الاثنين، 19 ديسمبر 2011

شرف العاريه وعهر العسكر والمتأسلمين



لم تكن هي الأولى من نوعها فى قائمة طويلة من إنتهاكات العسكر للحريات الخاصة والعامة على حد سواء بل هو أيضا فى ذاته الأصابع الخفيه التي دوما يتحدث عنها وكأنها أمر إلهي لا يقوى العقل البشرى على إستيعاب مهيته وكينونته فى ذاته.
إن مجلس العار والخذى أعلن عن وجهة القبيح دون هواده أو تفكير بل أنطلق على بغال عقله المتأكل من صداء السنين وتعاليم مبارك حتى أصبح لا يفرق بين المواطن المصري والجنود الإسرائيليين بل هو أكثر شهامه وكرم أخلاق ورقى مع الأخر أكثر من بنى وطنه وأبناء شعبه الذين سقطوا جميعا خلف وهم الفداء والجيش المصري وبطولات واهيه لم نكن نعى وقتها أنها أوهاما نسجت على خيال فارغ يسبح فى سماء بلا سحب.
وحين نرى الصورة للفتاة وهى ملقاة على الأرض وكلاب المشير يتسابقون للنيل من كرامتها كانت فى ذات اللحظة هي أعلا منا جميعا شئنا وكرامه، سحلوها أمام الجميع دون خجل أو مروئه فإستطاعوا أن يخلعوا عنها ثيابها بينما هي أسقطت عنهم إنسانيتهم جميعا.
ظن البعض أنها ستحمل العار بقيه عمرها بينما هي أول من تتربع على عرش الشرف والعزة بينما الجميع يدنوا من الخسه والعفن.
قالو أن الصورة ليست بحقيقية بل مزيفه لإثارة الجماهير جاء فجرهم ومن قبلهم غبائهم على رياح الضباب لتسول لهم أنفسهم أمرا فلم نصبر كثيرا حتى حملوا فوق رؤوسهم عار سوف يلاحقهم جميعا بلا رحمة أو تقصير.
أنكروا عليها حتى حقها فى أن تثبت إهانتها فثبت غبائهم وسؤ عاقبتهم للجميع.
حين رأيت الصورة أيقنت بأن الثورة وعن حق مستمرة لأنها بلا نساء مصر لن تتحرر مصر.
إن لم أراى النسوه فى الصفوف الأمامية ويقاتلون أفضل من أعتى الشباب وينقلون المصابين ويعالجون الجرحى ويساندون أهالي الشهداء فى هذه الأحيان فقط تذكروا حرائر مصر وأفضالهن علينا جميعا.
فلولا حرائر بلادي ما كان أحد يسمع عنا ولا صرنا ولا صبرنا ولا رأينا للثورة طريق أو إنتصارنا.
ركبت مع أحد سائقي التاكسي من على مقربه من مبنى ماسبيروا طالبا منه توصيلي إلى  وسط العاصمة وأثناء سيرنا تناولنا أطراف الحديث كان السائق يبدوا عليه قرابه الـــ 60 من عمره ويشغل إذاعة القران الكريم وذو لحيه ليست بوليده لحظة يرتدى قميصا وبنطال ولكن على رأسه قبعه تشبه الإندونيسيين إلى حد ما أو من يطلقون على أنفسهم "جماعة أنس بن مالك" وهب من ثباته محدثنى عن تلك الدخيلة على الإسلام ذات النقاب الماكر وأنكر عليها إسلامها ولو الخوف من العتيد والرقيب لسبها فى أصل عقيدتها ولكنه أعاد عليها الإيمان دون نكرانه خوفا من غضب الله!!!
وعاد ليؤكد على أنه المقصود من كل هذا هو إثاره مشاعر جموع المسلمين لإحداث الوقيعة بين الجيش والمسلمين وأنكر على نفسه ودينه وعقيدته نخوة الأولين وشهامه التابعين وسير الطيبين.
نسى ما فعله إبن الخطاب من أجل رداء إمرأة قد كشف بالسوق ، وليس بجنود يأتون المرأة من أن يشاؤون دون محاسبة أو ملاحقة أو حتى إعتذار.
فما كان الإ أن أحدثه بالعقل وباللغة التي يتفهمها فأعدت عليه ما ذكره ليؤكده من جديد فقاطعته قائلا : 
إن جائت تلك المرأة بالعهر ما لم تأت به إمرأة من قبل وجائت على صحيح العقيدة بالكذب والإفتراء وأهمت على المقدس بالمعتقد فأتت به أسفل مقام فما من أحد أن يكشف عورتها وينزع عنها سترتها الإ أن تستتاب أو الحد دون ذلك فما بين هذا وذاك ليس من حق أي من كان فى أي مكان أن يأتي بإمرأة من حرائر مصر وليست من حرائر المسلمين ما قد وقع على بنت النيل من قسوه وعار يلاحقنا حتى أبد الأبدين.
أختي فى الوطن : 
لا تنحنى مثلهم فردائك الملقى على الأرض أشرف من زيهم العسكري أطهر من قسمهم الحربي أنقى من قلوبهم السوداء أتقى من أصحاب اللحى الذين ينكرون عليكى حقق فى الإهانة.


أختي فى الوطن : 
كفارا نحن بعسكر الخزى والعار مؤمنين بكى حتى النهاية فلولا ما فعلوه بكى ما علمت الحرائر مثلك أصل الحكاية.
أيتها النقية العفيفة ما قد ظهر من جسدك ليس ملكا لكي فحسب بل هم شاهدوا أجسادنا جميعا وأجساد زوجاتنا وأمهاتنا وأخواتنا وبناتنا 
لم تنزل العصا والهراوات عليكى وحدك فلقد ان الوطن جميعا من أجلك.
كل الكلمات واللغات والمقامات والعطايا والهبات جميعها تحت أقدامك توضع ولا توفى قدرك وحقك لا تنحنى فإنتى شامخه فى وجه الظلم والظلمات أبيه حره وهم مازالوا يحملون الثرا من بعدك لن يستطيعوا أن ينالوا من حريتك وإن جردوكى من كل ملابسك فحريتك بروحك وروحك مازالت بداخلك 
تقبلي خنوعي وركوعى أسفا وندما على حقك المهدور .. ولكن لن نترك غياب حقك يطول

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

يوم حزين على مصر / بيان إعلامى




مجزرة لحقوق الإنسان أمام ماسبيرو
تابعت حركة "علماني" الأحداث المأساوية التي تعرضت لها مصر يوم أمس الأحد 9 أكتوبر أمام ماسبيرو، وما نتج عنه من تداعيات أدت إلى مصرع العشرات وإصابة المئات وتحطيم بعض المحلات المملوكة للمسيحيين بمنطقة وسط البلد. ونرى أن الوطن بهذه الأحداث مقدم على منعطف خطير لا مجال فيه لحلول وسط أو عقد أي نوع من المهادنات أو المواءمات السياسية التي ثبت فشلها منذ عهود.

إن حركة "علماني" قامت برصد وتوثيق الآتي:-
 أولاً : إن مسيرة الأقباط التي إنطلقت من شبرا في الساعة الرابعة عصراً ووصلت أمام مبني ماسبيرو في السابعة مساء، هي مسيرة سلمية غير حاملة للسلاح ولم تقم بأي نوع من أنواع العنف أو المضايقات للآخرين، بل كانت تطلب تضامن المتعاطفين في مطالبهم المشروعة والعادلة وقد حققوا بالفعل تعاطفاً جماهيرياً يتضح في زيادة أعداد المسيرة ذاتها والتي بدأت ببضعة أفراد قلائل.

: إن مطالب تلك المسيرة يمكن تلخيصها في بندين رئيسيين نتضامن مع كلاهما
أ) إعلاء دولة القانون ومحاسبة الجناة عن أحداث الماريناب دون أي نوع من التمييز الديني.
ب) إيجاد حل جذري ومستقبلي لهذه المشكلة المتكررة عبر قانون ينظم إنشاء وتأسيس دور العبادة دون تمييز بين الأديان المختلفة.

ثانياً : تسجل ذاكرة حركة "علماني" في هذا الصدد أن رئيس الوزراء الحالي "عصام شرف" قد وعد باستصدار هذا القانون بالإضافة لقانون آخر لمكافحة وتجريم التمييز الديني، وحدد فترة زمنية مقدارها شهر واحد منذ أحداث إطفيح ولم يحدث أي من هذه الوعود التي فات ميعادها. إن حركة "علماني" تحمّل الحكومة المصرية مسؤوليتها الطبيعية عن هذه الوعود الغير محققة، وتدين موقف الحكومة الذي يحرج مصر بأكملها بعدما تبين أنها وعود تهدئة غير جادة وغير منفذة في جدولها الزمني المحدد بواسطتها..

ثالثاً : لم نسجل أي أحداث عنف أو شغب قام بها المتظاهرون أمام ماسبيرو ضد الجنود المسلحين، ولا يعقل أن يتم هذا ضد جيش مسلّح، وكل ما تم رصده بواسطتنا هو هتافات تندد بالحكم العسكري لمصر وسوء إدارته للفترة الإنتقالية، وبكل وضوح نرى هذا يندرج تحت بند حرية الرأي والتعبير التي كفلتها معظم الدساتير المصرية للمواطنين ناهيكم عن الإعلان الدستوري ذاته. على العسكريين أن يتعلموا تقبّل النقد من المدنيين لأنه حق لهم. وليس مقابلة النقد بالرصاص أو السعي لكبته وعدم إعلانه.

رابعاً : أول رصد لأحداث عنف كان من قبل فرق الجيش المسؤولة عن التأمين، فقد إنطلقت معدات خاصة بالقوات المسلحة لتدهس المتظاهرين في مشهد يذكرنا بالجرائم التي إرتكبتها الشرطة أيام ثورة الغضب.
 وتم رصد وتسجيل وإستماع لشهادات شهود عيان وجميعها تؤكد حدوث مجزرة لا أخلاقية وسقوط قتلى ومصابين ببتر في الأطراف. كما قامت فرق المشاة بضرب وصعق الذين سقطوا تحت المجنزرات وهم قتلى ومصابين دون أي مبرر عاقل، مما أدى لهلع ذويهم وبقية المتظاهرين وإستخدام الحق الطبيعي في الحياة ضد هذه المجزرة، وهنا حدثت بالفعل مصادمات مع القوات المسلحة سواء بالحجارة أو بالهجوم الإنتحاري على معدات القوات المسلحة التي تدهسهم.

خامساً : خرج من الإعلام الحكومي صورة غير أمينة في الرصد ومنحازة لصالح القيادات العسكرية، وإتخذت أساليباً طائفية في التحريض على المتظاهرين بوصفهم "أقباطاً خارجين عن القانون ويهاجمون قواتنا المسلحة"، وروّج أيضاً لشائعات عن حملهم أسلحة نارية يقتلون بها، وطلب التلفزيون الرسمي مطلباً قمة الخطورة والجنون والطائفية المقيته بالطلب من جماهير المصريين حماية القوات المسلحة من الأقباط! إن هذا المطلب المهين للشعب بحماية جنوده الذين لا حول لهم ولا قوة، هو من وجهة نظرنا يندرج تحت بند "بث أخبار كاذبة من شأنها تهديد السلم العام والأمان الإجتماعي" المجرم قانوناً ويجب محاسبة الجهاز الإعلامي ومسؤوليه فوراً

سادساً : خرج من الإعلام الخاص والقنوات الفضائية الدينية صورة طائفية مخربة لا يعقل أن تمر دون حساب، فقد تم نشر أخبار كاذبة على قناة "الرحمة" أن الأقباط يقومون بحرق المصاحف عند ماسبيرو، كما قام الداعية "محمد حسّان" بالدعاء على قتلة الجندي المصري الذي يقوم بواجبه. وتذكر حركة "علماني" في هذا الصدد بأنه لم ترد إلينا أية أنباء أو شهادات عن سقوط قتلى من الجنود حتى الآن أو كيف قتلوا !

سابعاً : نتيجة لهذه الدعوات التحريضية، والتي نراها منظّمة، إنطلقت جحافل من المصريين المثارين وضحايا الإعلام التحريضي الكاذب يختلط فيها الجاني بالضحية وقت المعمعة، وإنتظمت في عصب تهتف بشعارات طائفية تشق الصف ومعادية للمسيحيين، وتم رصد لحالات إستجواب المارة عن الديانة ومصادمات راح ضحيتها عشرات آخرين، ناهيكم عن مرور هذه العصب من ميدان "عبد المنعم رياض" وحتى منطقة وسط البلد وهي تحطم محلات المسيحيين! ووصل العنف قمة العبث عند قيام بعض العصبيات بتحطيم محل صائحين "النصارى فين الإسلام أهو" !!!

وختاماً تؤكد حركة "علمانى " على تحمل المجلس العسكرى وحكومة شرف المسؤلية الكاملة جراء الأحداث المؤسفة مشددين على ضرورة إعمال القانون وإرثاء بمبادىء المواطنه
كما تدعوا الحركة كافه الفصائل الوطنية والحركات والأحزاب الإسراع فى تنظيم مسيرات ووقفات إحتجاجية سلمية تنديداً بما حدث أمام ماسبيرو وضد السياسات القمعية التى يتبعها المجلس العسكرى ضد المدنيين العزل.
مؤكدين على أن علمانية الدولة وإعمال صحيح القانون هما الدرع والضمانه الأكيدة للمواطنين والوطن.

حركة " علمانى "
القاهرة 10 أكتوبر 2011

الخميس، 22 سبتمبر 2011

والعذراء أم النور ده بلطجة

هذا المقال تم كتابته ونشره فى 1من أبريل لعام 2008 ووجدت أنه لمن الإنصاف أن أعيد نشره مرة أخرى كى أتذكر أنا ويتذكر الجميع من أبناء جيلى ماذا كنا نفعل ويفعل بنا قبيل الثورة وأننا لم نكن نجلس بمنازلنا نأكل الحمص والفيشار بل كنا نناضل من أجل حريتنا وحرية كافة أفراد الشعب المصرى بكافة طوائفة ومعتقداته حتى كللنا هذا النضال بثمار جيدة فى ثورة يناير.

لم أراجع المقال لغوياً حتى لا أتدخل فى صياغته أن ذاك 



البريد الإليكترونى للنقيب / شادى أبو العز 



فى صباح يوم 31/3/2008 تلقيت إتصال هاتفى من أحد الصحفيين الشبان والذى اخبرنى بان قداسة البابا شنودة سوف يحضر حفل الإحتفال بمرور أربعين عاماً على ظهورات السيدة العذراء مريم على كنيسةالزيتون وطلب منى أن أحضر هذا الأحتفال وبالفعل قمت بإجراء إتصال بإحد الأشخاص وطلبت منه كاميرا حتى أستطيع أن أصور هذه الإحتفاليه وبالفعل وفى تمام الساعة 6 مساء قد تقابلت بهذا الصحفى الشاب وتوجهنا حيث كنيسة السيدة العذراء والكائنة بشارع طومان باى بحىالزيتون والمهم وقفنا نصور هذا الحشد الذى حضر من كل مكان ليرحب بقداسة البابا ويحتفل بهذه المناسبة المباركة لدى الأخوة المسيحيين والمهم وإحنا واقفين فإذا بسيدة فى أواخر العقد الثانى من عمرها تجتاح الكردون الأمنى وتهرع إلى نهر الطريق فى مابين الكنيستين وتنهال على الضباط بوابل من الكلام الذى يدور حول أنكم تمنعون المسلمين من اجل المسيحيين وإلى أخره من هذه الهرطقة وكغيرى من الناس التى أخرجت أجهزة تلفونها المحمول وأخذت تصور المشهد صورت أنا كمان لكن ليه ؟ هو ينفع حد يصور سعادة الباشا الضابط وفجأة وجدت نفسى محاصراً بعدد لا بأس به من المدنيين الذين ينتمون إلى جهاز أمن الدولة وتم سؤالى إنتا مين ؟
فتحى : وإنتا مالك ؟
الشحص : رد عدل !
فتحى : إنتا مين إن شاء الله ؟
الشحص : مباحث 
فتحى : كارنيهك
وهنا أحمر وجهه ونفرت عروقة وشد على أسنانه فعلمت أنه ضابط
الشخص : أنا المقدم هشام من مباحث أمن الدولة
وإنضم إلينا العقيد / عادل التونسى مفتش مباحث والرائد / عمرو إبراهيم رئيس مباحث الزيتونوالنقيب / أحمد من وحده الزيتون والنقيب / شادى أبو العز وعدد من أفراد الأمن السريين ولفين من القيادات الأمنيه .
وهنا تدخل النقيب / شادى أبو العز ليقول إنتا صورتنى وأنا صورتى فى الشريط ده يبقى الشريط ده بتاعى فقلت له : aha يعنى لو صورتك على قناه الجزيرة تبقى الجزيرة بتاعتك ؟!
وثانياً أصورك ليه إنتى مين أصلاً كنت نانسى عجرم ولا هيفاء وهبى
وهنا عاد إلى المقدم / هشام بتاع أمن الدولة كما يدعى وحاول تهدئتى قائلاً
إنتا بلحيه والعزيز بالله قريب من هنا فبلاش ندخل مع بعض فى مشاكل
فتبسمت ضاحكاًُ من قولة وقلت له : إلعب غير ها وفى هذه اللحظة كان يتابعنا عدد من الأخوة المسيحيين الذين بدأو ينظروا إلى نظرة غاضبة وكأن لسان حالهم يقول ( لماذا أتى هذا المسلم من ذو اللحية ليعكر صفوا إحتفالنا ) وعندما أدركت هذا وعلمت أن الضابط يحاول أن يساومنى بأنه من الممكن أن اصاب من الجماهير قربت من عدد من المواطنين وعليت صوتى وقلت ( والعذراء أم النور إللى بيحصل ده بلطجة ) وبعدها أخذوا منى الكاميرا ليحاولوا أن يفرغوا الشريط وبعدها تم وضع حراسة عليا وقمت بإجراء بعض الإتصالات بمدونين ومحامين حقوقيين لتبليغهم بما حدث وبالفعل تم إقتيادى إلى قسم شرطة الزيتونبرفقة نقيب / يدعى محمد بيه وأمين شرطة أسمة وليد
قسم شرطة الزيتون مقر مؤقت للجماعةالإسلامية :
ودخلت غرفة رئيس العمليات وأكتشف أن هذا هو مكتب نفس الضابط إللى قاللى إنتا صورتنى
ويدعى النقيب / شادى أبو العز الذى حضر بعدها بحوالى ربع ساعة ليقول لى أنه يخاف أن يصور ويجد صورته على النت وبعدها يروح أسيوط والدنيا هناك حر .
ثم هم ليسألنى دينك إيه ؟ فقلت مكتوب فى البطاقة مسلم
فتعجب قائلاً يعنى إنتا متنصر فقلت لأ وهل يجب أن تعرف عقيدتى أليس من حقى أن أعبد ما أشاء أم إنك سوف تحاسبنى على أفكارى فقال لى لماذا تربى لحيتك ؟ فقلت وهل هذا أمر منعه القانون ؟ فقال لا .
فقلت ولماذا أنت مهتم لتعرف دينى ؟
فقال : أنا عارف إنك كنت فى جامعه الأزهر ولكن إنتا بتشتغل معا أقباط المهجر
فقلت : وإيه المشكلة ده حاجة عيب ؟
فقال : لا بس أنا مسلم وبصلى وبفتخر بكونى من الأشراف وإن نسبى بينتهى عند الرسول .
فقلت : وأنا إبن كلب علشان أنا مسلم عادى ومش بينتهى نسبى عند الرسول ولا المواطن الغير مسلم مواطن درجة تالته علشان مش نسل الرسول
فقال : لا لكن ده حاجة أنا بفتخر بيها وكمان لو بصيت وراك لأكتشفت إننى معلق الشهادة بتاعت نسبى .
فقلت : وهل هذا من العدل فى شىء أليس هذا القسم منشأة عامة ومن حق كل المواطنين سواء مسلمين أو غيره وكمان ده مكان ملك للدولة 
فقال : الدولة عربية إسلامية وأغلبيه سكانها مسلمين فبالتالى يجب للغالبيه أن يتحكموا فى كل شىء
فقلت : ليه وأمال الدولة المدنية بقا تروح فين ؟
فقال : تروح فى داهية المادة التانية من الدستور بتقول كدا
فقلت : وانا علمانى ومع الدولة المدنيه
فقال : وهو يتبسم بإبتسامة صفراء فاقع لونها
هنا رن هاتفه المحمول ورد أيوة يا باشا حاضر حاضر تحت أمرك
وعاد ليقول إحنا هنعملك مذكرة تأكد وهى تفيد أنك قد دخلت القسم الساعة كذا وخرجت الساعة كذا دون ان تصاب بأى أذى
وللعلم أننى تم توقيفى عند الكنيسة فى تمام الساعة 6:45 مساءً وخرجت من القسم فى تمام الساعة 9:45 وقد حضرت إحدى المحاميات للسؤال عنى فى ديوان قسم شرطة الزيتونولم يدلوها عنى هذا ماحدث فى ديوان قسمشرطة الزيتون الذى اعتبره منذ هذه اللحظة ما هو الإمقر مؤقت للجماعة الإسلامية فىالزيتون وأعلم الجميع أن الضابط سالف الذكر قام بإسترجاع الشريط من الأول وقام بالتصوير من الكنيسة للقسم وقريب الكل هايشوف الفيديو .
ولما جيت ماشى من القسم الضابط / شادى أبو العز طلع ورقة وكتب عليها الإيميل بتاعة وقاللى خلينا على إتصال وللأمانه أنا هعرض عليكم هذه الورقة التى بخط يد هذا الضابط الشريف كما يود ان يسمى نفسة

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

صناديق الإنتخابات موجوده الأن بقسم شرطة الزيتون

كنت أقف أمام باب قسم شرطة الزيتون الأمس 20 سبتمر فى إحدى السيارات ولفت إنتباهى وجود صناديق إنتخابات فارغة موجوده داخل مطافى القسم !!!
يعنى إيه ؟؟ 
فيه صناديق إقتراع موجوده تحت سيطرة القسم من الأن قبل الإعلان عن موعد نهائى للإنتخابات !!! قبل تحديد ماهية الإنتخابات !!!
قبل أن يعلن المجلس العسكرى عن أى تفاصيل نهائية لهذه الإنتخابات وجدت تلك الصناديق فى رحاب قسم شرطة الزيتون وحتى لا نكن شكاكين ولا سيىء الظن ولا متحاملين على وزارة الداخلية يا عينى وبنقطع فى لحمها العريان على إيد البلطجية ومش سايبنهم فى حالهم وبنجيب فى سيرتهم بالبطال.

صناديق الإقتراع داخل مبنى المطافى الملاصق والتابع لقسم شرطة الزيتون
يعنى هو بجنابه مأمور قسم الزيتون سيادة العميد رأفت نجيب ولا النقيب محمد الأتربى بتاع المباحث خلصوا خلاص على الإنفلات الأمنى فى دائرتهم وقرروا ينتبهوا للإنتخابات والترتيبات لها ولا إيه حكايتهم بقا ؟؟؟
المبنى الذى يحتوى على صناديق الإقتراع من زاوية بعيدة
هو لامؤاخذة الداخلية دورها إيه فى الإنتخابات الجاية تأمين وبس ولا تأمين وملو صناديق يعنى الحاج منصور العيسوى شيخ المنصر ده مش ناوى يجبها لبر ولا حكايتهم على بعض إيه ؟؟
وختاماً معنديش كلام أقوله غير المثل الشعبى القائل : لقيتك ما إلتقيتك والطبع فيك غالب .. وديل الكلب عمره ما ينعدل ولو علقت فيه قالب.

الخميس، 25 أغسطس 2011

عن السجن الحربى أتحدث




الأهالى أمام بوابة س 28 بالحى العاشر بمدينه نصر 
بعد إنتهائي من عملي قرابة الساعة 6 مساء توجهت من وسط البلد لتناول الإفطار مع والدتي بحي الزيتون شرق القاهرة، وأثناء عودتي إلى منزلي إذ بالسجين عبدالرحمن مصطفى حسنى والمحبوس إحتياطيا على ذمة القضية 496/2011 جنايات ع شمال يتصل بي ليبلغني أن هناك إشتباكات ومصادمات بين المسجونين وقوات الجيش الموكل لها إدارة السجن الحربي وإنقطع الإتصال سريعا حاولت الإتصال به مرارا ولكن دون جدوى.
كانت الساعة قد قاربت على ال9 مساء من ليله 22 أغسطس وإذا بالناشطة / بثينه كامل تكتب أن أحد أهالي المحبوسين ابلغها عن وقوع إشتباكات عنيفيه بين الشرطة العسكرية ونزلاء السجن الحربي بالهايكستب ، وبعدها أكد لي المحامي / محمد الأنصاري والذى يعمل بالمركز المصري للحقوق الإقتصادية والإجتماعية أن إبن خالة السجين سامبـــو قد أبلغه بوجود إشتباكات داخل السجن.
فى صباح يوم الثلاثاء الموافق 23 أغسطس توجهت برفقة المحامي / أحمد سيف الإسلام حمد إلى س28 لحضور جلسة عبدالرحمن مصطفى وإذ بأمام السجن وقف العشرات من أهالي المحبوسين فى حالة غضب شديد فى محاولة لدخول المحكمة للإطمئنان على ذويهم وقرابة الساعة الحادية عشر صباحا جاء ت سيارات الترحيلات وكانت حوالى 5 سيارات وصوتها قد وصل أسرع ومن فيها يهتفون (يارب) كلمة جعلت السكون يضرب بكل شيء من حولي لم أعد أسمع نواح الأطفال ولا تمتمه المسنين ولا صراخ النساء حتى الأشجار أمرت أغصانها بأن تتوقف عن الحركة مع نسائم الصباح المحرق من شده الحرارة.
لتقترب السيارات أكثر وأكثر من المحكمة والصوت مازل يصل مسرعاً عنها عاليا مدويا مرت السيارات من أمامي فى مشهد لا يتجاوز الثواني المعدودة ولكن العربات كانت تتراقص وتتمايل مع قوة حركة من فيها كان السجناء داخل عرباتهم يركلون الصاج بأقدامهم فتهتز السيارات رغما عن أنف قائدها وقائده.
الأهالى يتوافدون لرؤيه ذويهم 
أدخل بعد صراع طويل مع حرس المحكمة العسكرية لأصل إلى القاعه 2 بالدور الأرضي على مقربه عشرات الأمتار من قاعة نقض الأحكام العسكرية أجلس على مقعد خشبي متهالك وبداء السجناء فى المرور أمامي كلا إلى قاعته لينظر القاضاه العسكريين فى أمرهم وأثنا سيرهم بالطرقات إرتفعت اصوات عويل النساء على أبنائهم وأزواجهم الذين صاروا داخل محبسهم مصابين.
نعم أغلب من مثل للإجراءات التكميلية للمحاكمات العسكرية فى هذا اليوم كانوا مصابين من أحداث الأمس.
وجاء عبدالرحمن مصطفى ومن معه من زملائه فى السجن ودخلوا القاعة 2 دنوت منه وسلمت عليه وأطمئنيت عليه لأسأله عما حدث ليله أمس(22 أغسطس) بداخل السجن فقمت بسؤاله.
إيه اللي حصل إمبارح ؟ 
عبدالرحمن : فشخناهم 
لا عايز أعرف أصل الحكاية؟
عبدالرحمن : بص بقا أحنا من 10 الصبح وهما قاطعين عننا المياه وعايزين يمنعونا من إننا نتحرك داخل السجن بأى شكل وعايزين يسكنونا العنابر فضلنا فى مشدات لغاية حوالى الساعة 5 العصر وفى الوقت ده كان تم تكدير العنبر اللي جنبنا والجنود والظباط خلوا حوالى 25 سجين يناموا على بطنهم وداسوا على وشوشهم بالبيادة الميري.
إيه انت متأكد من كلامك؟
قاطعنا شخص كان يقعد خلفنا من المسجونين وهو مصاب بالرأس وبدأ يؤكد على ما قاله عبدالرحمن وأزاد عليه ما أزاد لأعود لعبدالرحمن مره أخرى ليحدثني عما فعلوه بعنبرهم هم فقال لي : أمتنع من عندنا حوالى 15 شخص أنهم يدخلوا العنابر وفيه شخص أخرج شفره موس وحاول قطع العروق برقبته مهددا بالإنتحار فى هذه اللحظات إنقض عليه العسكر والظباط ليمنعوه ولكن فى الوقت ذاته كان هراواتهم وعصيانهم المكهربة تلاحق الجميع فر من بين أيدهم هذا الشاب وصار يجرى بطول العنبر وعرضه ودمائهم سائله وفتح كل أبواب الزنازين لنخرج فما وجدنا من العسكر سوى الضرب المبرح فواجهناهم حتى خرجوا من العنبر بأكمله وأغلقنا الأبواب من الداخل ليصعدوا هم على سطح السجن والعنابر وهى من دور واحد فقط ليقذفونا بالحجارة ولم تهدأ الإشتباكات الإ قبيل الإفطار بقليل ليتدخل من جانبنا بعض كبار السن والمقام لإنهاء هذه الأزمه، وفى المقابل دخلنا عنابرنا إستعدادا للإفطار وصلاه المغرب ليأتي تعنت السجن برفضهم إعادة المياه المنقطعة من الصباح والأنوار لدرجة اننا كنا ندوس على الأطعمة بأقدامنا لأننا لا نراها ورفضوا حتى أن نخرج للصلاه فى هذه الأوقات كان العنبر المجاور لنا يعانى من نفس الإشكاليات نفسها ومازال جراح كرامة من داست على وجوههم البيادة الميري تنزف فقاموا بعصيان مدنى وخرجوا من العنبر بعد إشتباكات عنيفة مع العسكر ليأتوا فيفتحوا لنا الأبواب فإنضممنا إليهم نحن أيضا وأصبحت المعركة بين السجناء والسجن وإستمرت الإشتباكات حتى قرابة الساعات الأولى من فجر اليوم (23 أغسطس) وهداء الأمر بعد أن قامت قوات السجن بضرب الرصاص الحى والمطاطي علينا وسمعت أنه أحد السجناء قد أصيب بعيار ناري ولكنني لم أراه.
هنا وقد أنهيت حواري مع عبدالرحمن لأخرج لبهو المحكمة لأجد عدد من المحاميين وأهالي المتهمين يؤكدون على أن عدد ليس بالقليل لم يأتي من السجن ليحضروا جلساتهم وأعاد بعد السجناء الحاضرين هذا إلى حدوث من تغيب عن محاكمته لإصابات بالغه حالت دون إحضارهم للمحاكمة وأثناء خروجي من المحكمة قرابة الساعة الثانية عشر والنصف ظهرا كانت الأهالي خارج السجن قد زاد عددهم وغبهم فى أن واحد.


طابو تصاريح الزيارة ودخول المحكمة 
إنصرفت إلى عملي وأثناء الطريق بدأت الهواجس والأفكار المتضاربة تتحكم فى تفكيري دون أي رد فعل من عقلي الذى أصيب بالصمم جراء ما رأه وسمعه فصار هو الأخر لا يعقل من الأمر شيء.
هل من المنطق والعدل أن يحاكم شباب فى الربيع من أعمارهم محاكمات إستثنائية جائره أمام قاضى إستثنائي وليس قاضى طبيعي ويتعرضون لأسواء أنواع المحاكمات التي تفتقد ابجديات العدالة وحقوق التقاضي ليتم حبسهم على ذمه القضايا فى أشد السجون غرابه وفجاجه وجورا دون أن يتمتعوا بأى حق من حقوقهم كسجناء طبقا لما أقرته اللائحة الداخلية لتنظيم السجون والصادرة عن مصلحة السجون المصرية ولكن هذه المصلحة رئاستها وتبعيتها لوزارة الداخلية وليس لوزارة الدفاع التي تمتلك السجن الحربي وبعيدا عن السجن وجحوده نقف أمام ما يلاقيه ذوى المسجونين من معاملات لا إنسانيه محطه لكرامة المواطن والوطن فى أن واحد دون أن تهتز شعيره واحده للسيد الروينى عضو المجلس العسكري والمنوط له التصرف كيف ما يحلو له فى شئون السجون ومحاكمة المدنين عسكريا وصار الأمر وكأن أعضاء المجلس العسكري الموقرين قد وضعوا خطه محكمة لتعذيب المواطنين جميعاً دون هواده أو نقصان الإ من رحم ربى فهذا يحيل المدنين والثوار للمحاكمات العسكرية وذاك يقول الإفترائات والأكاذيب عن النشطاء والذى يجلس على يمين المشير يسىء ويعمل على تشويه المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقية ومن يجلس على يسار المشير يتحكم ويأمر وينهى فى مجريات الأمور ويمنع أي تظاهر أو إعتصام حفاظاً على (فئويه خالته) والأخر مازال جالساً القرفصاء وبيده المنفاخ ظنناً منه فى انه هكذا تسير عجلة الإنتاج وكلهم مجتمعين ومنفردين تعاملوا مع الوطن الراهن والأزمه الحالكه وكأنهم فى مناوره بجع البط ونسوا وأنسوا أنفسهم حقيقة الأمر ووضوح الأمور فنهجوا نهج العسكر فى كل الأزمه وصاروا يعبثون بما يعلمون ولا يعلمون.
إحدى فوارغ الرصاص الحى الذى أطلق على السجناء وشظى طلقات أخرى 
وبقيت المحاكمات قائمه وكل منا يزيد من الرقعة الإعلاميه على أسماء نشطاء بعينهم أملا فى ان يلاقوا عفوا أو كرامه برأه فيخرجوا وينسوا أكثر من 12 ألف ويزيد عن ذلك ممن يقدمون بشكل يومي إلى محاكمات عسكرية ظالمه لا أحد يعلم من يكتسب من ورائها سوى خزانه المحكمة العسكرية ومحاموا القضاء العسكري وشركة الشرقية للدخان وحسب.