الاثنين، 23 مايو، 2011

فى يوم التدوين عن العسكر البديل تشير إلينا

صورة من الخبر الذى نشرته جريدة البديل المصرية


نشرت جريدة البديل على موقعها الإليكترونى فى عدد اليوم 23 مايو 2011 خبر تحت عنوان:







    • الأغاني للرأفتاني: في يدك الجواب، لكنك تعشق علامات الاستفهام تحيي الشهداء ولا تحاكم من تسببوا في تسميتهم بالشهداء










    • فتحي فريد وماجد علي يطالبان بمجلس رئاسي مدني.. وإيمان: نازلة التحرير لإن الحال مش نافع





  • كتب – إسلام الكلحي
    تلبية للدعوة التي أطلقها بعض النشطاء السياسيين، التي تحث المدونين والنشطاء السياسيين على كتابة تدوينات تتناول  اداء المجلس
    الأعلى للقوات المسلحة اليوم 23 مايو، بهدف كسر رهبة انتقاد المجلس، وإعلان الغضب مما يحدث.
    واختلفت التدوينات المنتقدة للمجلس العسكري ما بين تدوينات قصيرة على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، وتدوينات كبيرة كتبها أصحابها على مدوناتهم الخاصة .
    وكتبت نادين أبو شادي على مدونتها إحباط تقول: زمان وإحنا فى المدرسة كانوا بيطلبوا مننا نرسم مشهد لحرب أكتوبر كنت بفرح اوى واقعد افتكس فى رسمي وارسم شاهد قبر جندي شجاع وارسم دبابة بخيالي مكنتش عمرى شفتها إلا في التلفزيون واقعد أفنن فى تشيكلات الزيتى اللى فى زى الجندى وسلاحة بالنسبه لى كان عظيم، كلمة جيش مصري مخيلتى كانت بترجمها بفيلم حرب الكواكب والمقاتلين الشجعان.. متخيلتش عمرى انى هلاقى الدبابه واقفه فى وشى وبتمنعنى
    متخيلتش ان الزى اللى بحبه وبحترمه يقبض علي ويهينى.. متخيلتش السلاح العظيم ينضرب عليا.. انت مهمتك تحمينى.. تحكمنى لا… تضربنى مش من حقك.. الوضع اصبح انيل واسخم.. واضيف… واضل سبيل.. انا مواطنة مصرية وانضحك على.. انا محستش بالتغيير وهنزل يوم 27مايو.. علشان صحابى اللى اتعذبوا
    علشان الفاسد يتحاكم.. علشان الثوره لسه مخلصتش”
    وعلى مدونة “الأغاني للرأفتاني”، قال صحاب المدونة: “في يدك انت الجواب ولكنك تعشق علامات الاستفهام . في يديك الحلول وتعشق الألغاز . تحترم الثورة وتعتقل ثوارها. تحي الشهداء ولا تحاكم من تسبب في تسميتهم بالشهداء.كيف لمن قال بلدي أولا ان يحاكم عسكريا وكيف لقاتله ان يكون حرا عفيا. تقول انك مع الثوره ولكن كل فعل من أفعالك يتجه في اتجاه مضاد .”
    وأضاف في تدوينته: “كن مع الثوره تسكن القلوب والعقول و سوف نفخر بك حبا وتباهي. إعمل من أجل مصر وشعب مصر خذ الحكمه من سقوط كل ديكتاتور ظالم وإعلم من ليس لديه شئ يخسره، لا يخشى الموت”
    ومن جانبه، شكر المدون فتحي فريد على مدونته “المجنون”، المجلس  الأعلى لمساهمته في تحسين حال البلاد، لكنه اعتبر أن ما لم يتحسن على مدار أكثر من ثلاثة أشهر هو أداء المجلس، وطالب  بمجلس رئاسى مدني، وأعلن في ختام مقاله مسئوليته الكاملة عن كل كلمة وردت به، لكنه طالب أن يساءل عنها أمام قاضيه الطبيعي وليس القضاء الاستثنائي.
    وعلى مدونة تاجر الأوجاع كتب المدون ماجد على  مؤكدا على ضرورة إنشاء مجلس رئاسى يدير شئون البلاد يكون به شخص عسكري .
    وعلى مدونتها “ثورة البنفسج”، قالت إيمان هاشم: طول عمرى من الناس فى البلد دى اللى عمر ما كان ليهم أى نوع من أنواع الدعوة بالجيش. ماعرفش أى حاجة عنه غير المعلومات العامة يعنى، حتى ماعرفش كل الأسلحة وأسماءها”.
    وفي جزء آخر من تدوينتها تتحدث عن كيفية أنها لم تصدق من البداية من تشكك في سبب نزول القوات المسلحة للشارع المصري وتروي كيف تحدثت مع ضباط الجيش تسألهم عن سبب عدم نزولهم قبل ذلك فتقول: “كنا اربعة، سلمنا على افراد الجيش اللى موجودين – انا مش باعرف الرتبة من اللبس و كده فماعرفش هم كانوا ايه – المهم بصيت لواحد باين عليه انه كبيرهم و قلت له “انتوا كنتوا فين؟” رد عليا و قال لى “انتوا مش طلبتونا؟ ادينا جينا” رديت عليه “ربنا يخليكوا لينا”.
    إلا أن إيمان بعد سعادتها الأولى بالجيش صدمت حين تطورت الأحداث، وفض الاعتصامات بالقوة والاعتقالات والمحاكمات العسكرية، ولذا قررت النزول مرة أخرى إلى ميدان التحرير قائلة: “انا مش نازلة يوم الجمعة عشان اقف ضد الجيش، و لا عشان اشتم في أفراد، انا نازلة لانى شايفة ان الحال مش نافع”، مددلة على ذلك بقدرة الفاسدين على استغلال ثغرات القانون بينما الشباب يتم اعتقالهم ومحاكمتهم عسكريا، بالإضافة إلى ارتفاع “الصوت السلفي” وما حدث من هجوم على الكنائس، متخوفة من عدم وجود أي أساس أو ضوابط للدستور المقبل وهو ما يخيفها من ترك الأمر كلية للبرلمان فقالت: “يعنى مش ممكن نسيبها للبرلمان القادم سايبة لحد ما نلاقيه عامل لنا دستور يلعب فى مواثيق حقوق الانسان و قوانين المواطنة … ينفع؟”

    للإطلاع على أصل الخبر بجريدة البديل إضغط وقول: بروروم



  • ليست هناك تعليقات: