الأحد، 3 أبريل، 2011

مصر وتونس إيد واحده



الجروب الرسمى لصفحة الإعتذار للشعب التونسى 


بهذه الجملة أبداء فى كتابه السطور القادمه والقلق والخوف والحسره يأكلون وينتمون بأفكارى حزناً وأسفاً على ما يحدث الأن فى مصر من تداعيات ثورة مضاده من قبل المخنثين التابعين للرئيس مبارك المخلوع.
وقبل أن نتحدث عن الإشكاليات الداخلية بمصر يجب على كل مواطن شريف أن يبادر بالإعتذار والأسف لكل أبناء الشعب التونسى العظيم الذى لولى مساعدته لشباب الثوار فى مصر ليله ال 25 من يناير وال 28 من يناير من معلومات حول مواجهة الأمن ومكافحه بطشهم لما إنتصرنا على الفساد والإفساد ببلادنا،،، بل وجب على المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس رئاسة الوزراء تشكيل وفد رفيع المستوى يسافر إلى تونس لتقديم إعتذار رسمى إلى كافه الشعب التونسى.
وشرحاً لمجريات الأمور على الساحه المصرية الأن حتى يتقبل الشعب التونسى الشقيق الإعتذار بصدر رحب فبعد أن نجح شباب مصر الأوفياء بالإطاحه بنظام مبارك وأعوانه مازالت بعض الأيادى الخفيه تعبث بنتاج ثوراتنا الجليلة لكى يهدموا ما صنعناه من هرم رابع لمجد هذا الشعب العظيم.
لكننا اليوم بعد ما حدث من كارثه إنسانيه أفجعتنا جميعاً وأظهرتنا على أننا مواطنون غير مؤهلين للحرية وجب علينا أن نعلن للعالم أجمع بأن من خطط ونفذ لموقعه الجمل التى حاولوا بها تفريق المتظاهرين بميدان التحرير هم أنفسهم من حاولوا تشويه صورة المصريين بإستاد القاهرة.
أن بقاء مبارك وعائلته دون محاكمه هو اكبر همجيه فى التاريخ ، عدم محاسبة رئيس مجلس الشعب السابق فتحى سرور ورئيس ديوان الجمهورية السابق ورئيس مجلس الشورى السابق هو أكبر بلطجه ضد الثوار.
إن الثورة المضاده التى يسعى فلول النظام المخلوع من المخنثين والداعرين للإطاحه  بثورتنا الابيه التى لم تكتمل بعد لن يستطيعوا أن ينفذوها مادام بكاتب هذه السطور روح ليس لقدرتى على التغيير بين الناس بل لأننى لست الإ واحداً ضمن ملايين من الحالمين والطامحين بدولة العدل والإنسانيه الخالصه من دون الفاسدين.

ليست هناك تعليقات: