السبت، 22 يناير، 2011

الكاتشب فيه سكر


فتحى فريد
الحوار المتمدن - العدد: 3057 - 2010 / 7 / 8 


هذا المقال قد قمت بكتابته وتم نشره على العديد من المواقع في 5 يناير لعام 2008 ولكنني أعيد نشرة دون أي تعديل لكي نتعرف سوياً على من يتربحون على أحزان الناس وأوجاعهم وأحلامهم ومعاناتهم إنني أتحدث اليوم عن هذا المسمى صموئيل سويحة أو صموئيل العشاى وربما يخرج عليانا غداً باسم جديد هذا الولد البار الغير منكر للجميل الذي تربى وترعرع وتعلم فنون الصحافة القذرة والصفراء على إيدى موقع المصريون فلتقرؤوا كلماتي جيداً حتى تعو جميعاً من يكون هذا الشخص وإلى أين تؤل به جمجمته العبكرية وكيف أصبح فى يوم وليله من المقربين للكنيسة الأرثوذكسية المصرية بل أصبح على علاقة شخصية بعدد كبير من الأساقفة والكهان ذو السيادة والمكانة داخل المقر البابوي فهل من مجيب؟؟

نص المقال

05/01/2008
في الذكرى الثالثة لحركة كفاية والتي كانت تحت عنوان “والله زمان ياسلاحى” والتي استضافتها النقابة العامة للمحامين يوم 12/12/2007 وعلى غرار الفعليات التي كانت تؤدى من قبيل الواجب جلسنا ف كافتيرا النقابة نحتسى الشاي ونم شوية على الحفلة وكنا فى هذه اللحظة فتحي فريد وحسام حلمي و أحمد حسن المحامى وفتاة حضرت لأول مرة كنا قد تعرفنا عليها من خلال ندوة سابقة وأنضم إلينا في غفلة من الزمن المناضل والناشط القبطي ومنسق عام شركاء من أجل الوطن صموئيل سويحة الكاتب القبطي المعروف وحد يعمل فينا معروف ويعرفني هو إيه ؟ وعايز إيه ؟
المهم عرفته على الناس إلى قاعدة وبدأ بالهجوم الساخر عليا بدايةً من دفاعى عن الدولة المدنية مروراً بكتاباتي التي قد يرى البعض أنها مقلقه وكان في كلامه سياق عام يدل على إنني أبحث عن الشهرة والمال والنفوذ وعندما واجهته بما يردد عنه في الأوساط الصحفية قبل القبطية حول الدافع الحقيقى الذي جعل صموئيل سويحة في ليلة وضحاها من المشاهير نسى أو أستنسى أنه يتعامل مع مدون والمدون من وجه نظري لا يحمل ورقة ولا قلم ولكنه يحمل في عقله هارد مساحته 80 جيجا يخزن فيه كل ما تقع عليه عينه حتى يلقى جهازه فيضع ما يشاء حيث يشاء ولكن صموئيل الذي بدأ مدافعاً عن سمعه مصر وأن أقباط المهجر بمختلف التنظيمات والبلدان والأفراد ما هم إلا عملاء مأجورين سواء لصالح الموساد أو الاستخبارات الأمريكية أو حتى جهاز المخابرات المصري وبدأ بتصنيف كلاً على حدا ولكن في وسط هذا الهجوم الشديد على أقباط المهجر تجد في صوته نبرة خانقة مارقة تبحث عن المفقود وتجد ذلك في هجومه على عدلي أبادير رئيس منظمة الأقباط متحدون بسويسرا هذا الشخص الوحيد الذي ظل صموئيل يهاجمه طوال الجلسة بداعي أو بدون داعي والعجيب في الأمر أنه عندما بدأ النقاش يأخذ شكل حلقات النقاش بين الحاضرين تصدى له المحامى أحمد حسن الذي دخل معه في شبه مناظرة حول قضايا الأقباط والأقليات ودور الكنيسة وموقفه من البابا …….الخ من القضايا المطروحة لنجد أنفسنا أمام عقليه لو جاز وصفها بتشبيه لائق لوصفنا صموئيل سويحة بعقليه الطالب الأزهري الذي أنضم لجماعة الأخوان علشان هما بيقولوا الله غايتنا دون التفكير في ما هيه التيار وأفكاره ولكنه اكتفى بالانضمام حتى ينعم بالحياة الأبدية المنعمة في الأمجاد السماوية نعم صموئيل سويحة يحمل أفكارا ليست ببعيدة عن أفكار الأخوان ولو صح التعبير لقلنا أنه أخوانجى أروثوذوكسى ولكن عندما وجد الحوار يحتد ضده وأنه أصبح عارياً أما الجميع وخاصتهً الفتاة التي أكتشف أنها أيضاً مسيحية حول الدفة إلى أنه يفكر بعقليه رجل الدين المسيحي ووجه الحوار إلى الفتاة حزيناً عليها لأنها بتسمع كلام العلمانيين والشيوعيين الكفار وأنها أصبحت خاطيه لأنها تستمع إليهم وتتحدث معهم وعندما تحاور حول الصوفية والتصوف سواء في الإسلام أم غيرة وحول الأديان الأرضية كان صموئيل يتصبب عرقاً وقال : أستاذ أحمد أنت بتصفصت ولما سأله أحمد وقاله شكراً لكن ممكن تقولي حيثيات حكمك إيه ؟ علشان إي حد بيصدر حكم لازم يكون عنده أسباب ودوافع كان الإجابة بعد نفس عميق من السيجارة تصحبها ضحكة صفراء … على فكرة الكاتشب فيه سكر.

ليست هناك تعليقات: