الجمعة، 4 فبراير، 2011

شهداء الحرية ... شهداء الثورة الشبابية


الشهيدة سالى زهران 



موت سالي بقى مؤكد بس الاختلاف على الوسيلة،، ولكن أكثر الروايات قرابه للصحة حتى الأن انها ذهبت إلى منزلها متأثرة بجراحها وماتت أثر نزيف داخلى حاد.


there is a lot of speculations about Sally Zahran in particular. 2 people contacted me and they both claim they know her. One said she died at her mother´s house in Sohag (about 800 kilometers south cairo) trying to reach the demonstrations. and another says that she was beaten up with sticks on her head until she bleeded to death.

May she rest in peace anyways.



And this the last message I got about her, and it seems to me the most accurate story:



hello salma
about sally zahran ..

we called her mom .. and sally's death is confirmed

her friend told me that she was at the protest on Friday, she got a big hit on her head with a stick by amn markazy soldiers, she felt very tired after that and went home, and then she died AT HER HOME on her bed as it turned out that she had nazeef dakhely ..

that's what i knew.



الشهيد أحمد البيسونى


31 سنة 


مدرس بتربية فنية - جامعة حلوان


أب لطفلين : سلمى وادم


اتقتل في ميدان التحرير



الشهيد أحمد إيهاب




الشهيد إسلام بكير


الاسم :اسلام محمد عبد القادر بكير
تاريخ الميلاد :1/3/1989
حاصل على ليسانس اداب قسم الحضارات الاوروبيه بتقدير مقبول لعام 2010
وصفه من وجهه نظرى : اكتر انسان بيضحك فى الدنيا كل يوم اشوفه لازم اشوف ضحكته واسمعها..عصبى شويه بس ممكن تاكله بكلمتين لو بيحيك..لو زعلان منه وبتعاتبه ضحكته تخليك تصالحه فى 5 دقايق...بيعشق ابوه وامه وبيفحت فى الصخر عشان ربنا يكرمه ويقربه من خطيبته اللى غيرت كل حياته لما عرفها...كل حياته مع صحابه اللى قضى معاهم عمره كله محمد بحر واحمد ايمن ..سيد سعيد ومحمود بدر ...خالد كمال واحمد صبرى ومراد ..اول واحد يقف جنبك لما تحتاج ان حد يكون جنبك ..عاقل اوى ورأيه دايما مفيد...تعب اوى فى مصر ومع مصر ومع كل ده عمرى ماسمعته بيقول انه نفسه يسافر ويسيب بلده.


خرج اسلام يوم 25 يناير مش فى نيته اى مظاهرات ولا غضب ولا كان ناوى المشاركه فى اى حاجه من اللى حصلت كان ماشى فى امان ربنا فى الدقى والامن كان مقفل كل الشوارع ..كل الطرق فى الوقت ده كانت تؤدى فقط الى ميدان التحرير..الميدان الذى شهد اعظم ثوره فى تاريخ الوطن ,.ومن هنا بدأت حكايه اسلام مع المتظاهرين..اسلام كان تعبان اوى زى كل الشباب اللى فى الميدان وعشان كده كان حاسس اوى بكل اللى هما بيطلبوه لأن اللى بيطلبوه ده كان نفس اللى هو بيحلم بيه..شارك بضمير معاهم اتضرب بالرصاص المطاطى فى رجله ماخافش ولا اتهز ولا رجع عن القضيه ولا عن المطالب اللى بيحلم بيها..رجع اسلام بيته وهو حالف انه يكمل اللى بدأه وكأى شاب حاسس بالقضيه شارك فى جمعه الغضب يوم 28 يناير ونزل يكمل طلباته وشارك بقوه اكبر وكان زيه زى كل الموجودين بيحلم بوجود القوات المسلحه لحمايتهم من الشرطه واللى كانت بتعمله فيهم ولكن للاسف مافيش اى حاجه من اللى كان بيطالب بيها شافها وهى بتتحقق....اتضرب اسلام المره دى بالرصاص الحى وفين فى ضهره يعنى اللى ضربه ده ضعيف ماكنش قادر انه يواجه راجل بقوته ولا فى عزيمته....مات اسلام شهيد وساب وراه 80 مليون بيحلموا بنفس حلمه فى التغيير وكلهم بيحلموا انهم ينالوا شرف الشهاده زى اسلام...اسلام دلوقتى فى قبره مرتاح ان تعبه مارحش على الفاضى.حلم 
اسلام بدأ يتحقق واحنا كلنا فخر ان عندنا رجاله زى اسلام دافعت عن حلمها لأخر نفس فى حياته

الشهيد عمر غريب



25 سنة
خريج حقوق عين شمس

عمرو غير منتمي لأي حزب سياسي ، هو بس واحد من شباب مصر العاطل اللي لما صدق لقى فرصة يعبر فيها عن نفسه

الكلام اللي فات من جاره محمد عادل عليم
الشهيد حسين طه



 مواليد 1992
بيدرس في كلية الحقوق
استشهد في اسكندرية يوم 28 يناير (جمعة الغضب(



الشهيد كريم بنونه


29 سنة
مهندس Technical Team leader
أب لطفلين: عمر ومريم
رماه القناصة بالرصاص في رأسه يوم 3 فبراير 2011 
في ميدان التحرير



هؤلاء هم شهداء الحرية وارغيف والبطاله ليسوا هؤلاء فقط فمنذ يوم 25 يناير وحتى كتابه هذه السطور ويسقط الشهداء والجرحى الواحد تلوا الأخر فحصيلة الشهداء حتى اليوم تجاوزت 300 قتيل على إيدى رجال شرطه مبارك ونظامه وبلطجيته الذين يجوبون فى البلاد فساداً وإفساداً ... لم نستطيع حتى هذه اللحظة الوصول إلى حصر كامل باسماء الشهداء ولكن هؤلاء فقط من تأكدنا من معلوماتهم وتوصلنا إلى معلومات حقيقية عنهم.

هؤلاء فعلا من يجب أن تخلد أسمائهم من حروف من ذهب ونور على صفحات التاريخ الوطنى للنضال السلمى،،، هؤلاء حلموا برحيل مبارك وماتوا والحلم يتحقق هؤلاء هم أبناء مصر الأبرار الأحرار هؤلاء ماتوا ياوطن من أجل إعلاء إسمك ليسوا علملاء ولا خونه كما يصورهم النظام للعوام لكنهم أبطال لم يبخلوا على وطنهم بأى شىء بل كانت حياتهم فداء لنداء الوطن.

ليست هناك تعليقات: