السبت، 22 يناير 2011

الدولة المدنية ، وحرية الإعتقاد

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2677 - 2009 / 6 / 14 




حين تكون حرية الإعتقاد غير مكفوله لكل المواطنين على حد سواء يكون هناك تعصب ، وعدم حياديه ، ويكون هناك إستقواء الأغلبيه على الأقليه.
وحين نتحدث عن المتحولين دينياً من الإسلام إلى المسيحية أو إلى أى عقيده أخرى نجد أنفسنا أمام حائط صد منيع وهو الدولة الدينية.
لذا فنحن ننادى بالدولة المدنية التى فى ظلالها لا نجد أى تطرف أو عدم مسواه بين المواطنين على أى أساس طائفى أو عرقى أو فكرى فالدولة المدنية لا تميز بين أى مواطن وأخر بل تكفل الحرية للجميع تكفل تكافوء الفرص فى العلاج والوظائف والدراسه والمعيشه.
فالدولة المدنية ليست كفراً ولا فسوق وإنما هى تنظيم لحياة البشر من خلال التعايش السلمى المشترك ففى ظلال الدولة المدنية لا توجد إشكاليات التحول الدينى التى تقلق المجتمعات الشرقيه وخاصة التى تدعى تدين الدولة كمصر وسوريا والسعودية فحين يتم التحول السلمى والديموقراطى للدولة المدنية يتنعزل سلطه الدين عن الحياة العامة وتقتصر على العبادات وتدريس التعاليم الدينية من خلال دور العبادة المختلفه ويخرج المجتمع من سلطه الهنوت الدينى إلى المدنية الخالصة التى تمتاز بمقوامات عقلانيه ندير شئون الأفراد وفق معاير إجتماعية وأخلاقيه متفق عليها من ذى قبل ، ولأننا فى مصر نعانى من غياب الأفكار والتجارب الإنسانية الخالصه فنجد المغالين ومن خلفهم الدولة يتحكمون للدين فى كل صغيره وكبيره فنجد الفن والثقافه والأدب يسيطر عليهم الدين ويقصى منهم من يريد وكيفما يشاء دون النظر لا من قريب أو بعيد للبعد الإنسانى فى حرية التفكير والتعبير.
فهناك العشرات من الادباء والمثقفين الذين تلاحقهم القضايا من المحتسبين والذين يعيشون من مثل هذه القضايا وتعد لهم مورداً للرزق ، وعلى الجانب الأخر نجد الدولة واقفه وكأنها مكتوفه الأيدى وتشجع هذا التيار البغيض (التيار الدينى) ، فحين يظل دستور دولتنا يقر بأن أحد الأديان هو المصدر الرسمى للتشريع هنا تكون الكارثه فكل من ليس على هذا الدين هو مضطهد وغير أمن ولا يستطيع أن ينال كافه حقوقه كمواطن مصر بل فى هذه الحالة يكون التمييز واضح وبين ضد كل من ليس يدين بدين الدولة ويكون التمييز قائم وثابت على أساس الفرز الطائفى والعرقى وذلك تم إحلاله فى الدول المدنية حيث نزعت الدين من الدستور وعملت على حذف خانه الدين من البطاقه وكافه الأوراق الثبوتيه التى يتعامل بها المواطنون داخل أو خارج الدولة وجعلت لكل ديانه ما يساوى إثبات الهوية لديها من خلال السجلات الخاصة بهذه الديانات فصار الأمر خاليا من التمييز أو التعصب أو الطائفيه.
فلو أردنا حرية لهذه البلد وأردنا أن يتعامل الجميع من خلال مبدأ المواطنه فيجب تعديل المادة الثانية من الدستور ، وأن تحذف خانه الديانه من البطاقه الشخصية وكافه الأوراق الثبوتيه ، ويكون لكل ديانه حق إستخراج ما يوازى الشهادة أو إثبات الهوية مدون بها عقيده الفرد الذى ينتمى لهذه الديانة ، وبهذا يكون تم فصل الدين عن الدولة وفى المعملات الشخصية كالزواج وخلافه يبرز المواطن هوية الدينه فى حالتها فقط وبهذا تكون عبرت بنا الدولة المدنية إلى بر الأمان بعيداً عن التخلف والرجعية والظلام .

للبيع

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2663 - 2009 / 5 / 31 




أعلن عن بيع أشلائى ، وذكريات الطفولة . أعلن عن بيع أهات الزمن المريض . أعلن عن بيع أفكارً صارت فى هذا الزمان جنون. أعلن عن بيع أخباراً تبدوا وكأنها مكذوبة ،،، أبيع صدقى وكذبى أبيع إخلاصى ونفاقى أبيع فرحى وأشجانى لعلى أن أصبح ثرياً.
لا عيب فى بيع الوطن وإن كان غالياً فالأم تبيع طفلها والفتاة تبيع شرفها ،وهناك من يبيع كليته أو قرانية عينه من أجل العيش كل هذا فى السوق والتجار يتهافتون للشراء بأبخس الأثمان.

ماذا هناك؟
طفل يبكى لايرتدى سوا سروال لم تستطيع عيناى رؤيه لونه لإختلاط التراب بالطين بالبكاء.
طفل على باب المسجد يصرخ أه يا أمى لما تركتينى هنا لست منهم وليس من بينهم من هو أبى تركته وأنا أيضاً أبكى ومشيت فى السوق.

ماذا هناك ؟
هى فتاه صارخة الجمال لكن وجهها مشحوب يبدو وكأن الماء لم يلمس جسدها منذ قرون إقترب منها وهو يقول ماذا لديكى لكى أشتريه ؟ فأجابته ليس لدى سوى ما بين عضدى لم يمسسه بشر ،ولكننى أموت شوقاً إلى الطعام إصطحبها فى سيارته الفارهه ومروا من أمامى كسحابه صيف محترقه ومضيت أنا أتجول فى السوق.

ماذا هناك؟
شاب مفتول العضلات يبين مفاتن جسده وقوته للنساء المفتونات ، وقفت أمامه إمرأة عجوز شمطاء قالت له كم يكفيك من المال ؟ فأجابها كم يكفيكى من المتعه ؟ قالت الكثير قال لها وأنا أيضاً الكثير ومضوا معاً فى طريقهما إلى المتعه الرخيصة ، ومضيت أنا أتجول فى السوق.

ماذا هناك؟
وجدتها جالسه على مقعدها المتأرجح وثيابها ليست بالرثه فتعجبت من مجلسها فدونت منها لكى أسألها عن ما لديها فأجابت قائله : ليس لدى ما أبيعه أو أشتريه ، ولكننى أبحث عن متعتى فى مشاهدة هذه الأسواق، ومضيت فى طريقى نحو السراب هذا هو الوطن كل شىء فيه للبيع والشراء .
الكل فيه يبيع لمن يمتلك الشراء، ولكننى لم يكن معى سوى قلم يصرخ فى وجهة الظلم والبغاء لم أجد من يشتريه ،ولم أجد نظره إرتضاء.
مكثت على الرصيف أسرد ما رأيت على الورق ربما يعجبه أحد قلمى فيشتريه وأظل أنا وكل إنسان بلا ثمن فى زمن النسيان زمن كل شىء فيه أصبح للبيـــــــــــــــــــــــع.

مواطنون بلا وطن ووطن بلا مواطنون

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2650 - 2009 / 5 / 18 


بعيداً عن الصراع العربى الإسرائلى ، وبعيداً عن مرتزقه القضية الفلسطينية أرا أن هناك شعباً بلاوطن وحين ننظر إلى حالنا فى مصر أكتشف أيضاً أننا مواطنون بلا وطن فلم يسكن دارنا محتل أو غازى إنما يسكن الكره يسكنها التعصب تسكنها الطائفيه والبغضاء.
نحن نحيا فى وطن لا يقبل الشرفاء ولا يعترف بالأدباء ولا يكرم أحداً إنما هو مرتع لكل فاسد ويكرم فيها السارق ويعظم شأن الخائن هذا هو حال بلادنا فلا نتعجب ليست هذه إراده الله.
إنما نحن من فقدنا الإراده وفقدنا العزة والكرامه حين نسينا طريقنا ومشينا فى طريق لم نهناء فيه بعد ولن نهناء فيه إلا بزوال الظلام وطيوره.
نعم أن بلادنا تنهار سياسياً وإجتماعياً ودينياً وأخلاقياً نحن ننهار ولا أحد يأبه بحلنا ولن يعود بالنفع البكاء على اللبن المسكوب.
الا ترون أن الفقر قد دنا من الكثيرين من شعبنا بل أغلب أبناء الوطن يموتون كل يوم ما بين الغرق أملاً فى النجاه على شط ليس فيه سبيل للحياة ، وأخرون يلقون بأنفسهم فى أحضان الشهوات والعبث بحثاً عن الذات أو العيش المطرف .
نحن نحيا فى بلد كانت مناره لكل الحضارت كانت وقد كنا فيما مضى شعب ودولة لهما ثقل فى العالم أجمع أم الأن فنحن لسنا سوا سائرون فى القطيع.
أه على وطن لفظ أبنائه وأه على الأبناء حين يلفظوا وطنهم .
مصر التى تغنى بها وغنى لها الجميع صارت وطن لا يستطيع أن يحمى أبنائه صارت وطن يميز بين أبنائه فلقد إستوقفنى مقوله لأحد أصدقائى حين قال : أنا مكسوف أقول إن أنا مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
ولما العجب فحين تمشى فى شوارع المحروسه تجد من يوقف الماره بحجه الحاظ على الأمن وبعد إستكمال الإجرائات الغير قانونية والغير دستورية ناهيك عن عدد الألفاظ الخارجة وربما التطاول بالأيدى يمن أيضاً إقتياد الشخص إلى قم الشرطة وهو ونصيبه .
فهل يعقل أن يحب هؤلاء الشباب بلدهم التى لا يجدون فيها إحتراماً لها.
حذارى من جيل جديد قد يخرج علينا يكره الوطن والمواطن فيصير بنا الحال إلى مواطنون بلا وطن ووطن بلا مواطنون.

خنزير يا وطنى خنزير

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2642 - 2009 / 5 / 10 




أه ياوطن أه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه
لم أكن أتخيل فى يومً من الأيام أن يجتمع ساده القوم من أصحاب القرار على قلب رجل واحد كمثل هذا اليوم الأغبر حين أجمع أعضاء المجلس الموقر بالإجماع على إعدام الخنازير فى مصر.
بل والأدهى من هذا أن يتصارع المحافظون على تنفيذ هذا القرار ليأتى أغلب الجهلاء والعوام من الناس ليقولوا هذا حق هذا هو الخير هذا هو الخلاص.
وكأن كل مشاكل مصر سوف تنتهى بذبح أخر خنزير نجس على الأرض الطاهرة لم ينظروا لمعناه أكثر من مليون مواطن مصرى يعيشون على تربية الخنازير والإتجار بها لم يراعوا البيوت التى خربت لأن سيد قراره حكم وكأنه حكم من الله.
ليس هذا إضطهاد للأقباط وإنما هو خراب لشعب مصر فمن يرى أن لحم الخنزير حرام لكونه نجس وقد حرمته الشريعه الإسلامية فلا بد وأن لا يغفل أن تيجارته تعود بالفائده والنفع على كافه أفراد المجتمع المصرى.
فالمكسيك وهى الدولة الأولى على مستوى العالم التى ظهر فيها المرض ،ولم تقوم بإعدام خنزير واحد.
هل من المعقول أن نعدم حيواناً خوفاً منا على حياته فهل فى القتل حياة ؟؟
نعدم حيواناً بحجة خوفنا من أن تنتقل العدوى للحيوان ومن ثم تنتقل للإنسان فهل هذا عقل يا أصحاب الأغنام؟
مجلسنا الموقر الذى قرر إعدام الخنازير وهلل من خلفه جموع أعضاء الإخوان داخل المجلس وخارجه فلماذا هذا القرار؟:::
أولاً مما يتكون مجلسنا الموقر :
يتكون مجلس الشعب المصرى من 444 عضواً منهم 10 معينين من قبل رئيس الجمهورية ، وهناك 88 عضواً يتبعون جماعة الإخوان المسلمين ، وحوالى 50 تحت مسمى مستقلين والباقيه يتبعون النظام الحاكم فهكذا يكون المجلس مقسم ما بين الدولة والإخوان ومن يدعون الإستقلال فهم منقسمون بين النظام والإخوان.
فالإخوان يحاربون هذه التجارة ولهم فى ها مالهم من أحاديث وأحكام دينية لم ولن نقبلها فى مجتمعنى المدنى ولو كره المتأسلمون.
والدولة تريد أن تبسط يديها على هذه التجارة المربحة لكى تحصد الغنائم فبين تكفير الإخوان وإحتكار الدولة تعدم الخنازير
وتشرد الإسر ويعتقل الشباب وتقتل الخنازير , الثروة الوطنية .
قتل الخنازير ليس جريمة فى حق الإقباط فقط لكونهم يتناولونها فى أغلب الإحيان ولكن هى جريمة ضد الإقتصاد المصرى بالكامل بل هى جريمة فى حق سمعه مصر فرجالات الدولة الذين يتشدقون بكلمات واهيه عن حب مصر ورفض الإسائه لها الأ يعلمون أن ما فعلوه هو أكبر إسائه وإهانه لبلدنا مصر.
لعل فى هؤلاء القوم بقايا من عقل عاقل أو فهم فاهم لعل من بينهم رجلاً يتقى الله فى وطنه أو أرضه أو عرضه لعل من بينهم من يثور من أجل بلده وناسه فأين التعويضات وكيف سنبنى أمجادانا فى ظل دولة ترجع كل كبيره وصغير لرجالات الدين وأعادونا إلى الوراء عشرات القرون من الظلام والرجعية.
لن نسكت على إهدار المقدرات البشرية لن نتراجع عن الوصول وجلب كل حقوق المتضررين من هذه الهجمة البربريه على مربى الخنازير.
أستوقفنى جمله قالها رجلاً بسيط قالها فى إحدى البرامج التى تابعت هذه الأزمه هل يخشى السيد الرئيس على مصر من أنفلونزا الخنازير ولا يخشى على مصر من أنفلونا الإخوان المسلمين .
ولا عزاء للخنازير لا عزاء للأقباط لا عزاء للثروة الوطنية لا عزاء للإيدى العاملة
والبقاء الله فى وطننا السابق الذى كنا نظن أنه وطن لكل المصريين.

عمر هاشم وإسلام ضعيف

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2638 - 2009 / 5 / 6 




صدمه جديدة لحرية الإعتقاد والتحول الدينى تجتاح مصر من جديد فبعد ما حدث لهم فى أقاصى الصعيد من حرق لمنازلهم وتهديد أمنهم يخرج علينا المتشددون ،والمغالون من كل شقوق الإرض ليكفروا هذا وينصحون ذاك لكن حين يكون اللعب مع الكبار هنا يكون نقوس الخطر قد دق أجراسه ،وأن الوحوش التى كانت ترتدى ثوب الحمل بل الإدعى من هذا إنها كانت تدعى التسامح وحب الأخر وقبوله فحين يخرج السيد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر سابقاً ، و رئيس لجنة الشئون الدينية بالبرلمان المصري ويقول : أن البهائية تعتبر فئة ضالة وتسعى إلى هدم الإسلام بالتأويل، وأنهم يتحيزون إلى أعداء الإسلام خاصة اليهود.
فماذا نتتظر بعد ما قيل ،فإن كان حقاً تخشى على الإسلام فلا تخاف من الأخر أم إن إسلامك الذى تدعى المحافظة عليه هو الأخر ضعيف ؟
وحين تطالب اللجنة المُشتركة للدفاع والأمن القومي ولجنة الشئون الدينية بالبرلمان المصري بإصدار قانون عاجل يُجَرم الديانة البهائية في مصر فهذا ليس له سوا مؤشر واحد أن الدولة قد سلكت مسلكاً جديداً فى التكيل بكل ذى عقيده ليس إسلامية فبعد ما إضطرت الحكومة بالإعتراف فى أحقيه البهائيين بحمل بطاقات رقم قومى وسارعت فى إنها تحترم أحكام القضاء وأكدت على أنها ستسرع فى تنفيذ القانون لتخرج علينا شيوخ الظلام والرجعية من أمثال عمرهاشم وأعضاء جماعة الأخوان داخل المجلس الموقر ليشرعوا قانون لتجريم الفكر أو الديانة البهائية.
هذا هو مجلسنا الموقر والذى من المفترض أن يعمل على تشريع القوانين التى تساهم فى تقدم المجتمع ورعاية مصالح الشعب ومراقبه الحكومة وليس تكفير الناس وتحجيم العقول عن التفكير.
فبدلاً من أن تشرعوا قانوناً لتجريم الفكر والديانة البهائية عليكم بإيجاد حلول لإقامه محفل لهم يستطيعون إدارة شئونهم بعيداً عن غلاظه الدولة ، وتعنت السادة المسئولين وجحافل الظلام الذين ترعاهم الدولة وتقويهم يوماً بعد يوم.
كفانا مغالاه وإفتراء ولننظر إلى مايفيد منه الناس تعلموا من الدروس أم أنتم مثل الحمار الذى يحمل أسفاراً ولا يعى ما يحمل ؟؟
أيها العابثون بأحلامنا وبأمتنا دعونا وإبتعدوا عن طريقنا فنحن نأمل فى وطن بلا تمييز ولا طائفيه نأمل بوطن لكل المصريين ليس له دين معين بل مجتمع يقبل بكل الأديان والأفكار والمعتقدات.
رسالة إلى عمرهاشم : خيراً لك من أن تحرض الناس ضد البهائيين نقى أولاً الأحاديث التى تهدم الإسلام وليست تقويه ، وإن كنت تخاف على الإسلام فاعمل صالحاً كن قدوه فى التسامح وقبول الأخر أم ما تعلمته طوال حياتك علمك أن تنبذ الأخر وترفضه هل هذا ما تعلمته من الإسلام أم أن هذه هى أخلاقك أنت أم أخلاق تعاليم الإسلام ؟؟؟

المواطنه والبحث عن الهوية !!!

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2624 - 2009 / 4 / 22 




تنامت فى الفترة الأخيرة حالة من حالات الإختناق الطائفى والذى أدى إلى زيادة حده التوتر الدينى فى مصر الجتمع المصرى للكل فعلى صعيد القضايا القبطية إرتفعت عدد الأحداث ضد الأقباط المصريين بشكل دينى واضح فمن حادثة دير أبوفانا وحادث الزيتون مروراً بما يحدث بشكل دورى فى محافظة المنيا إلى موقف القضاء المخذى من قضية الطفلين أندروا وماريوا ، لنجد أن حده التوتر لم تصب فقط الأقباط وحدهم فمن عده أيام وقع تعد سافر على الأخوة البهائيين وتم تهجيرهم وحرق منازلهم فى صعيد مصر .
وبعد كل ما يحدث هذا على الساحة المصرية من فتن وإهدار دم وفتاوى ليس لها علاقة بالدين ونعرات عالية تنادى بقوميات متأكله وأدنى عليها الدهر مراراً وتكراراً ، ولكن العيب كل العيب أن ندعى هويات ليست بنا وليست لها علاقة بأصولنا المصرية التى قد دونت منذ فجر التأريخ للعالم أجمع أن المصريين هم من أوائل من صنعوا الحضارات وغزوا العالم بثقافتهم التى عجز أمامها الجميع .
ليأتى يومنا هذا فى ساعتنا هذه فى بلدتنا هذه ويقول بأننا عرب ....ألخ .
لسنا عرب ولا عربان ولا عرب عاربه أو مستعربه نحن أصحاب هوية واضحه راسخة منذ أمد بعيد لسنا باديه ولسنا رعاه إننا جميعاً أسياد .
لسنا من قبال قحطانية ولسنا قراشييين .
فكيف لهذه الحناجر أن تدعى لنفسها الثقافة فتجنى على شعب عريق مثل شعبنا فنصبح عرضه لتأويل هويتنا المصرية الخالصة.
نحن يا سادة لسنا حفاه ولا عراه فنحن حتى أواخر القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر كنا نتكفل بكسوه الكعبة ،وكنا نحن أيضاً بلاد العلم والمعرفة لكل قاصى ودانى فكيف إنقلبت الأمور وتبدلت الموازين لنصبح حتى هذه اللحظة نبحث عن هويتنا بين بقايا هويات وحضارات ليست منا وتأكلت ؟
كيف هذا ؟ كيف هذا مع شعب صنع المعجزات وقام بثورات كيف نسمح بمثل هؤلاء أن تطىء أفكارهم بين عقولنا لتخربها وتدمرها تدميراً فنحن بحاجة ماسه لوضع ضوابط هويتنا المسلوبه والمستنسخه بأفكار أقل ما توصف به بأنها رجعية متأخرة .
فهناك من يدعوا الوطنية والنضال الوطنى بكل جهد ويعملون على نبذ التوتر والطائفية وهم من داخلهم طائفيين وعنصرييين لأنهم أختاروا هويات ليست بهويتنا فنحن مصريين مصريين مصريين حتى أهلك أو يأمر الله لى .
فيا من تدعون النضال من أجل ترسيخ المواطنه والعدالة لن ولم تتم أحلامكم دون أن تعترفوا بهوياتكم .
ولن أبقبل بغير الهوية المصرية ديناً.

البهائيين ،والضرب على القفا

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2609 - 2009 / 4 / 7 




بعد حلقة برنامج الحقيقة إللى مش بيقول أى حاجة عن الحقيقة حدث مالا يحمد عقباه ففى الحلقة التى إذيعت بتاريخ 28- مارس 2009 وكان ضيوف البرنامج د.باسمة موسى الناشطة الحقوقية والبهائية المصرية البارزة ،ومعها جمال عبدالرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين الذى أفتى متطوعاً بهدر دمها وتكفيرها بل ذاد على هذا فبعد عرض الحلقة تعرضت بيوت بعض المصريين الذين يدينون بالديانة البهائية لمضايقات وإضطهاد وصل إلى حرق عدد من المنازل بإحدى القرى بمحافظة سوهاج والتعدى على أخر بالقاهرة ناهيك عن وابل الشتيمة والتكفير اللى رايح جاى على القنوات وفى الجرائد وع النت وف كل مكان حتى أنى خايف أفتح الحنافية الأقى الأخوة البهائيين بيشتموا طب ليه ؟ هو فيه ؟
أم أننا أعتدنا على عدم قبول الأخر ورفض الأخر ونبذه بل حرقه وتكفيره لماذا ؟ لأننا أصبحنا شعباً لا يؤمن حتى بالله ولا بنفسه ولا بإنسانيته فجميعنا كفار كفار كفار .
من منا يستطيع أن يقول أن الشعراوى دخل الجنه أو النار لا أحد فكلنا لا نعلم الغيب
من منا يستطيع أن يقول على هذا الدين صالح وهذا غير صالح ؟
من منا يستطيع أن يكفر الشيخ محمد حسان ومن على شاكلته ؟
من منا يستطيع أن يكفر القرضاوى ...ألخ القائمة طويله والكفر ليس بكثير .
الكل كافر من يكفر الأخر كافر بما عليه الأخر ومن لم يدافع عن من كفروا قد كفر كفراً بيناً أخرجه عن إنسانيته .
د.باسمة موسى سيدة مصرية من أروع السيدات التى قابلتها فى حياتى تحاول أن تساعد الجميع وتدافع عن الجميع ليس البهائيون فحسب بل كل المضطهدين ولا تقابل التكفير بالتكفير بل تقابله بالحب والحوار ما هى جريرتها حتى تعامل بهذه الطريقة من المجتمع ؟
ماذا صنعت لأى إنسان حتى يسىء لها ويحرض على تكفيرها ؟ هل سرقت أموال الشعب وهربت هل تاجرت بأموال المعاشات وخسرتها على طاوله القمار ؟ هل وهل وهل القائمة طويلة والوطن أصم والشعب مغلوب على أمره والتيار الدينى يتغلغل واحده تلوا الأخره والتيار العلمانى منبطح على وجهة والجميع من فوقه يمرون
ولا عذاء للأخوة البهائيين لا من المثقفين ولا من الدولة
فهل صار الضرب على القفا هو شعار المرحلة أم أن التعامل سلمى فى هذه البلاد لا يأتى بنتائج .
ولكن لو قفنا جميعاً أمام الله فى ما ووجدنا أن الديانة البهائية هى الأصح مش كلنا هنبقا إضربنا على قفانا ولا إيه ؟؟؟؟؟؟
رسالة للأخوة البهائيين :
أصبروا وصابروا ولا تهنوا ولا تحزنوا فالحق لن يذهب وأصحاب الحق لن يلوا ولن يملوا عن المطابه بحقوقهم والأيام دول ورب كلمه قالت لصاحبها دعنى.

الأقباط سامحهم الله

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2576 - 2009 / 3 / 5 




هناك دوماً تكاسل وإتكال لا أعى أين منهجة أو مبرره أراه يتصدر دائماً العمل فى القضية القبطية.
فهناك الكثيرون جداً ممن يتاجرون بحقوق الأقباط وخاصة المتنصرين ،وهناك أيضاً من يتاجر ويقبض على مسامع أن الإضطهاد فى مصر أصبح قاب قوسين أو أدنا فلذا يجب عليه أن يساوم النظام الحاكم لكى يحصل على الهبات من ولى النعم.
فالطائفية والإضطهاد التى يتلقها المسيحى فى الصغر تخلق منه شخصاً منطوياً عن المجتمع ككل الإ الذى وجد فيه الطمائنينه (المجتمع القبطى ) لذا فإنه يجب علينا دراسة هذه الحالات حتى تكون الأجيال القادمة قادرة على المواجهة وأن تشتبك فى المعارك الفكرية القادمة حتى تكثر من حجم البقعة العلمانية فى جسد الوطن السقيم فيشفا عن قريب بإيدى الشباب.
فقد كنت ذات مره فى جلسه نقاشية مع عدد من المحامين الأقباط فقال أحدهم إنه تم إضطهاده هنا وقفت كل جوارحى وإنتصبت أذناى لتلك الحادثة فأسرد هذا الشخص قصته قائلاً : كنت فى الفرقة الثانية بكلية الحقوق بجامعة عين شمس وترجع تفاصيل هذه الواقعة لأكثر من 20 سنة قد مضت.
فكان هذا المحامى إنذاك الوقت شاب يلعب فى ساحة الجامعه كرة السلة مع قرنائه من الشباب ومضى بجوارهم مدرب بنادى الشمس ووقف ينظر إليهم حتى وقعت عيناه على هذا الشاب ذو الطول المناسب ليطلب من أحد العمال بالجامعه إحضار هذا الطالب وبالفعل قابل الكابتن وطلب منه أن يضمه إلى الفريق الأساسى لكرة السلة بنادى الشمس وبعد عدة تمرينات طلب منه صورة من بطاقته وصورتين له حتى يستطيع أن يستخرج له عضوية بالفريق وفى اليوم الثانى حضر أ . إ . ك إلى النادى ليعطى أوراقة لكابتن الفريق فينظر فى بطاقته ثم بعدها يجنبه حتى أن يكون بدكه الإحتياطى وعندما وأجه الطالب مدربه قاله له ...... نحن لا نريدك.
وظل هذا الشاب وبعد عشرين عاماً متذكر هذا الموقف من عديد من المواقف الأخرى التى تؤكد له أنه مضطهد فى بلده ليس لأى شىء سوا أن عقيدته مختلفه عن عقيده غالبية المواطنين فى مصر.
هذا حالنا فدعوا أولادكم ينخرطون فى المجتمع فتاره يغلبون وتاره يغلبون.
دعوهم يتعلموا من الحياة وفنها ففيها مالا يعلمه العلام.
الوقت يمضى والخطر دائم والعزيمه خاملة فأستيقظوا قبل أن يفوت الوقت والعمر.
وتصبح بعدها بلادنا مجرد ذكريات تحكى بعد مضى الشباب.

عندما ترعى الذئاب الغنم !

فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 2575 - 2009 / 3 / 4 




منذ نعومة أظافرنا ونحن نعلم أن الذئاب والثعالب لا ترعى الغنم بل تنقد عليه لتأكله ،ولكن اليوم أرى شىء جلل وامر ليس بالهين بل إنه لحدث عظيم.
حين أراى كل الاقلام تهمم وتتسأل عما سيحدث فى لقاء الرئيس المصرى أمد الله عمره وأخر أخرته محمد حسنى مبارك مع نظيرة الأمريكى أوباما فهناك من طالب بمزيد من الديموقراطية على إعتبار طبعاً أننا نحيا فى مناخ ديموقراطى.
وذهب البعض إلى أنه ولابد أن يعرف أوباما حقيقة ما يحدث فى مصر قبيل هذه الزيارة حتى يتم الضغط الأمريكى على مصر لنحصل نحن على العطايا والهبات.
وهناك من ذهب إلى ضرورة وحتميه الصبر والتماسك حتى نعرف ماذا سيحدث فى هذه المقابلة.
ولكننى أود الرد على الجميع من كتب ومن لا يكتب للقارىء وللنخبه إلى كل مصرى يعتقد فى مصريته وهويته الأصيلة أقول لكم وبكل صدق لا تنتظروا شيئاً لا من أمريكا ولا من غيرها فقد قال تعالى( إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ...ألخ) وورد ايضاً فى تعاليم السيد المسيحوبالتحديد فى إنجيل يوحنا 39:11 (قَالَ يَسُوعُ: «ارْفَعُوا الْحَجَرَ!». قَالَتْ لَهُ مَرْثَا، أُخْتُ الْمَيْتِ: «يَاسَيِّدُ، قَدْ أَنْتَنَ لأَنَّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ».40 قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَلَمْ أَقُلْ لَكِ: إِنْ آمَنْتِ تَرَيْنَ مَجْدَ اللهِ؟».41 فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي،42 وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».43 وَلَمَّا قَالَ هذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!»44 فَخَرَجَ الْمَيْتُ وَيَدَاهُ وَرِجْلاَهُ مَرْبُوطَاتٌ بِأَقْمِطَةٍ، وَوَجْهُهُ مَلْفُوفٌ بِمِنْدِيل. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «حُلُّوهُ وَدَعُوهُ يَذْهَبْ».
ومن هنا نبدأ حيث ينتهى الأخرون لا تنتظروا شيئاً من هذا ولا ذاك بل إعملوا شيئاً حتى تجدوا ما تطلبون.
يا أقباط مصر فى خارجها يا أيها المصريين خارج البلاد لا تنتظروا من مجيئه خيراً ولا تنتظروا وساطه بينكم وبينه بل إخرجوا جميعاً فى إستقبالة متظاهرين معتصمين كيفا ترون أنت ولكن أخرجوا عليه بمطالبكم ولا تخافوا فلن يستطيع أن يعتقلكم وانت بعيداً عنه لن يستطيع أن يأمر جلاديه بتعذيبكم بل سينصاع لمطالبكم لا لشىء إنه رئيس جمهورية وليس ملكاً علينا نحن أصحاب البلد فيجب عليه أن يستجيب لمطالبنا لا لشىء أخر.
فكيف تستأجر سائقاً لك ليقوم بتوصيلك حيث تشاء فهل له الحق فى أن يسير على هواه أما كما أريد؟؟؟
نعم إن رئيس الجمهورية يعمل لدينا جميعاً فإنه يقبض راتبه من أموالنا ألسنا من دافعى الضرائب أم أن الضرائب لا تذهب إلى مستحقيها وإن لم تنفذ مطالبنا فلا فائدة من دفعنا للضراب إذاً!
لا تنتظروا شيئاً من أحد لانه لا أحد يعطى الهبات ولا العطايا وإنما الحقوق تنزع فمن يرد حقاً فليطالب به مادامت به الروح.
وفى الختام عندما ترعى الذئاب الغنم لن تزداد سمنه بل سينخفض وزنها إلى المنتصف. 

حريتى ضاعت فمن أين تشترى ؟؟؟



ضاعت حريتى فى تلك البلاد فلم يعد هناك شىء سوى العذاب ضاع كل شىء وتوارى فى التراب.
بالأمس كنا والأمس قد كان فاليوم أصبحنا ويا ليته لم يصبح علينا.
صار كل شىء سراب أو بقايا لأشياء كساها التراب لأن هذا الرجل يحكمنا حتى اليوم ولم نقدر أبداً أن يصيح أحد فى وجهه قائلاً له :

إليك عنا لسنا منك ولست منا.

إليك عنا فأنت تحيا بعيداً كل البعد عنا فهل ألمتك أحزاننا وهل بكيت على فراق أولادنا؟؟؟؟

لن أسألك عن شباب ضاع عمرهم وسط السراب ، لن أحدثك عن شباب ضاع شبابه خلف جدران السجون بدون أى ذنب ولكن بكل قوة وذاقوا أبشع ألوان العذاب، لن أحدثك عن شباب أختاروا الموت فى البحور فضلاً عن الأ يعيشوا فى جحورك المظلمة الظالمة فإليك عنا .

لن أحدثك عن كريم عامر ولن أحدثك أيمن نور ، ولن أحدثك عن هانى نظير ، ولن أحدثك عن العميد ميت ، ولن أحدثك كافة أبناء جلدى من المدونين.أيمن نور
لكن هل أصاب أذنيك الصم ومرضت عيناك بالعمى وسكت لسانك عن الكلام؟؟هل لم تعد ترى الأطفال العرى فى شوارعنا التى كانت فى نظافتها يشهد لها الجميع الأن أصبحت شوارعنا مرتع للقزارات وللكلاب الضالة وللمصريين الضاليين فى الطرقات فهل شعرت بهم يوماً ما مضى؟ هل شعرت بأنين الأطفال الجياع فى القرى والنجوع ؟ هل شعرت بأحلام شاب مكث طيلة شبابه يتعلم ويدرس لكى يدخل جامعة محترمة ولنه لم ين معه المال ليى يدفع الرشاوى لحرافيش بلاطك المسموم؟؟ هل رأيت دموع فتاة بكت من حرقتها على فراق حبيبها حين ضاع منها بلا أى ذنب ودون أى عقاب؟ لقد جعلت من يسرق لكى يأكل يسجن ،ولكن من يسرق بنكاً يكون فى عهدك وزيراً ....

أنت الذى ضاقت بك الأرض بما برحت ولسوف تنشق من فوق رأسك السماء حين ترفع رأسك طالباً الرحمة أعدك بأنك لن تراها فلا يرحم من لايرحم ، أعدك بأن موت لن يكون قريب فلم أطلع إلى المستقبل ولا أنا عارف للغيب ولكن قد علمونا حين كنا صغاراً أن الظالمين فى هذه الأرض عامريين فى ظلمهم .

يا سيدى هل تعلم أننا كل صباح نسأل الله لماذا أبقاك علينا؟ وفى كل مساء ندعوا السماء أن لا تجعلك ولياً علينا ،، لكن السماء الأن تغلق أبوابها سئمت دعاء العاجزين فهل يجدى مع السفه الدعاء.