ويطفح علينا كل يوم جديد ذاك المحامى الطائفى المسمى / نبيل غبريال الذى حمل على عاتقه إن وجد لديه عاتق بعد خضوعه للكشف الطبى مهاجم الفنون والأدب مدعياً الدفاع عن حقوق الإنسان فى الوقت ذاته وأتحفنا بدعواه القضائية الفاذه ضد فيلمى ( بحب السما ، واحد صفر) والحمد لله جل علاه وفق هذا المحامى الفذ فى خسارة الدعوتين ببراعه شديدة أدهشت الغائب قبل الحاضر، وأدهشنا أكثر حين تمسك بدعوى تغيير الديانة للمواطن / ماهر الجوهرى رغم أن الجميع فى المجتمع المدنى من أسيادة حذروه مراراً وتكراراً من حجم الأخطاء القانونية التى شابت رفع الدعوى لكنه هو العالم بالغيب والعالم بالريب والعالم إبن العالم إبن العالمه الفقيه القانونى نبيل غبريال.
وكالعادة ولا جديد عليه تمسك بكل عيوب قاتل الأميرية الذى قتل زوج أخته التى أشهرت إسلامها وهذه الدعوى رأى فيها الكثيرون من الأخطاء القانونية والعيوب ما يتيح فرصه للمتهم بالحصول على البرأة أو على أسواء الظروف الحصول على حكم مشدد بـــــــ 5 سنوات لتوافر ركن التأثير النفسى، ولكن محامينا الهمام تمسك برد المنصه وصناعه بطوله زائفه لعل أحد القنوات تتسارع من أجل لقاء مع جنابه أو مع إللى جنبه وللأسف الشديد راح ضحية هذه العنترية المزيفه وطبعاً حضراتكم تقرأون ما بين السطور حول العنترية المزيفه وإن صاحبنا طلع مبيعرفش ........... يجيب حكم برأئه ومحدش يفهمنى صح.
هذا المحامى الجلل وجل من لايسهو عندما تحادثة لأول مرة يقول لك إنت متعرفش أنا مين ؟ أكتب نبيل غبريال على موقع جوجل هتعرفنى كويس ويأسفاه على جوجل أبيضت الصفحة من الحزن وهو صغير.... فلم أجد على جوجل لهذا المشهور والعهده على اللى بيكت أن إسمه لم يتجاوز فى البحث عدد : 1000 هذا هو الرقم الكبير جداً للأستاذ الكبير قوى، ومعظمها مواضيع تصفه بأنه محامى قبطى أو محامى طائفى واللى واللى وبلاش بقا نتكلم عن لحجات دى.
ولو أننا تدنينا فى مستوى الحوار مع هذا النبيل لما هو عليه لخضنا فى الشخصى والشخصى قوى وجبنا سيرة اللى راح وإللى رجع من على باب الجامع ونجيب سيرة التقارير الطبية وإللى مش طبيه ونقول ونعيد ونولول زى النسوان بس برضة إحنا أكبر من كدا وبنعرف وبنعرف وبنعرف وبنعرف وبنعرف ......................... مش زى إللى مبيعرفوش مبيعرفوش مبعرفوش ... فى الأصول.

ها هى العذراء تتجلى لكم



فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2866 - 2009 / 12 / 23 




قبيل أى شىء أتوجه إلى كل مصرى يحيا تحت ظلم الدولة الدينية بتهنئة قلبيه خالصه لوجه الله بمناسبة أعياد الميلاد المجيد ، ومن بعدها نتضرع جميعاً إلى السماء أملين أن تستجاب دعواتنا بأن ننعم فى هذه الحياة الدنيا ولو بيومً من ظلال الدولة المدنية العلمانية الخالصة.
السيدة العذراء مريم ، أو أم النور لها كرامات ومعجزات يشهد بها المسلمون قبل الأقباط وها نحن نرى هذه الأيام ظهورات السيدة العذراء فى كل بقاع المحروسة تظهر وتتجلى لهم فمنهم من أنكر ومنهم من تأكد ومنهم من لايعى شىء على الإطلاق.
ولكن منذ عدة أيام حدث هناك جدلاً واسع حول ظهور السيدة العذراء فوق أحد الكنائس بمنطقة الوراق وهو ما أحدث ضجة قوية ليس بوسائل الإعلام فحسب بل على المستوى الشعبى صار ظهور السيدة البتول حديث لا مقاطعه فيه، وقبل أن ينتهى هذا الخلاف تجلت لهم العذراء من جديد ليس مكان واحد بل فى عدة أمكان متفرقة تباعاً فى أنً واحد أحياناً.
وقد كلمنى أحد أصدقائى المسلمين ، ,أشدد على إسلامه بأنه إتصل بى مهللاً بأنه يرى العذراء الأن فى سماء حى شبرا وكأنه يوم عرسه ولا جدال.
هذه الحقيقة التى لمسها عدد لا نهائى له من البشر على مر العصور لا يدع مجالاً للشك أو النيل فى هذه الظاهرة الغير بشرية على الإطلاق.
وإيماناً بإعمال العقل فلقد صمت هنا العقل تماماً أمام هذه الظاهرة ما بين كونها ربانيه أو ظاهرة كونية ولكننا لسنا فى هذا المقال بصدد تفسير لتلك الظاهرة وإنما نقف على أعتاب تباعات تلك الظاهرة.
أولاً : ففى مثل هذه الأيام وهى ايام عيد وفرحة وإبتهاج على الشعب المصرى ككل وعلى مسيحيين مصر بشكل خاص فإن ظهور العذراء فى هذه المناسبات له دلاله قوية على التأصيل الإيمانى بالعقيدة المسيحية، وهو يعنى بوازع دينى إن أم النور ليست ببعيدة عنهم وهذا الشىء العقائدى المعقد فى الحالة النفسية والوجدانية للمتعبد تجعله أكثر تأثيراً بالإيجاب على كافه معطيات الأمور من حوله دون تقصير أو تقليل، وفى ظل الشعور لدى المواطن المصرى الذى يدين بالمسيحية بأنه دون المستوى بسبب تفشى وباء التمييز الدينى فى هذه الحقبة الزمنية المظلمه فإن ظهور العذراء مريم دليلاً مطمئن لكل القلوب المنفطرة.
ثانياً: نافذة فرج _ وتعد هذه الظهورات لغير المسحيين هى نافذة فرج حقيقية حين تضيق الدنيا زراعاً بأبنائها فتجد عدد لا نهائى من المسلمين غير الأصوليين فى أشد وأحلك الأزمات ينذرون للعذراء (دسته شمع- فول نابت يفرق على الفقراء - نذر مالى معين- إلخ) من قبيل التبارك والتفائل وهذا ما يفسر لنا تعلق القلوب المسلمه غير الأصوليه بالسيدة أم النور.
ثالثاً : الرباط المشترك على مر العصور فى ظهورات السيدة مريم أنها تتجلى دوماً فى الأزمات الحالكه وما أشبه اليوم بالبارحة وما أحلك اليوم عن البارحة، ولعل هذه الظهورات هى التى يظهر نتيجتها تبعاً من مشاعر الإبتهاج والفرحة والتهنئة والصلاة وهو ما يرفع من الروح المعنوية لدى الأقباط ويعيد الثقة بالنفس من جديد بعد كل هجمة طائفية جديدة.
رابعاً: وجب على الإعلام عدم التهكم على هذه الظاهرة الإيمانية للمسيحيين لعدة أسباب أرى أهمها:
(أ) تناول وسائل الإعلام لظهورات العذراء النورانية بين التأكيد والتشكيك هو إسائه للعقيدة المسحية حيث أن مكانه العذراء مريم فى المسحية أعلى وأرفع شأناً من السيدة عائشة زوجة رسول الإسلام والدليل من القرأن أكد على أن السيدة العذراء لم يمسسها بشرولاجان فلقد ورد فى سورة مريم الأيتين رقم 20 ، 21 قوله قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا
فهذا جعلها فى منزلة أكبر وأطهر عن كل النساء حتى فى العقيدة الإسلامية.
(ب) فتور العلاقة : بكل بساطه وبعيداً عن التكليف والمغالاة اللفظية فأن تناول أومر دينى معين لعقيدة ما من خلال أحد منكريها يعد مفارقه لا أخلاقيه على الإطلاق ووجب فيها الحياد من جانب الإعلام الرسمى أو الخاص لتأكيد وترسيخ مبدأى حرية المعتقد وحرية الإبداع بعيداً عن فكرة الإزدراء أو .الإستنكار
(ج) العذراء البتول والطهارة : ليس كاتب هذا المقال بحاجة إلى التدليل على مدى طهارة ونقاء السيدة مريم بل نحن فقط فى حاجة إلى تذكير خوفاً من النسيان فلقد دلل القرأن فى عده مواضع مختلفه على هذا مما جعلها محببه إلى كل القلوب المسلمه وخصص لها سورة فى القرأن تحمل أسمها (سورة مريم )، وورد فيها فى ما ورد عن حياة مريم وميلاد السيد المسيح ومعجزاته التى تتوافق عقلاً مع الكتاب المقدس لدى الأخوة المسيحيين فأورد فى موضع أخر قوله { وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ}.
وهنا نقف على أعتاب الحقيقة الغائبة فى مجتمع الرجعية والظلام غير منتبهين إلى أوصال الرحمة والمحبه التى تنادى بها كل الرسالات الإلهيه الجليلة من أجل أن يحيا الناس سوياً من أجل الخير والخلاص لا الإقتتال والتكفير والترهيب، وبقا هنا شىء أخير هو يجب على كل مسلم عاقل بالغ راشد أمن بمحمد رسول الإسلام وبالقرأن أن يهب الأن ليهنىء كل المصريين وأولهم المسيحيين بأعياد الميلاد المجيد وكل عام وأنت بخير ووطنا فى سلام ومصرنا دوماً وأبداً لكل الأديان وليست لدين على أخر بل هى لكل البشر والسلام ختام.

ما بين المنيا وألمانيا...!!!

مروة الشربينى شهيدة الحجاب 


فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2829 - 2009 / 11 / 14 




شهدنا جميعاً بحفاوة بلاغة كواليس وأحداث الحكم فى قضية المصرية الشهيرة (مروة الشربينى) والتى أثرت بشكل كبير فى الإعلام المصرى والعربى وخرجت على خلفيتها المظاهرت والمصاهرات ما بين الأهل والمتأسلمون الذين أتخذوا من هذه القضية زريعه جديدة لمحاربة الغرب الكافر الناكر للجميل الإسلامى.
مما جعل السيد محافظ الإسكندرية أن يطلق أسم الشهيدة مروة الشربينى على أحد شوارع الإسكندرية تخليداً لذكرها ولتذكيرنا نحن جميعاً بما سوف يحدث مستقبلاً فى بلاد العجائب (مصر).
فقد طار إلى ولاية( دريسدين)بألمانيا السيد نقيب محامى مصر ومعه لفيف من رجالات القضاء الواقف لمتابعة سير جلسات القضية بالمحكمة هناك مطالبين بأشد العقوبة على الجانى ومحاكمة الضابط الذى أطلق الرصاص بطريق الخطاء على زوج القتيلة.
هذا وقد شنت عدد كبير من وكالات الإنباء الرسمية وغير الرسيمة هجمه شرسة على ألمانيا مؤكدين ومشددين على أنها دولة عنصرية تحارب الإسلام والمسلمين( ولولى العيبه كان المتأسلمين ومن شابههم يعترفون بمحرقة الهوليكوست لولى الملامه ) حتى يطالبوا بفرض عقوبات وتعويضات على ألمانيا.
وبعد العديد من الصولات والجوالات حكمه المحكمة على قاتل مروة الشربينى بالسجن مدى الحياة وهذا ما أثار حفيظة هئية الإدعاء المصرية مطالبين بإعدام الجانى ، ولكنهم وقفوا أمام حائط سد أشد دراوه من حائط برلين القديم أو صور الصين العظيم ألا وهى أن بلاد الكفر والفجور قد ألغت عقوبه الإعدام ، وأشد عقوبة لديهم هى السجن مدى الحياة مما جعل المحللين والمراقبين المأجورين يتمنون عودة عقوبة الإعدام لألمانيا الكافرة من جديد.
وكم هو عجيب الحال فى المنيا محافظة الفتنة الطائفية بلا منافس ولا منازع على هذا الوصف واللقب.
فمن مركز مطاى، وقريتى المحرص التابعة لمركز أبوقرقاص، والطيبة التابعة لمركز سمالوط نهاية العام الماضى مرورا بأحداث قرية نزلة (رومان) التابعة لمدينة الفكرية بمركز أبوقرقاص أيضا والتى وقعت فى فبراير الماضى وأصيب فيها 6 من المواطنين على خلفية الاحتقان الطائفى الذى تعيشه القرية منذ عام 2006، مرورا بأحداث دير أبوفانا بالمنيا الذى لم تنته مشكلته بعد لعدم صدور تصريح من المحافظة ببناء السور، ثم قرية «دير أبوحنس» التى تظاهر أهلها عدة مرات اعتراضا على تغيير اسم القرية إلى وادى النعناع قبل أن يعود مرة اخرى، وأحداث دير مواس فى شهر مارس الماضى، ثم صدامات عزبة جرجس التى تتبع قرية أقفهص، ثم صدامات المنيا الأخيرة فى قرية الحواصلية.
ناهيك عما يحدث عقب كل صلاة جمعه بهذه المحافظة التى تدب فيها حياة الطائفية بلا نظير ، والعجب كل العجب فى تصريحات السيد المحافظ حين يلقى بظلال الفتنة الطائفية على أصحاب المصالح متناسياً أو عامل مش واخد باله أن سيناريوا الكوشح يتكرر من جديد فنحن نرى أصابع الإتهام تشير إلى قيادات أمنية وتنفيذية متواطئه كل التواطىء فى هذه الإحداث من أجل نهب الإثار والإستيلاء على أراضى دولة إلى وإلى وإلى والقائمة تطول.
وعلى الرغم من كل هذه الإشكاليات لم نسمع أونرى أو نحلم بأن مسؤل واحد فى هذه المحافظة قد أحيل لمحاكمة أو تم مجازته على التقصير بل نرى أن كل منهم ثابت فى مكانه وكأنه على عرش منزه عن المعاصى أو الأثام.
وفى كل حادثه نجد الأمن يطوق منطقة الحادث لمدة يوم أو أثنين على الأكثر وبعدها ينفض المولد ويجبر الأهالى والمتضررين إلى الرضوخ إلى جلسات الصلح العرفية خوفاً من بطش الباطشين، ويتكرر المسلسل من جديد كل فترة مع إختلاف الأبطال ولكن الضحية واحده ومعروفة ومقصوده والعمل على ذبحها أكبر من كونه ممنهج.
فيا ترى هل نرى أىً من أصحاب الحناجر المتأسلمة التى تطالب بتطبيق الإعدام فى ألمانيا تطالب بمعاقبة الجناة وتقديمهم للمحاكمة فى المنيا ...؟؟؟

سؤال برىء ؟؟؟؟؟؟

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2828 - 2009 / 11 / 13 




نعلم جيداً يا سادة يا كرام أنه لا مساس ولا مسيس ، ولا إقتراب ولا تصوير من المؤسسة العسكرية فى مصر ، وكأنها منزهة عن الخطاء أو المعصية وحاش لله أن يكون فى الجيش من خطاء أو مخطئين.
وكل فاسد أسم قلبه ينوى على الإقتراب من هذه المنطقة الحمراء يذج به فى غياهب السجون بضع سنين ولله الأمر من قبل ومن بعد،
ثم أما بعد أيها الفاسدون أود أن أسألكم سؤال برىء؟ ليس فيه ضغينه أو أحقاد ولا كبرياء ولا رياء.
ماذا تفعلون ؟؟؟ وإن كان سؤالى هذا جلل فماذا تصنعون ؟؟؟ وهنا بالطبع لا أسال عن الغسالات ولا البتوجازات المبهرة التى تصنعها (وزارة الإنتاج الحربى) والهيئة العربية للتصنيع التى أبهرت أعيوننا بالسخانات الغاز ذات الإشعال الذاتى، وهنا يا حضرات قد أوشكت على أن أشعل فى ذاتى مما نراه كل يوم فى وسائل الإعلام المختلفة التى تبهرنا بالمصنعات الجديدة فى عالم التسليح ما بين الصين والهند وإسرائيل وروسيا ، فضلاً عن مؤتمرات للتسليح والأمن تقام على مشارف مرمى البصر من حدودنا كلبنان وغيرها ...!
فهل نحن والحمد لله أكتفينا بالسخانات وكفا أم أننا سنتوغل أكثر وأكثر ونصبح من كبار مصدرى الشاشات ال
L.C.D
فلم تفجعنا أبداً جرائدنا الحكومية أو قنواتنا الأرضية بأى شىء جديد ولا قديم عن وضعنا العسكرى فى المنظقة وكأننا مواطنون إستيراد وليس لنا أى أصل فى هذه البلاد.
بل لا نرى سوى حفل تخريج الدفعة مش عارف رقم كام من كليه إيــه والسيد الرئيس حضر وشـاف العرض العسكرى وأعطا اللواء فلان النيشان العلانى لجهودة فى المكان الفولانى وكفا بالله شهيداً.
وهذه الإحتفاليه تختزل فى حوالى 400 كلمة ترسل لكافه الجرائد تنشرها كما هى ويضاف لها أسم صحفى قد تم إختياره مسبقاً مع رعاية العلاقات العامة للقوات المسلحة.
يعنى البلدى كدا مشفوناش لا ضابط ولا عسكرى ولا حتى مواطن مدنى سجل برأة إختراع لأى سلاح ولا حتى سلاح التلميذ.
أم سنظل دوماً فى كل معاركنا ننتظر يد العون بالأسلحة من كل من هب ودب.
ولما يا حضرات لا نرى أى قطعة سلاح مكتوب عليها ( صنع فى مصر).
أليس سلاح المهندسين هو المعنى بتجديد وترميم الأسلحة المستوردة من بلاد الواء الواء للتدريب فحسب؟ أم أن عليه تقديم تصميمات لأسلحة جديدة من قبيل إدهاشنا حتى تتحرك شفتنا ونقول ( عمار يا مصر ).
يا سيدى لا تغضب لا أريدك أن تبوح لنا بأسرار عسكرية ولا حتى أسرار عن كيفية عمل البابا غنوج لكن أعيروا أمتنا شىء من الإهتمام.
أعيروا أمننا القومى والعسكرى شىء من الرقى والتقدم.
عايزين نحس إن البلد بتتقدم لقدام إن شالله تصنعوا لنا مدافع رمضان أوحتى صواريخ وبومب العيد بدلاً من إستيرادها من الصين.
فيا ترى هل نستطيع أن نعرف لماذا يتقاضى السيد وزير الإنتاج الحربى راتبه هو ومعاونية ومن يرأسهم بتلك الوزارة من جيوبنا نحن حتى ينفقها على تصنيع السلع المعمره أم لبناء ترسنة أسلحة حديثة ومتطورة تستطيع ردع كل من تسول له نفسه بالمساس بأرضينا أو بأمن البلاد...؟؟؟
وسيظل السؤال برىء وقائم حتى يحكم الله لى وهو خير الحاكمين.

القمنى الذى لم أكن أعرفه

المدون فتحى فريد والمفكر / د. سيد القمنى

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2807 - 2009 / 10 / 22 




أول مرة سمعت عن هذا الرجل من خلال بعض الجرائد والتى تحدثنا عن مفكر مصرى يضرب بيد من حديد على كل أوكار الظلام والرجعية فى الإسلام مما دعا تنظيم القاعدة فى هذا الوقت إلى تهديده بالقتل، وهذا ما قابله بعض السفهاء بالنميمة والإفهات المضحكة معبرين عن ضغائنهم وأحقادهم تجاه هذا الرجل دون أدنى شفقه أو رحمة.
وبعد حوالى عام حالفنى الحظ أن القاه فى الذكرى السادسة عشر لإستشهاد فرج فوده وسمعته عن قرب وهو يتحدث عن زميل النضال وتنمنيت لو أن أسأل وأنا فى رحم أمى لتمنيت أن أقبل يده وكفى بالعمر عمراً.
وليحالفنى الحظ من جديد لأ ألقاه فى منزله وهو جالس على مكتبه يتحدث بكل هدؤً وتواضع فتحدثنا كثيراً كثيرا....

تشاطرت الأحاديث فيما بيننا وتداخلت الأحداث وظل هو ممسكاً بأحقيته كأنسان دون أى شىء وبلا أى مقابل لا يطالب سيد القمنى بالصعود إلى القمر ولا أن يحكم العالم هو أبسط من هذا بكثير هو من كفر بالرموز وأعلن إنه كافر بالطاغوت ومؤمن إيماناً لا رجعه فيه بالعقل العقل فقط ولا شىء يساوى من وجهة نظرية نعمه العقل.

كان متعجباً لما يحدث من حوله سعيداً كل السعادة بأن من أنصفوه فى معركته الأخيرة ليس شيوخ العلمانيين والليبرالية وإنما الشباب الذين خرجوا من كل فج عميق يدافعون عنه بأقلامهم وحماسهم الذى هشم رؤس الظلاميين وأسكنهم جحورهم من جديد لم يكن ينتصر القمنى على هؤلاء بلا شباب منهم المدونين والفيس بوكيه وشباب المنتديات والصالونات هم من كانوا خلفه يشدوا من أزره ويساندوه بلا هواده أو متاجره أو ضعف.

بعد كل هذه السنين إستطاع الرجل الكهل فى مبلغ عمره أن يشم رائحه عطره خرجت من براعم لم تتفتح زهورها بعد رأى شباباً ممسكين بمشاعل التنوير يطوفون بها حول العقل مسبحين بحمد الإنسان مؤكدين على أنه لا هواده ولا رجعه فى المدافعه عن إعمال العقل دون الحاجة إلى النقل بل وجد منهم شباباً يؤمنون بعدم ثبوت وصحه النقل دوماً بل وجب نقده وتنفنيده إن إحتكم الأمر.

وبعد كل هذا نجد من المرتزقه الإعلامية من يشنون عليه الحمله الهوجاء من أمثال بلال فضل وشيوخ الحسبه وأعضاء جماعة الأخوان المسلحين وغيرهم من أصاحب نظريات ( إهمال العقل وتبنى النقل) وفى وسط هذه الرياح العاصفة تجده ممسكاً بقلمه وكأنه على مدفع لا تنفذ منه الطلاقات يوجه ضرابته الواحده تلو الأخرى ليقضى بها على كل أوكار الظلام والرجعية إنه لم يكن يستحق جائزة الدولة التقديرية فحسب بل يجب أن يطلق أسمه على أشهر المياديين فى مصر وهذا بالقليل عليه.

عفواً عزيزى المخبر

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2741 - 2009 / 8 / 17 




منذ فجر التاريخ وهناك صراع أبدى بين قوى الشر والخير بين الحق والضلال بين النور والنار.
ومازالت حتى هذه اللحظة المعارك ضاربه في كل أرجاء المجتمع دون هواده، ولكن اليوم أنا أصارع أحد هذه البوئر الإفسادية المفسدة أحد الأعضاء السقيمة في جسد صاحبة الجلاله وهنا نقصد(صوت الغمة) التي انتهجت نهج غير مفهوم سوى منهجية اختلاق الفتن الطائفية وتعزيز ثقافة نبذ الأخر وتشويه الحقائق إرضائاً لكل الأجهزة السيادية التي من مصلحتها تأجج هذه النوعية من القضايا واستماله الحزب الحاكم تقيه إغلاق الجريدة أو الخروج من صفوف المرضى عليهم.
وطالعتنا في عددها الأخير بما لا يدع مجالاً للشك على أنها بدأت تتهاوى مهنياً وتوزيعياً في الوقت نفسه بعد أن قامت هذه الجريدة الغراء(صوت الغمة) منذ حوالي 3 أشهر بشن حمله مدفوعة الأجر من أجل تشويه (حركة شباب ضد التمييز) واتهام أعضائها والقائمون عليها بالعمالة لدول أجنبية والعمالة الأمنية والعمالة لأقباط المهجر والعمالة لكل شيء وأي شيء في وقت واحد ، وهو ما يبين مدى سطحيه الكاتب والمكتوب فيه، وغياب الوعي عن كلاً ممن كتب أو أعطى الأمر فنشر.
لكن في هذه الحملة الجديدة خرجت الجريدة بتوجيهاتها الواضحة والغير مفهوم هجومها سوى أن الأمر هنا تجاوز نوعيه الإثارة ،وصار ينفذ أجندة أحد الأجهزة الأمنية السيادية( جهاز المخابرات العامة المصرية) ولنا في هذا الدليل القاطع والبرهان الساطع على صحة ما أقول.
فتم إتهامى بشكل شخصي على أنني قائم بعمليات السمسرة الدينية سواء الأسلمه أو التنصير أو حتى تحويل الأشخاص إلى البهائية وأكد ما جاء في نفس العدد على قوة الصلة بيني وبين سفير إسرائيل وإعترافى بحقهم بالممارسات القمعية تجاه الشعب الفلسطيني،وأننا نعمل من أجل إرضاء السفارة الإسرائيله.
وحين تتحول الشائعات إلى تهم توصف العلاقة بإسرائيل وينشر هذا بجريدة مصرية هنا يكون الوقوف كثيراً أمام تلك التصريحات والمانشيتات الوهمية.
فالعاملون بحقل صاحبه الجلالة كثيرون بل أكثر من هذا وجميعهم يعلمون أن هناك منطقه حمراء تسمى (الجيش- إسرائيل) ولا يليق الحديث عنهما الإ بأوامر مسبقة وتقارير موافقً على نشرها.
فتخرج علينا هذه الجريدة(صوت الغمة) بتقول وتؤكد بل وتستغفر الله على علاقتي الأثمه بدولة إسرائيل وسفيرها في مصر فهذا الكلام موافقً عليه بالبلدي كدا من فوق ذي ما بيقولوا.
وبعد ذلك تنتهج الجريدة والكاتب في أن واحد نهج لا يوصف سوى بالدنائه والإذلال وسوء النوايا فحين يتهجمون على الأعراض ويتكلمون في الشخصي من أجله أخلاطه بالعام واتهام الناس بالباطل دون أي دليل أو منطق عقلي هنا تكون المسألة والمسائلة؟ من القابع خلف هذه التقارير والصفحات التي تكلف الكثير من أجل تشويه سمعتي أنا وأهل بيتي ليس حباً في رسول وإنما إقصاءً لكل من تسول له نفسه أن يواجه وحوش التمييز الديني في مصر من محترفي اللعب بفريق الوهابيين المعتمد من دويلات النفط وشيوخ البتر ودولار.
ولا نستطيع أن ننسى أن الجريدة خرجت قبيل موعد صدورها بـ3 أيام من أجل تخصيص قرابة 10 صفحات من أجل تقديم العزاء في حفيد الرئيس، فهل بعد كل هذا مازالت الجريدة تسمى صوت الأمة وأنها تتحدث باسم الأمة كلها.
ألم يعد هناك شيء من تلك المادة اللزجة المسماة بالدم حتى يكون لديهم شيء من حمره الخجل أو العمل بالمهنة بما يليق بآدابها وأهدافها أم ستظل (صوت الغمة) صوتناً لإغماء المواطن بما لا يعيه أو يعود عليه من النفع بالقريب أو البعيد.
وفى النهاية إنني لا أريد أن أوصف بأنني ضد حرية الرأي والإبداع حتى ولوفرغ من معناه وتحول إلى سبوبه وأكل عيش ولن أدع لهم الفرصة ليهللوا بأنهم مستضعفون وتقام ضدهم قضايا تحجب كشف الحقيقة ولن أشارك في أن أصنع منهم أبطال من ورق.
أملاً في أن يكون بهذه البلد عقلاء حكماء يستطيعون أن يقفوا مع الحق ضد الضلال ومع الخير في مواجهة الأشرار.
وأتمنى من الله أن يهدى هؤلاء وأن يعلموا ويتعلموا كيف تكون الكتابة وكيف تكون الصحافة شفاكم الله أيها البلهاء.

إضربنى كمان وكمان..!!!

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2737 - 2009 / 8 / 13 




خرجت علينا العديد من الجرائد المستقلة منذ عدة أيام مهللة باستخراج أول بطاقة مدون بها أمام خانة الديانة شرطة وهو الحكم الأخير الذي صدر لصالح الأخوة البهائيين وهذا ما أعتبره البعض انتصارا شبه ساحقاً لحرية الاعتقاد في مصر.
وهنا لم أكن أود أن أعلق على هذه القضية حتى لا أضيع على الناس فرحتهم بل لا أزيد حزنهم حزناً للانتكاسة الجديدة التي تشهدها حرية الاعتقاد في مصر واحده تلو الأخرى.
أولاً : أحب أن لا ننكر على السادة الأجلاء الذين عانوا كثيراً في هذه القضية (عماد ،نانسى) وخاصة الشكبة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ،والسيد/ جمال عيد المحامى الذي أعتبره مثلى الأعلى في العمل العام ، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية.
وقال عدد كبير ممن يعملون بحقل حقوق الإنسان أنها خطوة جيدة على الطريق يجب من الدولة أن تتبعها بخطوات أخرى لتبين حسن النوايا، وكأن أزمة البهائيين هي صنيعه أم محمد بتاعه الفجل والجرجير وليس قرار أحمق من وزير داخلية مصر ولا حاجة.
ثانياً: هل بهذا الحكم الأجوف والتطبيق العقيم أنتهت أزمة الأخوة البهائيين في مصر؟ فعلى مدار العاميين الماضيين كانت هناك حر ضروس أشهر مواقعها أروقه المحاكم وهجمات شرسة من المتطرفين الأصوليين والذين خرجوا ليكفروا البهائيين ومن تضامن معهم وكانت مساحات كبرى بالجرائد تتفرغ لعرض هذه المعركة الضروس ليأتي في النهاية وبعد كل هذا العناء حصل التوأمين (عماد ، نانسى ) على بطاقة رقم قومي مدون بها أمام خانة الديانة شرطة(-).
لتبدأ بعد هذا معركة جديدة من أجل حصول كل بهائي على بطاقة مماثلة عده دعاوى قضائية ربما تكون أقل وطائه وحده من سابقتها.
ثالثاً : ليس من العدل أو الإنصاف أن يدون لهم شرطة على اعتبار أنهم بلا دين وكما صرح أحد القضاة في حيثيات حكم إحدى القضايا المتعلقة بالبهائيين وقال : أن البهائية فكر فاسد ومعتنقها فاسد،،، هذا وأعتبر بعض الأخوة البهائيين أن إدراك الشرطة شيء مهين للغاية كما أعرب عن وجهة النظر هذه حسين درويش أحد البهائيين وقال أنا بهائي ولست لادينى حتى يكتب أمامي شرطة فإما تذكر البهائية كديانة أو تحذف نهائياً من البطاقة.
رابعاً: من هو المسؤل عن هذه الأزمة الإنسانية ولا نكون مبالغين لو اعتبرناها كارثة إنسانية بكل معاني الكلمة فمن هو الذي أصدر القرار بحذف كلمة أخرى من بطاقات الرقم القومي ، ومن المسؤل عن حريق منازل البهائية بقرية الشورانية ، ومن ومن ومن ؟؟؟؟ وكأن لسان الحال هنا يقول : أضربني كمان وكمان.